الاحتلال يعتقل شقيقين من يعبد جنوب غرب جنين
رام الله - دنيا الوطن
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، شقيقين من بلدة يعبد جنوب غرب جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز معسكر "مابو دوثان" المقام فوق أراضي يعبد، اعتقلت الشقيقين جمال وسليم زهير رشاد صلاح في العشرينات من عمرهما، أثناء تواجدهما بأرضهما القريبة من الحاجز.
وتقيم قوات الاحتلال حاجز دوتان العسكري على مدخل مستوطنة "دوتان" على بعد عدة مئات من الأمتار عن مدخل بلدة يعبد، وعلى الطريق المؤدي من يعبد لقرى طولكرم وحاجز برطعة، ما يتسبب بمعاناة وتوتر مستمر بالمنطقة.
وتعدّ مستوطنة مابو دوتان الجاثمة على أراضي يعبد ومحيطها جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية، بؤرة توتر أضرت بالحياة العامة للمواطنين في المنطقة أمنيا واقتصاديا، وتسببت بتغيير مسارات أسر بأكملها.
وأقيمت هذه المستوطنة عام 1978، على أراضي بلدتي عرابة ويعبد، وأسستها حركة غوش ايمونيم الاستيطانية، وتشرف من الناحية الشمالية على سهل عرابة؛ الذي يعدّ من أخصب أراضي الجزء الشمالي من الضفة الغربية.
وتشكل المستوطنة مع مستوطنة حرميش كتلة استيطانية واحدة؛ حيث أقيم فيها مصنع للأدوات الفخارية، ومزارع ورد ومصانع للنسيج، ومصانع للإلكترونيات والصناعات الدقيقة، ومصنع لإنتاج الخيام، ومضخات المياه.
ويحيط بجنين تسع مستوطنات هي: جانيم، وقديم، ومابودوتان، وجانيت، وشاكيد، وحنانيت، وريحان، وتل منشة، وحرميش (ثلاث من هذه المستوطنات تم اخلاؤها عام 2005).
وقد توزعت هذه المستوطنات بشكل أحزمة تحيط بالمدينة والتجمعات السكانية، كي تخنق مجالات توسعها؛ ولتقطيع التواصل الجغرافي والسكاني، وتسهيل السيطرة على السكان؛ إضافة إلى مصادرة أكبر قدر ممكن من الأراضي وعزلها بالأسلاك الشائكة، وتوطين آلاف المستوطنين.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، شقيقين من بلدة يعبد جنوب غرب جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز معسكر "مابو دوثان" المقام فوق أراضي يعبد، اعتقلت الشقيقين جمال وسليم زهير رشاد صلاح في العشرينات من عمرهما، أثناء تواجدهما بأرضهما القريبة من الحاجز.
وتقيم قوات الاحتلال حاجز دوتان العسكري على مدخل مستوطنة "دوتان" على بعد عدة مئات من الأمتار عن مدخل بلدة يعبد، وعلى الطريق المؤدي من يعبد لقرى طولكرم وحاجز برطعة، ما يتسبب بمعاناة وتوتر مستمر بالمنطقة.
وتعدّ مستوطنة مابو دوتان الجاثمة على أراضي يعبد ومحيطها جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية، بؤرة توتر أضرت بالحياة العامة للمواطنين في المنطقة أمنيا واقتصاديا، وتسببت بتغيير مسارات أسر بأكملها.
وأقيمت هذه المستوطنة عام 1978، على أراضي بلدتي عرابة ويعبد، وأسستها حركة غوش ايمونيم الاستيطانية، وتشرف من الناحية الشمالية على سهل عرابة؛ الذي يعدّ من أخصب أراضي الجزء الشمالي من الضفة الغربية.
وتشكل المستوطنة مع مستوطنة حرميش كتلة استيطانية واحدة؛ حيث أقيم فيها مصنع للأدوات الفخارية، ومزارع ورد ومصانع للنسيج، ومصانع للإلكترونيات والصناعات الدقيقة، ومصنع لإنتاج الخيام، ومضخات المياه.
ويحيط بجنين تسع مستوطنات هي: جانيم، وقديم، ومابودوتان، وجانيت، وشاكيد، وحنانيت، وريحان، وتل منشة، وحرميش (ثلاث من هذه المستوطنات تم اخلاؤها عام 2005).
وقد توزعت هذه المستوطنات بشكل أحزمة تحيط بالمدينة والتجمعات السكانية، كي تخنق مجالات توسعها؛ ولتقطيع التواصل الجغرافي والسكاني، وتسهيل السيطرة على السكان؛ إضافة إلى مصادرة أكبر قدر ممكن من الأراضي وعزلها بالأسلاك الشائكة، وتوطين آلاف المستوطنين.

التعليقات