اتحاد الجمعيات الخيرية يعقد مؤتمراً لإعلان نتائج دراسة حول قطاع الرعاية الصحية بالقدس الشرقية
رام الله - دنيا الوطن
عقد اتحاد الجمعيات الخيرية/القدس في مركز النوتردام في القدس مؤتمراً لنشر نتائج دراسة أعدها حول قطاع الرعاية الصحية في مدينة القدس الشرقية. وحضر المؤتمر ممثلين عن المسشتفيات العربية في القدس وعدد من لمؤسسات والمراكز الصحية ومراكز التأهيل إلى جانب ممثلين عن منظمة الصحة العالمية ومنظمات من الأمم المتحدة إلى جانب مؤسسات مانحة وبعثات دولية وعربية ومحلية.
وبدأ المؤتمر بعزف النشيد الوطني ثم تلتها كلمة للسيد يوسف قري، مدير عام اتحاد الجمعيات الخيرية والذي أشار فيها أن هذه الدراسة تأتي في بوتقة استكمال جهود التخطيط والتقييم التي تقوم بها مختلف الجهات الحكومية والدولية والمؤسسات الأهلية للوقوف على التحديات التي تواجهها المستشفيات والمؤسسات الصحية، وكذلك الاحتياج الحقيقي للمواطنين في القدس. والتعرف على الفجوات بين أحياء القدس والتي قد تبدوا متجانسة للبعض لكنها في واقع الأمر تختلف من حي إلى آخر نظراً لعوامل وأسباب اجتماعية وبيئية وعمرانية وديموغرافية وسياسية واقتصادية.
كما أفاد أن الدراسة لها أهمية في سد ثغرة معرفية حول توفر معلومات وافية عن مدى كفاية خدمات الرعاية الصحيّة المتاحة للمقدسيين، وحول الاحتياجات الصحيّة المنقوصة والتحديات التي تواجه القطاع الصحي في القدس الشرقية. مما يعطي أهمية في ترتيب هذه الاحتياجات بحسب الأولوية قبل القيام بأي تخطيط استراتيجي للقطاع الصحي وقبل تنفيذ أي جهود لتطوير هذا القطاع، وهذا ما ينقلنا من الإعانة الإنعاشية العشوائية إلى المأسسة والتخطيط والتطوير الممنهج والمدروس والفعال.
وأكد بأن الدراسة اهتمت بالمؤشرات الصحية للمواطنين في القدس إلى جانب انتشار الأمراض المزمنة وانتشار الآفات الاجتماعية-الصحية الخطرة كالتدخين وتعاطي المخدرات، كما أظهرت الدراسة وجود فروقات في بعض المؤشرات الصحيّة بين الأحياء السكنية في القدس الشرقية، مما يضعنا كمؤسسات أهلية مقدسية، وكمؤسسات حكومية ومانحة امام توجهات جديدة يجب أن تتخذ لخفض انتشار هذه الأمراض والحد من الفروقات بين مختلف أحياء القدس من خلال توجيه برامج مكثفة في الأحياء ذات المؤشرات الصحية الخطرة كالبلدة القديمة وكفر عقب وسلوان وغيرها من المناطق.
وفي الجلسة الثانية للمؤتمر قدمت الباحثة الرئيسية للدرسة، الدكتورة أسمى الأمام، عرضاً متكاملاً لأجزاء الدراسة ونتائجها وتوصياتها. حيث أفادت بأن الهدف العام من إجراء الدراسة هو تقديم وصف للخدمات الصحيّة وبعض المؤشرات الصحيّة للمواطنين في القدس الشرقية، إلى جانب تقييم بعض الأوضاع الصحيّة للمواطنين المقدسيين، وكذلك وصف مؤسسات الخدمات الصحيّة، بما في ذلك أنواع الخدمات التي تقدّمها تلك المؤسسات، والقدرات المتوفرة لديها، وأنماط الاستفادة من الخدمات الصحيّة مع إمكانية الوصول إلى الخدمات وفترات الانتظار، وغير ذلك، ورضا المرضى، والعوامل المعيقة، والتحديات التي تواجه المؤسسات الصحيّة والمستفيدين منها.
