جمعية النهوض بإدارة دم المرضى (SABM) توصي بالمراقبة المستمرة لمستوى الهيموجلوبين
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت اليوم شركة "ماسيمو" (المدرجة في بورصة "ناسداك" تحت الرمز: NASDAQ: MASI) عن الاستنتاجات التي توصّل إليها تقرير بحثي نشرته جمعية النهوض بإدارة دم المرضى (SABM)، والذي يسلط الضوء على أهمية المراقبة المستمرة لمستوى الهيموجلوبين لتحسين نتائج المرضى في إعدادات الرعاية الحرجة وخلال الفترة المحيطة بالجراحة1. وقد استنتج مؤلفو هذا التقرير إلى أن "أجهزة المراقبة المستمرة لمستوى الهيموجلوبين توفر تحليلات ذات قيمة عالية وبالوقت الفعلي للبيانات، يمكنها مساعدة الأطباء في اتخاذ القرارات المناسبة في حينها."
وتأسست جمعية النهوض بإدارة دم المرضى ( SABM) في عام 2001، وتعدّ من الموارد التعليمية الرئيسية لإدارة دم المرضى. وبحسب الجمعية، تُعرّف إدارة دم المرضى باعتبارها التطبيق المناسب للمفاهيم الطبية والجراحية المستندة إلى الأدلة والمصممة للحفاظ على تركيز الهيموجلوبين، وتحسين التخثّر وتقليل فقدان الدم سعياً إلى تحسين نتائج المرضى. وتحقيقاً لهذه الغاية، يستعرض تقرير جمعية النهوض بإدارة دم المرضى (SABM) مجموعة من المنشورات التي يراجعها الأقران التي تمّ إصدارها على مدى 10 سنوات والمتعلقة بالمراقبة المستمرة للهيموجلوبين في تقديم استنتاجها. ويشير التقرير إلى أن " إتاحة المجال للوصول بصورة مستمرة إلى مستويات الهيموجلوبين بالوقت الفعلي يوفر ميزة واضحة تتفوق على طرق القياس التقليدية، إذ إنها تمكن الأطباء من الكشف عن التغيرات في مستويات الهيموجلوبين بسرعة وتعديل استراتيجيات الإدارة السريرية وفقاً لذلك".
هذا وتوفر "ماسيمو" مراقبة مستمرة وغير باضعة لمستوى الهيموجلوبين، "إس بيه إتش بي"، كجزء من منصة "راينبو بالس سي أو أوكسيميتري". ومن أجل عرض اتجاهات "إس بيه إتش بي"، يمكن لمستشعرات "راينبو" من "ماسيمو" الربط مع مجموعة متنوعة من أجهزة "سي أو أوكسيميتر" من "ماسيمو"، بما في ذلك أجهزة مراقبة المرضى المتوفرة أو قيد التطوير المقدّمة من أكثر من 20 من شركاء "ماسيمو" الآخرين من صانعي المعدات الأصلية. لمزيد من التفاصيل، يرجى زيارة masimo.com/oem/partners. من خلال استخدام موجات متعددة من الضوء، توفر تقنية المراقبة المستمرة وغير الباضعة لمستوى الهيموجلوبين "إس بيه إتش بي" رؤية بالوقت الفعلي للتغيرات أو إنعدام التغيرات في مستويات الهيموجلوبين بين عينات الدم الباضعة.
