بلدية غزة تتراجع عن تغيير اسم شارع مدحت الوحيدي إلى ماليزيا
خاص دنيا الوطن - رغد داود
أكدت بلدية غزة أن تسمية شارع مدحت الوحيدي لم تكن مسجلة بشكلٍ رسمي في قواعد البيانات لديها، وبناء عليه سُمي بشارع ماليزيا، مشيرةً إلى أنه بعد الاطلاع على التفاصيل تراجعت البلدية عن التسمية الجديدة وسجلته بشكل رسمي باسم شارع مدحت الوحيدي.
وقال حسين عودة رئيس قسم العلاقات العامة في بلدية غزة لـ "دنيا الوطن": "إن الشارع المتعامد على شارع مدحت الوحيدي رقم (10-61) سُمي باسم ماليزيا، والذي يمر من الأندلسية ومجلس الشيخ زايد مروراً بالشؤون المدنية والأمانة العامة لمجلس الوزراء ولجنة الانتخابات المركزية".
ودشن يحيى السراج رئيس بلدية غزة، الثلاثاء الماضي، اسم شارع ماليزيا على الشارع الرابط بين شارعي شارل ديغول غرباً وشارع الشرطة (الجوازات) شرقاً، مما تسبب بحالة من الرفض لدى المواطنين لأنه الشارع يطلق عليه في الواقع مدحت الوحيدي أحد رموز فلسطين في ثورة (1936).
وأشارت البلدية إلى أن سبب تسمية إحدى شوارع مدينة غزة باسم ماليزيا؛ جاء تقديراً لدور دولة ماليزيا في دعم القضية الفلسطينية ووقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية، واحتفالاً باليوم الوطني الماليزي الـ (64).
ونشر نزار الوحيدي، الخبير البيئي، وأحد أبناء العائلة، عبر صفحته على موقع (فيسبوك) يستنكر فيه تسمية الشارع بشارع ماليزيا قائلاً: "لا يا بلدية غزة نحن نرفض تغيير اسم شارع مدحت الوحيدي إلى اسم شارع ماليزيا، أليس تغيير اسم شارع ديغول قاتل أهلنا الجزائريين أولى؟؟؟ ونحن لن نقف مكتوفي الأيدي إزاء هذا التغيير المهين وهذه الإهانة التي تطال فروع الوحيدي الستة عشر، وهم مئات الألوف ينتشرون في دول عدة من الجليل إلى غزة ومن جنوب سوريا إلى الأردن فمصر وحتى تبوك واليمن".
وتابع قائلاً: "لسنا نحن آل الوحيدي طارئين على غزة، وتاريخنا فيها على مدى ستة قرون وحكمناها وكنا سادتها سنين طوال، وإن شطب اسم رمز من رموز فلسطين ورموزنا إهانة مقصودة لن نقبل بها، وتأتي لتراكم تعديات بلدية غزة على حقوقنا في مدينتنا".
وسرد قائلاً "الشهيد القائد مدحت درويش الوحيدي، بطل فلسطيني وقائد ضحى لأجل فلسطين وغزة تحديدا، وارتوت تربتها من دمائه، ومن لم لا يعرف التاريخ فليعد قراءته، سيما ونحن نرى من هم دونه مكانة وتاريخا وعطاءً تقدس أسماؤهم ويمنحون من الألقاب ما لا يستحقون، ونحن نعتقد أنه لو كان التغيير كان على اسم شارع باسم أي عنصر من التنظيمات القائمة لما تجرأ أي كان على تغييره".
وختم قوله: "فهل هذا استخفاف بآل الوحيدي أم بالشهادة والشهـداء؟ أم إنكار لماضي ثورة عمدها قائد فصيل سهم الموت أبو درويش "مدحت درويش الوحيدي" بدمه والذي ولد هو وأبوه وجده فيها بل في سباط المفتي بحي الدرج تحديدا ... بينما كان كثير من عائلات غزة لا يزالون في مضارب قبائلهم في المغرب أو مصر أو غيرها، لن تستطيعوا تجاوزنا ولن تشطبوا تاريخنا في مدينتنا".
وبعد إطلاق البلدية اسم مدحت الوحيدي على نفس الشارع نشر بوست جديد يقول فيه: " باسم آل الوحيدي شكراً سعادة رئيس بلدية غزة د.يحيى السراج وشكرا أعضاء المجلس البلدي ومهندسي البلدية، فقد تم تصحيح الخطأ بتغيير اسم شارع جدنا الشهـيد القائد: مدحت درويش الوحيدي إلى شارع ماليزيا فقد استقبلنا نحن الوفد الممثل عن العائلة في مكتب سعادة الرئيس وفي جو طيب يليق بأدب ولطف سعادته، وأكد أن الخطأ لم يكن مقصوداً وأن الأمر تم تصحيحه الليلة وحتى قبل حضورنا استجابة لنداءئنا، واعتذر باسمه وباسم المجلس البلدي، وأثنى على نضالات الجد أبو درويش وأكد على مكانة الوحيدات في غزة وأن قدرهم كبير وحقوقهم محفوظة".
وختم قوله: "وكان سعادته قد افتتح الحديث بقراءة الفاتحة على روح الشهيـد وأثنى على سيرته الطيبة، لذا فإننا نتقدم باسم أهلنا جميعا في فلسطين والخارج بجزيل شكرنا لسعادة رئيس البلدية وأعضاء المجلس البلدي، والمهندسين بالبلدية جميعاً، وتم إعلامنا بأن البلدية ستسمي شارعا جديداً باسم شيخنا الأسبق "صفوت الوحيدي" وهو الشارع الذي يمر من أرضه في حي الزيتون قبالة جامعة الأزهر".
