أبو بكر يثمن الجهود الرسمية والشعبية والدولية للإفراج عن الأسيرة أنهار الديك
رام الله - دنيا الوطن
أشاد قدري أبو بكر رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اليوم الاحد، بالجهود العظيمة التي بذلت خلال الأسابيع والشهور الماضية لمساندة الأسيرة المحررة أنهار الديك (26) عاماً من بلدة كفر نعمة غرب رام الله.
وأدت هذه الجهود إلى انتزاع قرار بالإفراج عنها يوم الخميس الماضي بكفالة مالية بقيمة 40 ألف شيقل وإقامة جبرية في منزل عائلتها، حيث عادت الى طفلتها وزوجها وأسرتها بعد شهور صعبة عاشتها في سجن الدامون.
ووجه أبو بكر تحياته لكافة المؤسسات الرسمية والأهلية وخصوصاً المؤسسات العاملة في مجال الأسرى، ولعموم الشعب الفلسطيني وللنشطاء الدوليين ولوسائل الإعلام المحلية والدولية، ولرواد ونشطاء مواقع التواصل الإجتماعي على كل ما قدموه من مساهمة حقيقية للضغط على حكومة الإحتلال للإمتثال لطلب هيئة الأسرى بالإفراج عن الأسيرة أنهار، لكي تضع مولودها في بيئة نقية من شوائب الإحتلال وإفرازاته.
وأوضح أبو بكر أن طاقم الوحدة القانونية في الهيئة واصل الليل بالنهار لتحقيق هذا الإنجاز، والذي تمثل بحرية أنهار وإنقاذ حياتها وحياة جنينها، لذلك نوجه التحية لمحامي الهيئة أكرم سمارة ولكافة محامي الهيئة على عزيمتهم ومثابرتهم ومسؤوليتهم المهنية والوطنية والإنسانية اتجاه انهار، وتحقيق حلمها بالإفراج عنها.
وثمن أبو بكر الشراكة الحقيقية مع كافة المؤسسات والهيئات فيما يتعلق بالحملة الواسعة للإفراج عن أنهار، مؤكداً أن نجاح هذه الحملة رفع عزيمتنا وأعطانا طاقة جديدة لتفعيل العديد من القضايا ذات العلاقة بأسرانا وأسيراتنا، وعلى رأسها قضية الأسيرة المريضة إسراء جعابيص، والتي سنعمل مع الجميع لتوفير العلاج الفوري واللازم لها، ومحاولة إنتزاع قرار بالإفراج عنها.
تصريحات اللواء أبو بكر جاءت خلال زيارته ووفد من الهيئة ضم عرفات نزال مدير عام الادارة العامة للأسرى، وسمر عبد اللطيف رئيس وحدة النوع الاجتماعي، نيبال طقش مدير مديرية رام الله، والمحامي جميل سعادة، للأسيرة المحررة أنهار الديك في منزل عائلتها في بلدة كفر نعمة، للإطمئنان عليها وتهنئتها بالإفراج عنها بعد، مع أصدق الأمنيات بأن تعيش حياة هادئة، وان تضع مولودها بكل خير وسلامة.

أشاد قدري أبو بكر رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اليوم الاحد، بالجهود العظيمة التي بذلت خلال الأسابيع والشهور الماضية لمساندة الأسيرة المحررة أنهار الديك (26) عاماً من بلدة كفر نعمة غرب رام الله.
وأدت هذه الجهود إلى انتزاع قرار بالإفراج عنها يوم الخميس الماضي بكفالة مالية بقيمة 40 ألف شيقل وإقامة جبرية في منزل عائلتها، حيث عادت الى طفلتها وزوجها وأسرتها بعد شهور صعبة عاشتها في سجن الدامون.
ووجه أبو بكر تحياته لكافة المؤسسات الرسمية والأهلية وخصوصاً المؤسسات العاملة في مجال الأسرى، ولعموم الشعب الفلسطيني وللنشطاء الدوليين ولوسائل الإعلام المحلية والدولية، ولرواد ونشطاء مواقع التواصل الإجتماعي على كل ما قدموه من مساهمة حقيقية للضغط على حكومة الإحتلال للإمتثال لطلب هيئة الأسرى بالإفراج عن الأسيرة أنهار، لكي تضع مولودها في بيئة نقية من شوائب الإحتلال وإفرازاته.
وأوضح أبو بكر أن طاقم الوحدة القانونية في الهيئة واصل الليل بالنهار لتحقيق هذا الإنجاز، والذي تمثل بحرية أنهار وإنقاذ حياتها وحياة جنينها، لذلك نوجه التحية لمحامي الهيئة أكرم سمارة ولكافة محامي الهيئة على عزيمتهم ومثابرتهم ومسؤوليتهم المهنية والوطنية والإنسانية اتجاه انهار، وتحقيق حلمها بالإفراج عنها.
وثمن أبو بكر الشراكة الحقيقية مع كافة المؤسسات والهيئات فيما يتعلق بالحملة الواسعة للإفراج عن أنهار، مؤكداً أن نجاح هذه الحملة رفع عزيمتنا وأعطانا طاقة جديدة لتفعيل العديد من القضايا ذات العلاقة بأسرانا وأسيراتنا، وعلى رأسها قضية الأسيرة المريضة إسراء جعابيص، والتي سنعمل مع الجميع لتوفير العلاج الفوري واللازم لها، ومحاولة إنتزاع قرار بالإفراج عنها.
تصريحات اللواء أبو بكر جاءت خلال زيارته ووفد من الهيئة ضم عرفات نزال مدير عام الادارة العامة للأسرى، وسمر عبد اللطيف رئيس وحدة النوع الاجتماعي، نيبال طقش مدير مديرية رام الله، والمحامي جميل سعادة، للأسيرة المحررة أنهار الديك في منزل عائلتها في بلدة كفر نعمة، للإطمئنان عليها وتهنئتها بالإفراج عنها بعد، مع أصدق الأمنيات بأن تعيش حياة هادئة، وان تضع مولودها بكل خير وسلامة.


التعليقات