وقد تمّ إثبات أن المراقبة المستمرة لمستويات الهيموجلوبين باستخدام تقنية "إس بيه إتش بي" كجزء من برامج إدارة دم المريض تسمح بتحسين النتائج في العمليات الجراحية التي تنطوي على فقدان الدم بمستويات مرتفعة ومنخفضة على السواء، مثل خفض نسبة المرضى الذين يخضعون لعمليات نقل الدم 2، وخفض وحدات خلايا الدم الحمراء التي يتم نقلها لكل مريض، 3-4وتقليل الوقت اللازم لنقل الدم،5 وخفض التكاليف6، وحتى خفض معدل الوفيات بعد 30 و 90 يوماً من الجراحة بنسبة 33 و29 في المائة على التوالي7. ويمكن استبيان هذا الدليل على تأثير "إس بيه إتش بي" على النتائج في أماكن عدة حول العالم، بما يمثل 6 دول في 4 قارات مختلفة. 2-8
من المراجع الرئيسية التي ذكرها التقرير البحثي هي المعايير الإدارية والسريرية الحديثة الخاصة بجمعية النهوض بإدارة دم المرضى (SABM) لبرامج إدارة دم المريض (الإصدار الخامس). توصي هذه المعايير "باستخدام الهيموجلوبين غير الباضع وغيرها من القياسات المخبرية " كجزء من الاستراتيجية الهادفة إلى تقليل فقدان الدم أثناء الفصد9. وبالمثل، فإن أحدث المعايير الخاصة بطب الأطفال المقدّمة من جمعية النهوض بإدارة دم المرضى (الإصدار الرابع) توصي باستخدام "تقنيات غير باضعة لمراقبة غازات الدم ومستوى الهيموجلوبين والتحليلات الأخرى حيثما أمكن ذلك". 10
وقالت شيري أوزاوا، ممرضة قانونية، رئيسة جمعية النهوض بإدارة دم المرضى ( SABM) في معرض تعليقها على الأمر: "نعتقد بأن إدارة دم المريض الشاملة ستكون المعيار العالمي للرعاية. وتبين الأدلة أن نتائج المرضى تكون أفضل عندما تتم إدارة دم المريض بشكل جيد وتجنب عمليات نقل الدم غير الضرورية. يحتاج الأطباء إلى الوصول في الوقت المناسب للمعلومات التي تتيح لهم اتخاذ قرارات مدروسة بشكل أفضل، مثل المعلومات التي توفرها تقنية الهيموجلوبين غير الباضعة".
كما يناقش تقرير جمعية النهوض بإدارة دم المرضى ( SABM) دور مؤشر "بليث" للتقلب ("بي في آي") كجزء من برنامج إدارة دم المريض. هذا ويعد "بي في آي" مؤشراً ديناميكياً غير باضعاً للاستجابة للسوائل لدى مجموعة محددة من الناس تشمل المرضى البالغين على أجهزة التنفس الآلية.
إنه مقياس للتغيرات الديناميكية في مؤشر التروية التي تحدث أثناء دورة التنفس. وقد لاحظ المؤلفون أن "الجمع بين مثل هذا الإجراء مع مراقبة مستوى الهيموجلوبين غير الباضعة يمكن أن يمنح صورة أكثر شمولاً عن حالة الدورة الدموية للمرضى". أظهرت أكثر من 100 دراسة مستقلة فائدة "بيه في آي" كمؤشر على استجابة السوائل. 11
من جهته، أشار الدكتور ويليام ويلسون، الرئيس التنفيذي للشؤون الطبية لدى "ماسيمو": "أدرك أطباء التخذير وأطباء الرعاية الحرجة منذ فترة طويلة أهمية المقاييس الحيوية لحجم الأوعية الدموية واستجابة السوائل. ومن خلال الجمع بين مؤشر ’بي في آي‘ و’إس بيه إتش بي‘، يصبح لدى الأطباء معلومات وافرة يمكن الوصول إليها من خلال شيء متوفر في كل مكان على غرار مستشعر قياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض".
أما جو كياني، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "ماسيمو"، فقال في هذا السياق: "منذ إطلاق تقنية ’إس بيه إتش بي‘ في عام 2008، قامت أكثر من 75 دولة باعتماد هذه التكنولوجيا، كما تحدثت الكثير من المشورات عن التأثير الإيجابي لهذه التكنولوجيا على النتائج. وتعتبر جمعية النهوض بإدارة دم المرضى (SABM) المزود الرئيسي للتثقيف المهني في مجال إدارة دم المريض. ويسرّنا للغاية أن نرى الجمعية توصي باستخدام ’إس بيه إتش بي‘ و’بي في آي‘ للمساعدة على تحسين نتائج المرضى".
هذا ولا تهدف تقنية "إس بيه إتش بي" إلى الحلول مكان تحاليل الدم المخبريّة. ويجب أن تستند القرارات المخبريّة المرتبطة بنقل خلايا الدم الحمراء إلى رأي الأطباء الذين يأخذون في الاعتبار حالة المريض، والمراقبة المستمرة بتقنية "إس بيه إتش بي"، وتحاليل التشخيص المخبريّة باستخدام عيّنات دم، من بين عوامل أخرى.
وتتفاوت دقة "بيه في آي" في التنبؤ لاستجابة السوائل، متأثرةً بالعديد من العوامل المتعلقة بالمريض والإجراءات والأجهزة. ويقيس مؤشر "بليث" للتقلب ("بيه في آي") التفاوت في مخطاط التحجم الضوئي ولكنه لا يوفر القياسات المتعلقة بحجم السكتة أو النتاج القلبي. وينبغي أن تستند القرارات المتعلقة بإدارة السوائل إلى تقييم كامل لحالة المريض وليس فقط على مؤشر "بليث" للتقلب "بيه في آي".