وفي الجلسة الثانية التي أدارها البروفسور حسن دويك تم مناقشة نتائج الدراسة وتوصياتها مع المشاركين، حيث خلصت الدراسة إلى وجود فروقات في بعض المؤشرات الصحيّة بين الأحياء السكنية في القدس الشرقية وهذا يحتاج إلى مزيد من الدراسات. كما أن هنالك حاجة لإعطاء المزيد من الاهتمام لتعزيز جودة الخدمات الوقائية وتوفير برامج الإقلاع عن التدخين. بالإضافة إلى ذلك، هنالك حاجة ملحة لتطوير برامج شاملة وعلاجية وبرامج تأهيل في القدس الشرقية للتعامل مع الأشخاص الذين يتعاطون المخدرات. زد على ذلك حاجة مراكز الرعاية الصحيّة لتدريب أفراد طواقمها ورفع قدراتهم، وإن خدمات التأهيل في القدس الشرقية تحتاج إلى تطوير إضافي. وما تزال إمكانية الحصول على العلاج النفسي وخدمات الإرشاد النفسي وتوافرهما في مدينة القدس الشرقية ضعيفة. ومن المجالات ذات الأولوية القصوى في القدس الشرقية هي توعية السكان في مجال خدمات الصحة العقلية ومعالجة معضلة وصمة العار وذلك بمختلف الوسائل والبرامج والأنشطة المتعددة. ويُعتبر توظيف مرشدين وأطباء نفسيين يتحدثون العربية أمرًا هامًا وضروريًا.
عقد اتحاد الجمعيات الخيرية/القدس في مركز النوتردام في القدس مؤتمراً لنشر نتائج دراسة أعدها حول قطاع الرعاية الصحية في مدينة القدس الشرقية. وحضر المؤتمر ممثلين عن المسشتفيات العربية في القدس وعدد من لمؤسسات والمراكز الصحية ومراكز التأهيل إلى جانب ممثلين عن منظمة الصحة العالمية ومنظمات من الأمم المتحدة إلى جانب مؤسسات مانحة وبعثات دولية وعربية ومحلية.
وبدأ المؤتمر بعزف النشيد الوطني ثم تلتها كلمة للسيد يوسف قري، مدير عام اتحاد الجمعيات الخيرية والذي أشار فيها أن هذه الدراسة تأتي في بوتقة استكمال جهود التخطيط والتقييم التي تقوم بها مختلف الجهات الحكومية والدولية والمؤسسات الأهلية للوقوف على التحديات التي تواجهها المستشفيات والمؤسسات الصحية، وكذلك الاحتياج الحقيقي للمواطنين في القدس. والتعرف على الفجوات بين أحياء القدس والتي قد تبدوا متجانسة للبعض لكنها في واقع الأمر تختلف من حي إلى آخر نظراً لعوامل وأسباب اجتماعية وبيئية وعمرانية وديموغرافية وسياسية واقتصادية.
كما أفاد أن الدراسة لها أهمية في سد ثغرة معرفية حول توفر معلومات وافية عن مدى كفاية خدمات الرعاية الصحيّة المتاحة للمقدسيين، وحول الاحتياجات الصحيّة المنقوصة والتحديات التي تواجه القطاع الصحي في القدس الشرقية. مما يعطي أهمية في ترتيب هذه الاحتياجات بحسب الأولوية قبل القيام بأي تخطيط استراتيجي للقطاع الصحي وقبل تنفيذ أي جهود لتطوير هذا القطاع، وهذا ما ينقلنا من الإعانة الإنعاشية العشوائية إلى المأسسة والتخطيط والتطوير الممنهج والمدروس والفعال.
وأكد بأن الدراسة اهتمت بالمؤشرات الصحية للمواطنين في القدس إلى جانب انتشار الأمراض المزمنة وانتشار الآفات الاجتماعية-الصحية الخطرة كالتدخين وتعاطي المخدرات، كما أظهرت الدراسة وجود فروقات في بعض المؤشرات الصحيّة بين الأحياء السكنية في القدس الشرقية، مما يضعنا كمؤسسات أهلية مقدسية، وكمؤسسات حكومية ومانحة امام توجهات جديدة يجب أن تتخذ لخفض انتشار هذه الأمراض والحد من الفروقات بين مختلف أحياء القدس من خلال توجيه برامج مكثفة في الأحياء ذات المؤشرات الصحية الخطرة كالبلدة القديمة وكفر عقب وسلوان وغيرها من المناطق.
وفي الجلسة الثانية للمؤتمر قدمت الباحثة الرئيسية للدرسة، الدكتورة أسمى الأمام، عرضاً متكاملاً لأجزاء الدراسة ونتائجها وتوصياتها. حيث أفادت بأن الهدف العام من إجراء الدراسة هو تقديم وصف للخدمات الصحيّة وبعض المؤشرات الصحيّة للمواطنين في القدس الشرقية، إلى جانب تقييم بعض الأوضاع الصحيّة للمواطنين المقدسيين، وكذلك وصف مؤسسات الخدمات الصحيّة، بما في ذلك أنواع الخدمات التي تقدّمها تلك المؤسسات، والقدرات المتوفرة لديها، وأنماط الاستفادة من الخدمات الصحيّة مع إمكانية الوصول إلى الخدمات وفترات الانتظار، وغير ذلك، ورضا المرضى، والعوامل المعيقة، والتحديات التي تواجه المؤسسات الصحيّة والمستفيدين منها.
