مدى: 31 اعتداء ضد الحريات الاعلامية في فلسطين خلال آب ارتكب الاحتلال 28 منها

مدى: 31 اعتداء ضد الحريات الاعلامية في فلسطين خلال آب ارتكب الاحتلال 28 منها
رام الله - دنيا الوطن
شهد عدد الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية في فلسطين تراجعاً نسبيا خلال شهر آب الماضي، حيث بلغ (31) اعتداء، مقارنة بشهر تموز الذي تم خلاله رصد وتوثيق ما مجموعه (43) اعتداء.

وجاء هذا التراجع نتيجة انخفاض عدد الانتهاكات الفلسطينية إلى الصفر تقريبا (سجل انتهاك فلسطيني وحيد)، وثبات عدد انتهاكات شبكات التواصل الاجتماعي، الأمر الذي قابله تضاعف عدد الاعتداءات الاسرائيلية خلال آب ضِعف مقارنة بما كانت عليه في تموز.

الانتهاكات الاسرائيلية:

ارتكب الاحتلال الاسرائيلي خلال شهر آب الماضي (28) اعتداء من مجمل الانتهاكات التي سجلت ضد الحريات الاعلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة هذا الشهر والتي بلغت (31) انتهاكا.

وكما العادة فإن معظم الاعتداءات الاسرائيلية التي سجلت هذا الشهر جاءت ضمن الاعتداءات شديدة الخطورة على الحريات الاعلامية وحياة الصحافيين/ات وسلامتهم، وفي مقدمتها الاعتداءات الجسدية التي شملت (11) صحافيا، وعمليات التوقيف والاحتجاز التي بلغت سبع حالات، هذا إلى جانب اقتحام الشركة الفلسطينية للدعاية والاعلان في مدينة الخليل، ومصادرة جميع المعدات والاجهزة منها (قدر مدير الشركة عماد الذيبة قيمتها بنحو مليوني شيكل)، وإغلاق الشركة المذكورة لستة شهور.

 فإن ما مجموعه (20) اعتداء اسرائيلياً من مجمل الاعتداءات الاسرائيلية التي بلغت (28) اعتداء، جاءت ضمن الاعتداءات الخطيرة، اي ما نسبته 71% منها. 

ومن بين أبرز الاعتداءات الاسرائيلية إصابة المصور عاصم شحادة بشظايا رصاصة في فمه تسببت بكسر أحد أسنانه وإصابته بجروح في شفته العليا، وإصابة الصحافي نسيم معلا بعيار مطاطي في ركبته، وتوقيف الصحافيين عبد المحسن شلالدة، ومشهور حسن الوحواح، ورائد الشريف، وجميل سلهب، وساري جرادات، وإيهاب العلامي، وخليل ذويب، واحتجازهم والاعتداء على ثلاثة منهم بالضرب خلال ذلك، واستدعاؤهم بعد أن أخلي سبيلهم مساء اليوم الذي اعتقلوا فيه، والاعتداء على الصحافي ذيب حوراني، وإصابة خمسة صحافيين من غزة بحالات اختناق شديدة، إلى جانب إغلاق الشركة الفلسطينية للدعاية والاعلان بعد مصادرة جميع معداتها.

الانتهاكات الفلسطينية:

انخفض عدد الانتهاكات الفلسطينية من (23) انتهاكا سجلت خلال شهر تموز، واقتصرت على انتهاك وحيد خلال شهر آب الماضي، تمثل باعتقال الصحافي علاء عيسى الربعي من قبل المخابرات الفلسطينية في دورا، بعد استدعائه واستجوابه ارتباطا بما ينشر حول مقتل الناشط نزار بنات، ونقله الى سجن اريحا، علماً أنه تم اخلاء سبيله مساء ذات اليوم من سجن أريحا.

فيسبوك:

أغلقت شركة فيسبوك صفحة الصحافية نائلة خليل لمدة شهر، بسبب ورود شكاوى ضد ما تنشره كما علمت، علماً أن نحو (20) ألف شخص يتابعون صفحتها، كما ومنعت البث المباشر والاعلان عبر صفحة الصحافي عواودة لمدة شهرين بسبب ورود اسم حركة (حماس) في اثنين من المواد الاخبارية التي ينشرها.

التعليقات