أعلنت اليوم شركة "ماسيمو" (المدرجة في بورصة "ناسداك" تحت الرمز: NASDAQ: MASI) عن الاستنتاجات التي توصّل إليها تقرير بحثي نشرته جمعية النهوض بإدارة دم المرضى (SABM)، والذي يسلط الضوء على أهمية المراقبة المستمرة لمستوى الهيموجلوبين لتحسين نتائج المرضى في إعدادات الرعاية الحرجة وخلال الفترة المحيطة بالجراحة1. وقد استنتج مؤلفو هذا التقرير إلى أن "أجهزة المراقبة المستمرة لمستوى الهيموجلوبين توفر تحليلات ذات قيمة عالية وبالوقت الفعلي للبيانات، يمكنها مساعدة الأطباء في اتخاذ القرارات المناسبة في حينها."
وتأسست جمعية النهوض بإدارة دم المرضى ( SABM) في عام 2001، وتعدّ من الموارد التعليمية الرئيسية لإدارة دم المرضى. وبحسب الجمعية، تُعرّف إدارة دم المرضى باعتبارها التطبيق المناسب للمفاهيم الطبية والجراحية المستندة إلى الأدلة والمصممة للحفاظ على تركيز الهيموجلوبين، وتحسين التخثّر وتقليل فقدان الدم سعياً إلى تحسين نتائج المرضى. وتحقيقاً لهذه الغاية، يستعرض تقرير جمعية النهوض بإدارة دم المرضى (SABM) مجموعة من المنشورات التي يراجعها الأقران التي تمّ إصدارها على مدى 10 سنوات والمتعلقة بالمراقبة المستمرة للهيموجلوبين في تقديم استنتاجها. ويشير التقرير إلى أن " إتاحة المجال للوصول بصورة مستمرة إلى مستويات الهيموجلوبين بالوقت الفعلي يوفر ميزة واضحة تتفوق على طرق القياس التقليدية، إذ إنها تمكن الأطباء من الكشف عن التغيرات في مستويات الهيموجلوبين بسرعة وتعديل استراتيجيات الإدارة السريرية وفقاً لذلك".
هذا وتوفر "ماسيمو" مراقبة مستمرة وغير باضعة لمستوى الهيموجلوبين، "إس بيه إتش بي"، كجزء من منصة "راينبو بالس سي أو أوكسيميتري". ومن أجل عرض اتجاهات "إس بيه إتش بي"، يمكن لمستشعرات "راينبو" من "ماسيمو" الربط مع مجموعة متنوعة من أجهزة "سي أو أوكسيميتر" من "ماسيمو"، بما في ذلك أجهزة مراقبة المرضى المتوفرة أو قيد التطوير المقدّمة من أكثر من 20 من شركاء "ماسيمو" الآخرين من صانعي المعدات الأصلية. لمزيد من التفاصيل، يرجى زيارة masimo.com/oem/partners. من خلال استخدام موجات متعددة من الضوء، توفر تقنية المراقبة المستمرة وغير الباضعة لمستوى الهيموجلوبين "إس بيه إتش بي" رؤية بالوقت الفعلي للتغيرات أو إنعدام التغيرات في مستويات الهيموجلوبين بين عينات الدم الباضعة.
وقد تمّ إثبات أن المراقبة المستمرة لمستويات الهيموجلوبين باستخدام تقنية "إس بيه إتش بي" كجزء من برامج إدارة دم المريض تسمح بتحسين النتائج في العمليات الجراحية التي تنطوي على فقدان الدم بمستويات مرتفعة ومنخفضة على السواء، مثل خفض نسبة المرضى الذين يخضعون لعمليات نقل الدم 2، وخفض وحدات خلايا الدم الحمراء التي يتم نقلها لكل مريض، 3-4وتقليل الوقت اللازم لنقل الدم،5 وخفض التكاليف6، وحتى خفض معدل الوفيات بعد 30 و 90 يوماً من الجراحة بنسبة 33 و29 في المائة على التوالي7. ويمكن استبيان هذا الدليل على تأثير "إس بيه إتش بي" على النتائج في أماكن عدة حول العالم، بما يمثل 6 دول في 4 قارات مختلفة. 2-8
من المراجع الرئيسية التي ذكرها التقرير البحثي هي المعايير الإدارية والسريرية الحديثة الخاصة بجمعية النهوض بإدارة دم المرضى (SABM) لبرامج إدارة دم المريض (الإصدار الخامس). توصي هذه المعايير "باستخدام الهيموجلوبين غير الباضع وغيرها من القياسات المخبرية " كجزء من الاستراتيجية الهادفة إلى تقليل فقدان الدم أثناء الفصد9. وبالمثل، فإن أحدث المعايير الخاصة بطب الأطفال المقدّمة من جمعية النهوض بإدارة دم المرضى (الإصدار الرابع) توصي باستخدام "تقنيات غير باضعة لمراقبة غازات الدم ومستوى الهيموجلوبين والتحليلات الأخرى حيثما أمكن ذلك". 10
وقالت شيري أوزاوا، ممرضة قانونية، رئيسة جمعية النهوض بإدارة دم المرضى ( SABM) في معرض تعليقها على الأمر: "نعتقد بأن إدارة دم المريض الشاملة ستكون المعيار العالمي للرعاية. وتبين الأدلة أن نتائج المرضى تكون أفضل عندما تتم إدارة دم المريض بشكل جيد وتجنب عمليات نقل الدم غير الضرورية. يحتاج الأطباء إلى الوصول في الوقت المناسب للمعلومات التي تتيح لهم اتخاذ قرارات مدروسة بشكل أفضل، مثل المعلومات التي توفرها تقنية الهيموجلوبين غير الباضعة".
