القانوع يطالب بوقف التنسيق الأمني.. والفصائل تبارك عملية هروب الأسرى
خاص دنيا الوطن-رغد داود، آية الملاحي
عقبت الفصائل الفلسطينية على عملية هروب ستة أسرى تمكنوا من الفرار فجر اليوم الاثنين، عبر نفق حفروه في سجن (جلبوع) القريب من منطقة بيسان شمالي فلسطين المحتلة، والذي يعد من أكثر السجون الإسرائيلية تحصيناً.
وقال عبد اللطيف القانوع المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لـ "دنيا الوطن": "إن حماس تبارك هذا العمل البطولي الاستثنائي في تاريخ الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال الصهيوني، وتعتبر انتزاع الأقصى لحريته من المحتل وسطوة الجلاد انتصار للإرادة والمقاومة الفلسطينية، وامتداد لمعركة سيف القدس التي يقودها الشعب الفلسطيني في مختلف أماكنه".
وأضاف القانوع: "أن هذا الانتصار الذي حققه الأسرى لتحرير أنفسهم من سجون الاحتلال يمثل ضربة كبيرة للمؤسسة الصهيونية، ويعكس هشاشة هذا المحتل وضعفه وهشاشة منظومته"، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني يخوض معركة طويلة وممتدة ومفتوحة سواءً داخل السجون أو في ساحات الضفة، قطاع غزة أو في القدس.
وختم القانوع قوله: "نهيب بجماهير شعبنا الفلسطيني في الضفة لهبة شعبية عارمة ضد المحتل، والعمل على احتضان هؤلاء الأسرى الأبطال وحمايتهم من السطوة الأمنية الصهيونية، وملاحقات السلطة، بل يجب وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وتوفير الحياة الآمنة لهؤلاء الأسرى".
من جهته، أكد منير الجاغوب، رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة (فتح): "أن الستة أسرى الذين عملوا عملية الحرية الكبرى هم أكبر مثال للوحدة الوطنية، حيث أعادوا البوصلة لشعب الفلسطيني"، مبيناً أن الوحدة الوطنية هي قانون الانتصار، ولا يمكن أن يكون حل لقضيتنا إلا بوحدتنا الداخلية.
وأضاف الجاغوب: "أنه عمل استثنائي وبطولي كبير قام به أسرى الجهاد الإسلامي وزكريا الزبيدي عضو المجلس الثوري لحركة فتح، وأن هذه العلمية سيسجلها التاريخ بماء وذهب"، محملاً الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية تعرض الأسرى الستة لأي أذى، والانقضاض على المدنيين لتغطية على هزيمة جيشهم وشرطتهم أمام الأسرى الأبطال".
وكان الاحتلال الإسرائيلي قد نشر أسماء الأسرى الستة الذين نفذوا العلمية هم مناضل نفيعات، ومحمد قاسم، ويعقوب محمود، وأيهم فؤاد، ومحمود عبد الله من حركة (الجهاد)، أما الأسير السادس فهو قائد كتائب شهداء الأقصى بمنطقة جنين زكريا الزبيدي الذي يتهمه الاحتلال بالمسؤولية عن هجوم استهدف مقر حزب الليكود بمدينة بيسان عام 2002 وقتل فيه ستة إسرائيليين.
بدوره، قال طارق السلمي المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي: "إن ما حدث هو عمل بطولي من قبل أسرانا البواسل داخل السجون الاحتلال الإسرائيلية، وهو انتصار يضاف إلى انتصارات الشعب الفلسطيني"، مؤكداً بذلك أن الإرادة الفلسطينية تتحدى جميع أجهزة الاحتلال التي تنزع حريتهم بالقوة، وأن اليوم الأسرى يؤكدون من جديد بأن القضية حاضرة.
وأوضح السلمي أن التطورات التي يمكن أن تحدث هي ملاحقة هؤلاء الأسرى من الاحتلال لاعتقالهم من جديد، ودخولهم إلى السجون الإسرائيلية، إلا أن ذلك لا ينجح به الاحتلال، مبيًناً أنه يتحدث عن عملية أسطورية استثنائية تم تحقيقها بدقة، وستبقي الإرادة الفلسطينية شاهدة على جرائم الاحتلال.
من جانبه، قال طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: "إن تحرير ستة أسرى لأنفسهم يشكل انتصار لإرادة الأسرى وانكسار لإرادة السجان الذي حاول بكل الطرق التفنن في إبداع وسائل وإجراءات جديدة ضد أسرانا البواسل".
وأكد أبو ظريفة أن عمل هؤلاء الأسرى الستة وحفرهم لهذا الطريق على مدار فترة طويلة من الزمن تتلاءم مع معركة الأمعاء الخاوية ضد الاعتقال الإداري، وتضاف إلى إنجازات شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة بمقاومته الباسلة، وفي جبل صبيح من خلال فعاليات المواجهة اليومية مع الصمود الأسطوري والتحدي والإنجاز لأبناء شعبنا داخل مديمة القدس.
