محمد العريمي يطرح مبادرة فنية لمؤازرة الشعب الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
طرح الفنان محمد العريمي مبادرة فنية لمؤازرة الشعب الفلسطيني، وبيان آثار الاحتلال على الأراضي العربية على مدار ٧٢ عاما هي عمر القضية الفلسطينية، التي لن ننساها، ولن ننسى اخواننا في فلسطين.
وأضاف أن المبادرة تعتمد على اختيار من ٥ إلى ١٠ فنانين من الشباب من كل دولة عربية لإعادة تجسيد جزء مما فعله الاحتلال في فلسطين ويتم تجسيد ذلك في فيديو لا يتجاوز وقته ١٠ دقائق.
وأوضح أن كل فيديو سيعبر عن مجزرة من مجازر الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، وبيان ما خلفته تلك المجازر وضحاياها من الجرحى والشهداء، وكذلك ردود الفعل العالمي على كل مجزرة.
وأشار إلى أنه سيتم إنشاء قناة على اليوتيوب وصفحات على منصات التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر وانستقرام وسناب شات تحت اسم "حقنا"، لبث تلك الفيديوهات عليها لتصل إلى أكبر عدد ممكن من المتابعين حول العالم لإيصال قضية الشعب الفلسطيني.
ولفت الفنان محمد العريمي إلى أن ما دفعهم لذلك، ما يفعله الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني منذ النكبة عام ١٩٤٨ حيث تم تشريد ما يقرب من مليون فلسطيني كانوا يقيمون في فلسطين التاريخية عام 1948 في 1.300 قرية ومدينة فلسطينية، وتم
تهجيرهم إلى عدد من الدول العربية، والضفة الغربية وقطاع غزة، فضلاً عن التهجير الداخلي داخل الأراضي التي خضعت تحت سيطرة الاحتلال بعد النكبة وطردهم من منازلهم والاستيلاء على أراضي المواطنين الفلسطينيين.
طرح الفنان محمد العريمي مبادرة فنية لمؤازرة الشعب الفلسطيني، وبيان آثار الاحتلال على الأراضي العربية على مدار ٧٢ عاما هي عمر القضية الفلسطينية، التي لن ننساها، ولن ننسى اخواننا في فلسطين.
وأضاف أن المبادرة تعتمد على اختيار من ٥ إلى ١٠ فنانين من الشباب من كل دولة عربية لإعادة تجسيد جزء مما فعله الاحتلال في فلسطين ويتم تجسيد ذلك في فيديو لا يتجاوز وقته ١٠ دقائق.
وأوضح أن كل فيديو سيعبر عن مجزرة من مجازر الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، وبيان ما خلفته تلك المجازر وضحاياها من الجرحى والشهداء، وكذلك ردود الفعل العالمي على كل مجزرة.
وأشار إلى أنه سيتم إنشاء قناة على اليوتيوب وصفحات على منصات التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر وانستقرام وسناب شات تحت اسم "حقنا"، لبث تلك الفيديوهات عليها لتصل إلى أكبر عدد ممكن من المتابعين حول العالم لإيصال قضية الشعب الفلسطيني.
ولفت الفنان محمد العريمي إلى أن ما دفعهم لذلك، ما يفعله الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني منذ النكبة عام ١٩٤٨ حيث تم تشريد ما يقرب من مليون فلسطيني كانوا يقيمون في فلسطين التاريخية عام 1948 في 1.300 قرية ومدينة فلسطينية، وتم
تهجيرهم إلى عدد من الدول العربية، والضفة الغربية وقطاع غزة، فضلاً عن التهجير الداخلي داخل الأراضي التي خضعت تحت سيطرة الاحتلال بعد النكبة وطردهم من منازلهم والاستيلاء على أراضي المواطنين الفلسطينيين.

التعليقات