إصابات بالرصاص والاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في كفر قدوم
رام الله - دنيا الوطن
أصيب 8 مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق بالغاز، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية.
وأطلق جنود الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت، والغاز بكثافة تجاه المشاركين في مسيرة كفر قدوم الأسبوعية، ما أدى لإصابة 8 مواطنين بالرصاص أحدهم في القدم نقل على إثرها الى المستشفى لتلقي العلاج.
وأدت قنابل الغاز إلى إصابة العشرات بالاختناق عولجوا ميدانيا، كما استهدف الاحتلال مركبة إسعاف بالرصاص المعدني، ما أدى إلى تحطم زجاجها الخلفي.
يذكر أن مسيرة كفر قدوم انطلقت مطلع تموز عام 2011 مطالبة بفتح شارع القرية الذي أغلقه جيش الاحتلال خلال انتفاضة الأقصى عام 2003، وما زالت حتى اليوم تخرج بواقع يومين أسبوعيا.
وتتواصل مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان، والمطالبة بفتح الشارع الرئيسي المغلق للقرية منذ (18 عاما).
وتكمن أهمية مدخل القرية المغلق في أنه الممر الذي يربط بين كفر قدوم ومحيطها من القرى والبلدات الفلسطينية، ما تسبب بمعاناة كبيرة للمواطنين.
وتنطلق كل جمعة وسبت مسيرات منددة بالاستيطان في مناطق مختلفة بالضفة الغربية، ويؤدي المشاركون صلاة الجمعة على الأراضي المهددة، وسط اندلاع مواجهات خلال قمع قوات الاحتلال لهذه المسيرات.
أصيب 8 مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق بالغاز، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية.
وأطلق جنود الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت، والغاز بكثافة تجاه المشاركين في مسيرة كفر قدوم الأسبوعية، ما أدى لإصابة 8 مواطنين بالرصاص أحدهم في القدم نقل على إثرها الى المستشفى لتلقي العلاج.
وأدت قنابل الغاز إلى إصابة العشرات بالاختناق عولجوا ميدانيا، كما استهدف الاحتلال مركبة إسعاف بالرصاص المعدني، ما أدى إلى تحطم زجاجها الخلفي.
يذكر أن مسيرة كفر قدوم انطلقت مطلع تموز عام 2011 مطالبة بفتح شارع القرية الذي أغلقه جيش الاحتلال خلال انتفاضة الأقصى عام 2003، وما زالت حتى اليوم تخرج بواقع يومين أسبوعيا.
وتتواصل مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان، والمطالبة بفتح الشارع الرئيسي المغلق للقرية منذ (18 عاما).
وتكمن أهمية مدخل القرية المغلق في أنه الممر الذي يربط بين كفر قدوم ومحيطها من القرى والبلدات الفلسطينية، ما تسبب بمعاناة كبيرة للمواطنين.
وتنطلق كل جمعة وسبت مسيرات منددة بالاستيطان في مناطق مختلفة بالضفة الغربية، ويؤدي المشاركون صلاة الجمعة على الأراضي المهددة، وسط اندلاع مواجهات خلال قمع قوات الاحتلال لهذه المسيرات.

التعليقات