ودعا أبو ظريفة أبناء الشعب الفلسطيني أن يكونوا سياج حامي لستة أسرى سواء بالضفة الغربية أو مناطق الداخل المحتل، وإلى توفير مكان آمن لهم لمواجهة كل محاولات الاحتلال بإعادتهم للسجون.
وقال عبد اللطيف القانوع المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لـ "دنيا الوطن": "إن حماس تبارك هذا العمل البطولي الاستثنائي في تاريخ الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال الصهيوني، وتعتبر انتزاع الأقصى لحريته من المحتل وسطوة الجلاد انتصار للإرادة والمقاومة الفلسطينية، وامتداد لمعركة سيف القدس التي يقودها الشعب الفلسطيني في مختلف أماكنه".
وأضاف القانوع: "أن هذا الانتصار الذي حققه الأسرى لتحرير أنفسهم من سجون الاحتلال يمثل ضربة كبيرة للمؤسسة الصهيونية، ويعكس هشاشة هذا المحتل وضعفه وهشاشة منظومته"، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني يخوض معركة طويلة وممتدة ومفتوحة سواءً داخل السجون أو في ساحات الضفة، قطاع غزة أو في القدس.
وختم القانوع قوله: "نهيب بجماهير شعبنا الفلسطيني في الضفة لهبة شعبية عارمة ضد المحتل، والعمل على احتضان هؤلاء الأسرى الأبطال وحمايتهم من السطوة الأمنية الصهيونية، وملاحقات السلطة، بل يجب وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وتوفير الحياة الآمنة لهؤلاء الأسرى".
من جهته، أكد منير الجاغوب، رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة (فتح): "أن الستة أسرى الذين عملوا عملية الحرية الكبرى هم أكبر مثال للوحدة الوطنية، حيث أعادوا البوصلة لشعب الفلسطيني"، مبيناً أن الوحدة الوطنية هي قانون الانتصار، ولا يمكن أن يكون حل لقضيتنا إلا بوحدتنا الداخلية.
وأضاف الجاغوب: "أنه عمل استثنائي وبطولي كبير قام به أسرى الجهاد الإسلامي وزكريا الزبيدي عضو المجلس الثوري لحركة فتح، وأن هذه العلمية سيسجلها التاريخ بماء وذهب"، محملاً الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية تعرض الأسرى الستة لأي أذى، والانقضاض على المدنيين لتغطية على هزيمة جيشهم وشرطتهم أمام الأسرى الأبطال".
وكان الاحتلال الإسرائيلي قد نشر أسماء الأسرى الستة الذين نفذوا العلمية هم مناضل نفيعات، ومحمد قاسم، ويعقوب محمود، وأيهم فؤاد، ومحمود عبد الله من حركة (الجهاد)، أما الأسير السادس فهو قائد كتائب شهداء الأقصى بمنطقة جنين زكريا الزبيدي الذي يتهمه الاحتلال بالمسؤولية عن هجوم استهدف مقر حزب الليكود بمدينة بيسان عام 2002 وقتل فيه ستة إسرائيليين.
بدوره، قال طارق السلمي المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي: "إن ما حدث هو عمل بطولي من قبل أسرانا البواسل داخل السجون الاحتلال الإسرائيلية، وهو انتصار يضاف إلى انتصارات الشعب الفلسطيني"، مؤكداً بذلك أن الإرادة الفلسطينية تتحدى جميع أجهزة الاحتلال التي تنزع حريتهم بالقوة، وأن اليوم الأسرى يؤكدون من جديد بأن القضية حاضرة.
وأوضح السلمي أن التطورات التي يمكن أن تحدث هي ملاحقة هؤلاء الأسرى من الاحتلال لاعتقالهم من جديد، ودخولهم إلى السجون الإسرائيلية، إلا أن ذلك لا ينجح به الاحتلال، مبيًناً أنه يتحدث عن عملية أسطورية استثنائية تم تحقيقها بدقة، وستبقي الإرادة الفلسطينية شاهدة على جرائم الاحتلال.
من جانبه، قال طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: "إن تحرير ستة أسرى لأنفسهم يشكل انتصار لإرادة الأسرى وانكسار لإرادة السجان الذي حاول بكل الطرق التفنن في إبداع وسائل وإجراءات جديدة ضد أسرانا البواسل".
وأكد أبو ظريفة أن عمل هؤلاء الأسرى الستة وحفرهم لهذا الطريق على مدار فترة طويلة من الزمن تتلاءم مع معركة الأمعاء الخاوية ضد الاعتقال الإداري، وتضاف إلى إنجازات شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة بمقاومته الباسلة، وفي جبل صبيح من خلال فعاليات المواجهة اليومية مع الصمود الأسطوري والتحدي والإنجاز لأبناء شعبنا داخل مديمة القدس.
ودعا أبو ظريفة أبناء الشعب الفلسطيني أن يكونوا سياج حامي لستة أسرى سواء بالضفة الغربية أو مناطق الداخل المحتل، وإلى توفير مكان آمن لهم لمواجهة كل محاولات الاحتلال بإعادتهم للسجون.

التعليقات