أكدت بلدية غزة أن تسمية شارع مدحت الوحيدي لم تكن مسجلة بشكلٍ رسمي في قواعد البيانات لديها، وبناء عليه سُمي بشارع ماليزيا، مشيرةً إلى أنه بعد الاطلاع على التفاصيل تراجعت البلدية عن التسمية الجديدة وسجلته بشكل رسمي باسم شارع مدحت الوحيدي.
وقال حسين عودة رئيس قسم العلاقات العامة في بلدية غزة لـ "دنيا الوطن": "إن الشارع المتعامد على شارع مدحت الوحيدي رقم (10-61) سُمي باسم ماليزيا، والذي يمر من الأندلسية ومجلس الشيخ زايد مروراً بالشؤون المدنية والأمانة العامة لمجلس الوزراء ولجنة الانتخابات المركزية".
ودشن يحيى السراج رئيس بلدية غزة، الثلاثاء الماضي، اسم شارع ماليزيا على الشارع الرابط بين شارعي شارل ديغول غرباً وشارع الشرطة (الجوازات) شرقاً، مما تسبب بحالة من الرفض لدى المواطنين لأنه الشارع يطلق عليه في الواقع مدحت الوحيدي أحد رموز فلسطين في ثورة (1936).
وأشارت البلدية إلى أن سبب تسمية إحدى شوارع مدينة غزة باسم ماليزيا؛ جاء تقديراً لدور دولة ماليزيا في دعم القضية الفلسطينية ووقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية، واحتفالاً باليوم الوطني الماليزي الـ (64).
ونشر نزار الوحيدي، الخبير البيئي، وأحد أبناء العائلة، عبر صفحته على موقع (فيسبوك) يستنكر فيه تسمية الشارع بشارع ماليزيا قائلاً: "لا يا بلدية غزة نحن نرفض تغيير اسم شارع مدحت الوحيدي إلى اسم شارع ماليزيا، أليس تغيير اسم شارع ديغول قاتل أهلنا الجزائريين أولى؟؟؟ ونحن لن نقف مكتوفي الأيدي إزاء هذا التغيير المهين وهذه الإهانة التي تطال فروع الوحيدي الستة عشر، وهم مئات الألوف ينتشرون في دول عدة من الجليل إلى غزة ومن جنوب سوريا إلى الأردن فمصر وحتى تبوك واليمن".
وتابع قائلاً: "لسنا نحن آل الوحيدي طارئين على غزة، وتاريخنا فيها على مدى ستة قرون وحكمناها وكنا سادتها سنين طوال، وإن شطب اسم رمز من رموز فلسطين ورموزنا إهانة مقصودة لن نقبل بها، وتأتي لتراكم تعديات بلدية غزة على حقوقنا في مدينتنا".
وسرد قائلاً "الشهيد القائد مدحت درويش الوحيدي، بطل فلسطيني وقائد ضحى لأجل فلسطين وغزة تحديدا، وارتوت تربتها من دمائه، ومن لم لا يعرف التاريخ فليعد قراءته، سيما ونحن نرى من هم دونه مكانة وتاريخا وعطاءً تقدس أسماؤهم ويمنحون من الألقاب ما لا يستحقون، ونحن نعتقد أنه لو كان التغيير كان على اسم شارع باسم أي عنصر من التنظيمات القائمة لما تجرأ أي كان على تغييره".
وختم قوله: "فهل هذا استخفاف بآل الوحيدي أم بالشهادة والشهـداء؟ أم إنكار لماضي ثورة عمدها قائد فصيل سهم الموت أبو درويش "مدحت درويش الوحيدي" بدمه والذي ولد هو وأبوه وجده فيها بل في سباط المفتي بحي الدرج تحديدا ... بينما كان كثير من عائلات غزة لا يزالون في مضارب قبائلهم في المغرب أو مصر أو غيرها، لن تستطيعوا تجاوزنا ولن تشطبوا تاريخنا في مدينتنا".
وبعد إطلاق البلدية اسم مدحت الوحيدي على نفس الشارع نشر بوست جديد يقول فيه: " باسم آل الوحيدي شكراً سعادة رئيس بلدية غزة د.يحيى السراج وشكرا أعضاء المجلس البلدي ومهندسي البلدية، فقد تم تصحيح الخطأ بتغيير اسم شارع جدنا الشهـيد القائد: مدحت درويش الوحيدي إلى شارع ماليزيا فقد استقبلنا نحن الوفد الممثل عن العائلة في مكتب سعادة الرئيس وفي جو طيب يليق بأدب ولطف سعادته، وأكد أن الخطأ لم يكن مقصوداً وأن الأمر تم تصحيحه الليلة وحتى قبل حضورنا استجابة لنداءئنا، واعتذر باسمه وباسم المجلس البلدي، وأثنى على نضالات الجد أبو درويش وأكد على مكانة الوحيدات في غزة وأن قدرهم كبير وحقوقهم محفوظة".
وختم قوله: "وكان سعادته قد افتتح الحديث بقراءة الفاتحة على روح الشهيـد وأثنى على سيرته الطيبة، لذا فإننا نتقدم باسم أهلنا جميعا في فلسطين والخارج بجزيل شكرنا لسعادة رئيس البلدية وأعضاء المجلس البلدي، والمهندسين بالبلدية جميعاً، وتم إعلامنا بأن البلدية ستسمي شارعا جديداً باسم شيخنا الأسبق "صفوت الوحيدي" وهو الشارع الذي يمر من أرضه في حي الزيتون قبالة جامعة الأزهر".

التعليقات