مسؤول أمني إسرائيلي: جميع الأحداث بالجنوب تشير لاتجاه واحد "واضح"
رام الله - دنيا الوطن
نقلت (القناة 20) عن مسؤول أمني إسرائيلي، قوله، إن جميع الأحداث بما في ذلك في الجنوب، تشير جميعها إلى اتجاه واحد واضح، وهو "أننا في طريقنا إلى تصعيد كامل".
وأضاف: "رغم ذلك، التعليمات التي تلقيناها من المستوى السياسي حتى الآن هي منع الاحتكاك المباشر قدر الإمكان وامتصاص الضربات في الأيام القريبة القادمة إلى أقصى حد، إلا إذا وقع حادث استثنائي يتطلب رداً فورياً".
وكان الصحفي، تال ليف رام، من إذاعة (103fm) الإسرائيلية، قال: إن الأمور بدأت تتضح أكثر فأكثر، بأن "حماس جاهزة لجولة تصعيد جديدة، وأن جولة قتالية أخرى بينها وبين وإسرائيل هي مسألة وقت فقط".
وأضاف: في الجيش يدركون أن الأمور تتجه نحو تصعيد محتمل، لأنه عندما تضع حمـاس الخط يمكن أن يكون التصعيد سريعا بدءاً ببالون حارق ورد الجيش، ثم إطلاق صاروخ وها نحن في جولة أخرى.
وشدد على أنه "يجب أن نفهم أنه في غياب أي تسوية سياسية أو ما شابه ذلك، فالاتجاه واضح جدا، سنكون على مسافة قصيرة نحو جولة قتالية، لكن لا يعني أنها ستبدأ صباح الغد".
وكان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خضر حبيب، اليوم الاثنين، قال: إن الفعاليات على حدود غزة لن تتوقف إلا بإجبار الاحتلال على تنفيذ التفاهمات المبرمة برعاية مصرية.
وأضاف في تصريح لإذاعة (الأقصى)، أنه "إذا ارتكب الاحتلال أي جريمة بحق المتظاهرين، فالمقاومة جاهزة للدفاع ومستعدة لصد أي عدوان".
ودعت فصائل العمل الوطني والإسلامي، المواطنين للحشد والمشاركة في المهرجان الكبير "سيف القدس لن يغمد" وذلك الأربعاء المقبل، بعد صلاة العصر مباشرة على أرض مخيم العودة شرق خانيونس.
وقالت الفصائل في الدعوة: إن المهرجان سيتخلله كلمة مركزية للفصائل الفلسطينية وفقرات إنشادية وشعبية فنية، مشيرة إلى أن "مشاركتكم تجديد للعهد والوعد ووفاء للأرض والوطن".
وكان مهرجان كبير نُظم يوم السبت الماضي، على أرض "ملكة" شرق حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، حيث جارت مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال على طول الجدار الفاصل الأمر الذي أدّى إلى إصابات العشرات، بالإضافة إلى إصابة جندي إسرائيلي بجراح خطيرة جداً، جراء قنصه من قبل شاب فلسطيني من مسافة صفر من إحدى فوهات الجدار الفاصل.
وعقب ذلك شنت طائرات الاحتلال غارات مكثفة استهدفت أراضٍ ومواقع للمقاومة في مناطق متفرقة من قطاع غزة، رداً على إصابة الجندي.
وأضاف: "رغم ذلك، التعليمات التي تلقيناها من المستوى السياسي حتى الآن هي منع الاحتكاك المباشر قدر الإمكان وامتصاص الضربات في الأيام القريبة القادمة إلى أقصى حد، إلا إذا وقع حادث استثنائي يتطلب رداً فورياً".
وكان الصحفي، تال ليف رام، من إذاعة (103fm) الإسرائيلية، قال: إن الأمور بدأت تتضح أكثر فأكثر، بأن "حماس جاهزة لجولة تصعيد جديدة، وأن جولة قتالية أخرى بينها وبين وإسرائيل هي مسألة وقت فقط".
وأضاف: في الجيش يدركون أن الأمور تتجه نحو تصعيد محتمل، لأنه عندما تضع حمـاس الخط يمكن أن يكون التصعيد سريعا بدءاً ببالون حارق ورد الجيش، ثم إطلاق صاروخ وها نحن في جولة أخرى.
وشدد على أنه "يجب أن نفهم أنه في غياب أي تسوية سياسية أو ما شابه ذلك، فالاتجاه واضح جدا، سنكون على مسافة قصيرة نحو جولة قتالية، لكن لا يعني أنها ستبدأ صباح الغد".
وكان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خضر حبيب، اليوم الاثنين، قال: إن الفعاليات على حدود غزة لن تتوقف إلا بإجبار الاحتلال على تنفيذ التفاهمات المبرمة برعاية مصرية.
وأضاف في تصريح لإذاعة (الأقصى)، أنه "إذا ارتكب الاحتلال أي جريمة بحق المتظاهرين، فالمقاومة جاهزة للدفاع ومستعدة لصد أي عدوان".
ودعت فصائل العمل الوطني والإسلامي، المواطنين للحشد والمشاركة في المهرجان الكبير "سيف القدس لن يغمد" وذلك الأربعاء المقبل، بعد صلاة العصر مباشرة على أرض مخيم العودة شرق خانيونس.
وقالت الفصائل في الدعوة: إن المهرجان سيتخلله كلمة مركزية للفصائل الفلسطينية وفقرات إنشادية وشعبية فنية، مشيرة إلى أن "مشاركتكم تجديد للعهد والوعد ووفاء للأرض والوطن".
وكان مهرجان كبير نُظم يوم السبت الماضي، على أرض "ملكة" شرق حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، حيث جارت مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال على طول الجدار الفاصل الأمر الذي أدّى إلى إصابات العشرات، بالإضافة إلى إصابة جندي إسرائيلي بجراح خطيرة جداً، جراء قنصه من قبل شاب فلسطيني من مسافة صفر من إحدى فوهات الجدار الفاصل.
وعقب ذلك شنت طائرات الاحتلال غارات مكثفة استهدفت أراضٍ ومواقع للمقاومة في مناطق متفرقة من قطاع غزة، رداً على إصابة الجندي.

التعليقات