هيئة الأسرى لـ"دنيا الوطن": الحالة الصحية للأسرى المضربين عن الطعام خطيرة

هيئة الأسرى لـ"دنيا الوطن": الحالة الصحية للأسرى المضربين عن الطعام خطيرة
صورة تعبيرية
دنيا الوطن- آية الملاحي
أكد قدري أبو بكر، رئيس هيئة شؤون الأسرى المحررين، أن عدد الأسرى المضربين عن الطعام وصل إلى 17 أسير، لافتاً إلى أن الإحتلال الإسرائيلي استجاب لبعض من مطالب الأسرى، حيث تم الاتفاق مع إدارة سجون الإحتلال على تحديد فترة الحكم.

وقال أبو بكر لـ "دنيا الوطن": "أن أقدم الأسرى المضربين عن الطعام هو، سالم زيدات من بني نعيم، المضرب منذ 40 يوماً عن الطعام، إضافة إلى مجموعة من الأسرى الذين شرعوا بإضرابات، وذلك للاستجابة لحقوقهم".

وأضاف: "هناك اعتداء من قبل الاحتلال الإسرائيلي على الأسير سالم زيدات، وهذا ما تم الإبلاغ عنه من قبل أهل الأسير، وذلك من أجل كسر إضرابه، ولكن مهما حاولوا الاحتلال إلا أن الأسرى إرادتهم قوية، ومستمرون في الإضراب حتى ينالوا حقوقهم ومن ثم الافراج عنهم".

وفي السياق ذاته، وصف أبو بكر الحالة الصحية للأسرى بـ "الصعبة"، وأنها تتفاقم مع زيادة أيام الإضراب عن الطعام؛ لأن ذلك ينعكس على أحوالهم الصحية، وتتمثل في عدم القدرة على المشي، والغثيان، والصداع، ونقص الوزن، لافتاً إلى أن إدارة سجون الإحتلال تحاول الضغط على الأسرى بكل الوسائل، لإنهاء إضرابهم.

وأشار رئيس هيئة شؤون الأسرى و المحررين، إلى أن الأسرى المضربين عن الطعام يمكثون في سجون متفرقة منهم في عسقلان وغيرها، مبيناً أن الأسرى عند إضرابهم يتم عزلهم فوراً إلى الزنازين وإلى العزل الانفرادي.

وذكر أبو بكر، أن إدارة سجون الإحتلال تمنع من زيارة المحامين للأسرى، كما أن هيئة الأسرى رفعت قضية للمحكمة العدل العليا عليها، لأن هذا الأمر يتعلق في مصير السجون بشكل خاص.

ويستمر الإحتلال الإسرائيلي بسياسة الاعتقال الإداري بحق الأسرى الفلسطينيين، دون توجيه أي تهمة لهم لأشهر، وأحياناً لسنوات، وسط مطالبات فلسطينية لإنهاء هذا الاعتقال المخالف للقوانين الدولية، والإعلان العالمي لحقوق الانسان.

التعليقات