كما يناقش تقرير جمعية النهوض بإدارة دم المرضى ( SABM) دور مؤشر "بليث" للتقلب ("بي في آي") كجزء من برنامج إدارة دم المريض. هذا ويعد "بي في آي" مؤشراً ديناميكياً غير باضعاً للاستجابة للسوائل لدى مجموعة محددة من الناس تشمل المرضى البالغين على أجهزة التنفس الآلية.
إنه مقياس للتغيرات الديناميكية في مؤشر التروية التي تحدث أثناء دورة التنفس. وقد لاحظ المؤلفون أن "الجمع بين مثل هذا الإجراء مع مراقبة مستوى الهيموجلوبين غير الباضعة يمكن أن يمنح صورة أكثر شمولاً عن حالة الدورة الدموية للمرضى". أظهرت أكثر من 100 دراسة مستقلة فائدة "بيه في آي" كمؤشر على استجابة السوائل. 11
من جهته، أشار الدكتور ويليام ويلسون، الرئيس التنفيذي للشؤون الطبية لدى "ماسيمو": "أدرك أطباء التخذير وأطباء الرعاية الحرجة منذ فترة طويلة أهمية المقاييس الحيوية لحجم الأوعية الدموية واستجابة السوائل. ومن خلال الجمع بين مؤشر ’بي في آي‘ و’إس بيه إتش بي‘، يصبح لدى الأطباء معلومات وافرة يمكن الوصول إليها من خلال شيء متوفر في كل مكان على غرار مستشعر قياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض".
أما جو كياني، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "ماسيمو"، فقال في هذا السياق: "منذ إطلاق تقنية ’إس بيه إتش بي‘ في عام 2008، قامت أكثر من 75 دولة باعتماد هذه التكنولوجيا، كما تحدثت الكثير من المشورات عن التأثير الإيجابي لهذه التكنولوجيا على النتائج. وتعتبر جمعية النهوض بإدارة دم المرضى (SABM) المزود الرئيسي للتثقيف المهني في مجال إدارة دم المريض. ويسرّنا للغاية أن نرى الجمعية توصي باستخدام ’إس بيه إتش بي‘ و’بي في آي‘ للمساعدة على تحسين نتائج المرضى".
هذا ولا تهدف تقنية "إس بيه إتش بي" إلى الحلول مكان تحاليل الدم المخبريّة. ويجب أن تستند القرارات المخبريّة المرتبطة بنقل خلايا الدم الحمراء إلى رأي الأطباء الذين يأخذون في الاعتبار حالة المريض، والمراقبة المستمرة بتقنية "إس بيه إتش بي"، وتحاليل التشخيص المخبريّة باستخدام عيّنات دم، من بين عوامل أخرى.
وتتفاوت دقة "بيه في آي" في التنبؤ لاستجابة السوائل، متأثرةً بالعديد من العوامل المتعلقة بالمريض والإجراءات والأجهزة. ويقيس مؤشر "بليث" للتقلب ("بيه في آي") التفاوت في مخطاط التحجم الضوئي ولكنه لا يوفر القياسات المتعلقة بحجم السكتة أو النتاج القلبي. وينبغي أن تستند القرارات المتعلقة بإدارة السوائل إلى تقييم كامل لحالة المريض وليس فقط على مؤشر "بليث" للتقلب "بيه في آي".

التعليقات