بتصميم المدينة الذكية.. عاصمة إدارية جديدة في مصر
رام الله - دنيا الوطن
وتتميز المدينة بشبكة تتألف من ستة آلاف كاميرا على الأقل ما يدور في كل شارع، وستتبع المشاة والمركبات لتنظيم حركة المرور والإبلاغ عن الأنشطة المريبة، وفق (مونت كارلو).
تُبنى المدينة من الصفر في الصحراء صُممت لتستوعب 6.5 مليون ساكن، ومن المتوقع أن تستقبل أول دفعة من موظفي الجهاز الإداري للحكومة هذا العام.
وحتى الآن لا يزال يُطلق عليها اسم العاصمة الإدارية الجديدة. أما عن مدى انتقال مركز الثقل من القاهرة إلى العاصمة الجديدة الواقعة على بعد (45) كيلومتراً من نهر النيل، فهو أمر غير معلوم.
وتلقى المواطنين الذين سينتقلون للمدينة وعوداً بالحصول على تطبيق إلكتروني واحد لدفع فواتير الخدمات وتلقي الخدمات المحلية والإبلاغ عن الشكاوى والمشاكل.
مدينة مصرية بتصميم المدينة الذكية الجديدة عالماً تختلف تماماً عن مناطق العاصمة الحالية، تبنيها مصر على مشارف القاهرة، تعتمد على البطاقات الذكية والتطبيقات الإلكترونية لفتح الأبواب، وتسديد المدفوعات وتصفح الإنترنت على شبكة (واي فاي) عامة تبث من أعمدة إنارة ذكية.
وتتميز المدينة بشبكة تتألف من ستة آلاف كاميرا على الأقل ما يدور في كل شارع، وستتبع المشاة والمركبات لتنظيم حركة المرور والإبلاغ عن الأنشطة المريبة، وفق (مونت كارلو).
تُبنى المدينة من الصفر في الصحراء صُممت لتستوعب 6.5 مليون ساكن، ومن المتوقع أن تستقبل أول دفعة من موظفي الجهاز الإداري للحكومة هذا العام.
وحتى الآن لا يزال يُطلق عليها اسم العاصمة الإدارية الجديدة. أما عن مدى انتقال مركز الثقل من القاهرة إلى العاصمة الجديدة الواقعة على بعد (45) كيلومتراً من نهر النيل، فهو أمر غير معلوم.
وتلقى المواطنين الذين سينتقلون للمدينة وعوداً بالحصول على تطبيق إلكتروني واحد لدفع فواتير الخدمات وتلقي الخدمات المحلية والإبلاغ عن الشكاوى والمشاكل.
قال محمد خليل، المهندس ورئيس قطاع التكنولوجيا بشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية: "إن المواطن المقيم في العاصمة الإدارية الجديدة سيحصل على جميع خدماته عبر تطبيق موبايل".
وذكرت شركة هانيويل أن نظاما للمراقبة تنفذه في العاصمة الإدارية سوف يراقب الحشود والازدحام المروري، ويكتشف حوادث السرقة ويلاحظ الأشخاص أو الأشياء المشبوهة، ويطلق الإنذارات الآلية في حالات الطوارئ.
وشهدت مصر حملة صارمة على المعارضة شملت فرض قيود على أنشطة الإنترنت وعمليات تفتيش وتدقيق أمنية فورية في الشوارع وحظراً فعلياً للاحتجاجات وحالة طوارئ ممتدة.
وذكرت شركة هانيويل أن نظاما للمراقبة تنفذه في العاصمة الإدارية سوف يراقب الحشود والازدحام المروري، ويكتشف حوادث السرقة ويلاحظ الأشخاص أو الأشياء المشبوهة، ويطلق الإنذارات الآلية في حالات الطوارئ.
وشهدت مصر حملة صارمة على المعارضة شملت فرض قيود على أنشطة الإنترنت وعمليات تفتيش وتدقيق أمنية فورية في الشوارع وحظراً فعلياً للاحتجاجات وحالة طوارئ ممتدة.

التعليقات