تربية الوسطى تُعيد افتتاح مدرسة فتحي البلعاوي للبنين بعد استهدافها بالحرب الأخيرة
رام الله - دنيا الوطن
افتتحت مديرية التربية والتعليم بالوسطى مدرسة فتحي البلعاوي الثانوية للبنين بعد أن تم إعادة ترميمها وصيانتها بعد الدمار الذي تعرضت له خلال العدوان الاسرائيلي الأخير على غزة بتمويل من مؤسسة طريق الحياة.
وذلك بحضور مدير الدائرة الإدارية أ. ناصر السدودي ورئيس قسم العلاقات العامة أ. أحمد دلول ورئيس قسم الأبنية والمشاريع م. محمد بشير ورئيس قسم الصحة المدرسية أ. محمود العزازي ومديرة مؤسسة طريق الحياة أ. ولاء أبو مصبح ومدير المدرسة أ. أيمن أبو زر والهيئة التدريسية وطلاب المدرسة.
السدودي هنأ أسرة المدرسة والمجتمع المحلي بإعادة افتتاح مدرسة فتحي البلعاوي وترميمها بعد ما تعرضت له من قصف وتدمير من قبل آلة الحرب الإسرائيلية التي استهدفت البشر والعديد من المدارس والمؤسسات التعليمية، وأضاف بأن وزارة التربية والتعليم ومديرية الوسطى و رغم الحصار لازالت تبني وترمم وتعمر، لأن دورنا هو البناء والتعليم والتربية وخلق الأجيال المتعلمة الواعية القادرة على تحرير أرضها ومقدساتها.
وشكر السدودي مؤسسة طريق الحياة على مساعدتها وتمويلها لإعادة ترميم وافتتاح المدرسة التي تخدم شريحة كبيرة من الطلاب في منطقة البريج، وأوضح أن المديرية تنسق مع كافة المؤسسات والجهات الداعمة لتوفير بيئة تعليمية آمنة وصحية لأبنائنا الطلبة.
مدير المدرسة أشاد بجهود مديرية التربية والتعليم بالوسطى في تطوير المسيرة التعليمية والارتقاء بها في كافة الجوانب ومنها المباني الحديثة التي توفر الجو المناسب للدراسة والتعلم، وطالب طلاب المدرسة بأن يحافظوا على المدرسة من العبث والتخريب لأنها ملك للأجيال القادمة ولأن المدارس منارات العلم والمعرفة وبها ترتقي الأمم.
في كلمة مؤسسة طريق الحياة أوضحت مديرة المؤسسة أ. ولاء أبو مصبح بأن التعاون مع مديرية التربية والتعليم بالوسطى ووزارة التربية والتعليم مستمر في كافة المجالات ومنها ترميم وإعادة تأهيل مدرسة فتحي البلعاوي وأن هذا المشروع لن يكون الأخير وسيتبعه المزيد من الأعمال والمشاريع المشتركة التي تخدم مصلحة الطلبة والمسيرة التعليمية.
افتتحت مديرية التربية والتعليم بالوسطى مدرسة فتحي البلعاوي الثانوية للبنين بعد أن تم إعادة ترميمها وصيانتها بعد الدمار الذي تعرضت له خلال العدوان الاسرائيلي الأخير على غزة بتمويل من مؤسسة طريق الحياة.
وذلك بحضور مدير الدائرة الإدارية أ. ناصر السدودي ورئيس قسم العلاقات العامة أ. أحمد دلول ورئيس قسم الأبنية والمشاريع م. محمد بشير ورئيس قسم الصحة المدرسية أ. محمود العزازي ومديرة مؤسسة طريق الحياة أ. ولاء أبو مصبح ومدير المدرسة أ. أيمن أبو زر والهيئة التدريسية وطلاب المدرسة.
السدودي هنأ أسرة المدرسة والمجتمع المحلي بإعادة افتتاح مدرسة فتحي البلعاوي وترميمها بعد ما تعرضت له من قصف وتدمير من قبل آلة الحرب الإسرائيلية التي استهدفت البشر والعديد من المدارس والمؤسسات التعليمية، وأضاف بأن وزارة التربية والتعليم ومديرية الوسطى و رغم الحصار لازالت تبني وترمم وتعمر، لأن دورنا هو البناء والتعليم والتربية وخلق الأجيال المتعلمة الواعية القادرة على تحرير أرضها ومقدساتها.
وشكر السدودي مؤسسة طريق الحياة على مساعدتها وتمويلها لإعادة ترميم وافتتاح المدرسة التي تخدم شريحة كبيرة من الطلاب في منطقة البريج، وأوضح أن المديرية تنسق مع كافة المؤسسات والجهات الداعمة لتوفير بيئة تعليمية آمنة وصحية لأبنائنا الطلبة.
مدير المدرسة أشاد بجهود مديرية التربية والتعليم بالوسطى في تطوير المسيرة التعليمية والارتقاء بها في كافة الجوانب ومنها المباني الحديثة التي توفر الجو المناسب للدراسة والتعلم، وطالب طلاب المدرسة بأن يحافظوا على المدرسة من العبث والتخريب لأنها ملك للأجيال القادمة ولأن المدارس منارات العلم والمعرفة وبها ترتقي الأمم.
في كلمة مؤسسة طريق الحياة أوضحت مديرة المؤسسة أ. ولاء أبو مصبح بأن التعاون مع مديرية التربية والتعليم بالوسطى ووزارة التربية والتعليم مستمر في كافة المجالات ومنها ترميم وإعادة تأهيل مدرسة فتحي البلعاوي وأن هذا المشروع لن يكون الأخير وسيتبعه المزيد من الأعمال والمشاريع المشتركة التي تخدم مصلحة الطلبة والمسيرة التعليمية.
