قطر: سلامة مطار (كابل) وأمنه يتطلبان أكثر بكثير من مجرد تأمين محيطه
رام الله - دنيا الوطن
حثّ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية القطري، على قبول المساعدة الخارجية لتشغيل المطار؛ لأن شركات الطيران لا يمكنها السفر إلى كابل من غير استيفاء معايير أمنية معينة.
وأكد وزير الخارجية القطري خلال مقابلة مع صحيفة (فايننشال تايمز) أن ما تحاول قطر توضيحه لطالبان هو سلامة المطار وأمنه يتطلبان أكثر بكثير من مجرد تأمين محيطه، وأنه لا مانع لديها بشأن الجهة التي تقوم بتشغيل المطار، لافتاً إلى أهمية تشغيل المطار على مستوى المعايير الأمنية المطلوبة، وفق (الجزيرة نت).
وتابع: "أن رفض طالبان السماح بوجود أمني أجنبي في مطار كابل يعرقل الجهود الدولية للإبقاء على مركز النقل مفتوحاً بعد إنهاء الولايات المتحدة انسحابها من أفغانستان، مشدداً على أهمية التعامل مع طالبان".
وقال: "إنه يجب أن يكون هناك إجماع دولي بشأن إذا كانت الحكومات ستنظر في الاعتراف بحكومة تقودها الحركة، في المقابل على طالبان أن تُظهر إذا كانت على استعداد للوفاء بالتزاماتها وتشكيل حكومة شاملة، والدخول في محادثات مع جميع الأطراف الأفغانية".
وذكر: "أنه من غير الواضح شكل النظام الأفغاني الجديد، ونسبة تمثيل جميع الأطراف فيه، لكن طالبان قالت إنها على استعداد لاتخاذ خطوات لا تعيد أفغانستان إلى العهد القديم".
وأضاف: "أنه بعد الهجوم الانتحاري الخميس الماضي، كانت هناك بعض الاتصالات والتعاون في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب، مع قيام الدوحة بدور الوسيط بين واشنطن وطالبان".
حثّ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية القطري، على قبول المساعدة الخارجية لتشغيل المطار؛ لأن شركات الطيران لا يمكنها السفر إلى كابل من غير استيفاء معايير أمنية معينة.
وأكد وزير الخارجية القطري خلال مقابلة مع صحيفة (فايننشال تايمز) أن ما تحاول قطر توضيحه لطالبان هو سلامة المطار وأمنه يتطلبان أكثر بكثير من مجرد تأمين محيطه، وأنه لا مانع لديها بشأن الجهة التي تقوم بتشغيل المطار، لافتاً إلى أهمية تشغيل المطار على مستوى المعايير الأمنية المطلوبة، وفق (الجزيرة نت).
وتابع: "أن رفض طالبان السماح بوجود أمني أجنبي في مطار كابل يعرقل الجهود الدولية للإبقاء على مركز النقل مفتوحاً بعد إنهاء الولايات المتحدة انسحابها من أفغانستان، مشدداً على أهمية التعامل مع طالبان".
وقال: "إنه يجب أن يكون هناك إجماع دولي بشأن إذا كانت الحكومات ستنظر في الاعتراف بحكومة تقودها الحركة، في المقابل على طالبان أن تُظهر إذا كانت على استعداد للوفاء بالتزاماتها وتشكيل حكومة شاملة، والدخول في محادثات مع جميع الأطراف الأفغانية".
وذكر: "أنه من غير الواضح شكل النظام الأفغاني الجديد، ونسبة تمثيل جميع الأطراف فيه، لكن طالبان قالت إنها على استعداد لاتخاذ خطوات لا تعيد أفغانستان إلى العهد القديم".
وأضاف: "أنه بعد الهجوم الانتحاري الخميس الماضي، كانت هناك بعض الاتصالات والتعاون في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب، مع قيام الدوحة بدور الوسيط بين واشنطن وطالبان".