وفي الجلسة الثانية التي أدارها البروفسور حسن دويك تم مناقشة نتائج الدراسة وتوصياتها مع المشاركين، حيث خلصت الدراسة إلى وجود فروقات في بعض المؤشرات الصحيّة بين الأحياء السكنية في القدس الشرقية وهذا يحتاج إلى مزيد من الدراسات. كما أن هنالك حاجة لإعطاء المزيد من الاهتمام لتعزيز جودة الخدمات الوقائية وتوفير برامج الإقلاع عن التدخين. بالإضافة إلى ذلك، هنالك حاجة ملحة لتطوير برامج شاملة وعلاجية وبرامج تأهيل في القدس الشرقية للتعامل مع الأشخاص الذين يتعاطون المخدرات. زد على ذلك حاجة مراكز الرعاية الصحيّة لتدريب أفراد طواقمها ورفع قدراتهم، وإن خدمات التأهيل في القدس الشرقية تحتاج إلى تطوير إضافي. وما تزال إمكانية الحصول على العلاج النفسي وخدمات الإرشاد النفسي وتوافرهما في مدينة القدس الشرقية ضعيفة. ومن المجالات ذات الأولوية القصوى في القدس الشرقية هي توعية السكان في مجال خدمات الصحة العقلية ومعالجة معضلة وصمة العار وذلك بمختلف الوسائل والبرامج والأنشطة المتعددة. ويُعتبر توظيف مرشدين وأطباء نفسيين يتحدثون العربية أمرًا هامًا وضروريًا.
ومن المجالات الأخرى التي تستحق الاهتمام هي تحسين إمكانية الوصول إلى خدمات الصحة العقلية من خلال تقليص فترات الانتظار للحصول عل موعد أو من خلال تطوير عملية الإحالة. يتعيّن على المستشفيات العربية التركيز في مخططاتها على تطوير قدرات أفراد طواقمها واستخدام التقنيات التشخيصية العلاجية الحديثة.
وفي الجلسة الختامية، شكر مدير عام الإتحاد فريق البحث على جهودهم في اعداد هذه الدراسة، كما شكر كل من سهل مهمة الباحثين أثناء جمع المعلومات، كما شكر الإتحاد الأوروبي على دعمهم لإجراء الدراسة، والتي أتت ضمن مشروع بدأ العمل به في شتاء العام 2018 تحت عنوان "نحو الاندماج الاجتماعيّ في تنمية المجتمع من خلال توفير منصّات التّخطيط والمناصرة في القدس الشّرقيّة" بالشّراكة بين اتحاد الجمعيّات الخيريّة- القدس، معهد الأبحاث التّطبيقيّة–القدس، معهد هاسو بلاتنر للهندسة الرّقميّة (HPI) ألمانيا، ومؤسّسة CESVI – القدس.
ودعا قري إلى ضرورة أن تؤخذ هذه الدراسة على محمل من الجد في تصميم الخطط الاستراتيجية الحكومية والمؤسسات الدولية والمانحة إلى جانب المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات الأهلية في تصميم برامجهم وتدخلاتهم المستقبلية وقبول التحدي في مناصرة قضايا وحقوق المقدسيين. على أن توحد كافة الجهود القادمة في عمل جماعي تشاركي تخصصي يهدف إلى الصالح العام وخدمة المواطن المقدسي.
وفي الجلسة الختامية، شكر مدير عام الإتحاد فريق البحث على جهودهم في اعداد هذه الدراسة، كما شكر كل من سهل مهمة الباحثين أثناء جمع المعلومات، كما شكر الإتحاد الأوروبي على دعمهم لإجراء الدراسة، والتي أتت ضمن مشروع بدأ العمل به في شتاء العام 2018 تحت عنوان "نحو الاندماج الاجتماعيّ في تنمية المجتمع من خلال توفير منصّات التّخطيط والمناصرة في القدس الشّرقيّة" بالشّراكة بين اتحاد الجمعيّات الخيريّة- القدس، معهد الأبحاث التّطبيقيّة–القدس، معهد هاسو بلاتنر للهندسة الرّقميّة (HPI) ألمانيا، ومؤسّسة CESVI – القدس.
ودعا قري إلى ضرورة أن تؤخذ هذه الدراسة على محمل من الجد في تصميم الخطط الاستراتيجية الحكومية والمؤسسات الدولية والمانحة إلى جانب المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات الأهلية في تصميم برامجهم وتدخلاتهم المستقبلية وقبول التحدي في مناصرة قضايا وحقوق المقدسيين. على أن توحد كافة الجهود القادمة في عمل جماعي تشاركي تخصصي يهدف إلى الصالح العام وخدمة المواطن المقدسي.
