جمعية المدربين الفلسطينيين تعقد المنتدى الفلسطيني للتدريب 2021
رام الله - دنيا الوطن
نظمت جمعية المدربين الفلسطينيين يومي الثلاثاء والأربعاء 17 و18 آب الجاري، وبالتعاون مع الجمعية الألمانية لتعليم الكبار، المنتدى الفلسطيني للتدريب 2021، وهو المنتدى الرابع على التوالي الذي يعقد سنويا، وكان محوره الرئيس: "الاعتماد في التدريب؛ أساس لجودته".
نظمت جمعية المدربين الفلسطينيين يومي الثلاثاء والأربعاء 17 و18 آب الجاري، وبالتعاون مع الجمعية الألمانية لتعليم الكبار، المنتدى الفلسطيني للتدريب 2021، وهو المنتدى الرابع على التوالي الذي يعقد سنويا، وكان محوره الرئيس: "الاعتماد في التدريب؛ أساس لجودته".
وهدف المنتدى لهذا العام إلى خلق فضاء واسع للحوار، وتشارك المعارف والخبرات، والتحدث عن التجارب والممارسات المتعلقة بقضايا الاعتماد والجودة، وهي قضايا جوهرية في قطاع التدريب.
وضمت الجلسة الافتتاحية كل من الدكتور وحيد جبران رئيس مجلس إدارة الجمعية والسيد نازرت نازرتيان، المدير الإقليمي للجمعية الألمانية لتعليم الكبار، ومعالي الوزير د. موسى أبو زيد رئيس ديوان الموظفين العام ورئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، والرئيس الفخري لجمعية المدربين الفلسطينيين .
عقد المنتدى افتراضيا على مدار يومين، واستضاف ثلة من الخبراء من فلسطين والدول العربية الذين طرحوا عدة مواضيع تناولت موضوع الاعتماد وأثره على الجودة في التدريب. وللاهتمام بتعددية وجهات النظر في ذلك، تضمن المنتدى استضافة متحدثين رئيسيين، وتنظيم ندوات حوارية، وتقديم عروض لتجارب وممارسات مؤسسات وطنية وعربية ودولية لها خبرة في مجال الاعتماد في التدريب، وكان من المؤسسات التي عرضت تجربتها في مجال تطوير معايير الاعتماد كل من: اتحاد المدربين العرب، ومؤسسة البورد الألماني، والمدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، ومركز التدريب في نقابة المهندسين الفلسطنيين- فرع القدس.
تميز المنتدى بشراكة الجمعية مع 10 مؤسسات عامة وأهلية وخاصة في الإعداد له، وبتطوع القائمين عليه والمتحدثين فيه، إضافة إلى حضور جمهور مختص في التدريب لفعالية المنتدى في اليومين، ومداخلات واستفسارات هذا الجمهور التي أغنت المنتدى.
وخرج المنتدى بجملة من التوصيات، كان أبرزها ضرورة:
- تولي هيئة وطنية عليا مسؤولية عملية اعتماد وطني للبرامج والمؤسسات، بحيث يتوافر فيها تمثيل شمولي لممثلين عن الأطراف المعنية الحكومية والخاصة والأهلية.
- تشكيل فريق وطني للقيام بالإعداد لتطوير معايير شاملة للاعتماد في التدريب والخروج بمخرجات نوعية وعملية للاعتماد.
- الاطلاع على التجارب الوطنية والعربية والدولية في تطوير معايير الاعتماد والاستفادة منها، ومواكبة الإعتمادات الدولية التي لها علاقة في عملية التدريب حتى نستطيع المنافسة خارج الوطن
- قيام جمعية المدربين الفلسطينيين والمدرسة الوطنية للإدارة بلعب دور قيادي في الجهود لتطوير نظام الاعتماد، إلى جانب الشركاء الآخرين.
- حصول المدرب أولا على الاعتماد العام في التدريب من قبل هيئة وطنية وفق معايير عامة، ثم انتقاله إلى الاعتماد الخاص حسب التخصص وفق معايير خاصة من قبل مؤسسات مختصة.
- اعتماد المدربين بشكل مقترن بالبرنامج التدريبي الخاص به حتى يكون قادراً على تحقيق الأهداف المرجوة من التدريب وضمان جودته، وضرورة وجود مرجعيات قطاعية لاعتماد المدربين بحسب التخصصات التدريبية.
- تصنيف المدربين وفق رتب ومستويات مختلفة حسب خبرتهم وقدراتهم التدريبية ونتائج تقييم أدائهم، وربط الأتعاب التي يتقاضاها المدرب برتبته.
- تضمين آلية اعتماد المدربين الدمج بين الخبرة العملية للمدرب، والمعرفة العلمية، ومهاراته التدريبية، وقدرته على تحقيق أهداف التدريب.
- تحسين مدخلات وعمليات ومخرجات نظام التدريب، والاهتمام بجودة التدريب وفق مبادىء الجودة الرئيسة لردم الفجوة الحاصلة بين مخرجات التعليم لموائمة سوق العمل الفلسطيني والمهن الجديدة.
- تطوير جودة تعليم الكبار في فلسطين لكونه يساهم بقوة في تطوير وتنمية المجتمعات والافراد
- الاهتمام بالتدريب القادر على احداث تحول في قدرات ومهارات وذهنية وثقافة المتدربين، والملبي لاحتياجات المؤسسة، والمرتبط بالمسار الوظيفي للموظف، والمواكب للتطورات، والمحاكي للواقع، والمعالج للتحديات.
ويجدر بالذكر أنه يتم تنظيم المنتدى الفلسطيني للتدريب على نحو سنوي منذ عام 2018 من قبل جمعية المدربين الفلسطينيين وشركائها، ويتم في كل عام اختيار محور رئيس يشكل قضية جوهرية تهم قطاع التدريب في فلسطين.
وضمت الجلسة الافتتاحية كل من الدكتور وحيد جبران رئيس مجلس إدارة الجمعية والسيد نازرت نازرتيان، المدير الإقليمي للجمعية الألمانية لتعليم الكبار، ومعالي الوزير د. موسى أبو زيد رئيس ديوان الموظفين العام ورئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، والرئيس الفخري لجمعية المدربين الفلسطينيين .
عقد المنتدى افتراضيا على مدار يومين، واستضاف ثلة من الخبراء من فلسطين والدول العربية الذين طرحوا عدة مواضيع تناولت موضوع الاعتماد وأثره على الجودة في التدريب. وللاهتمام بتعددية وجهات النظر في ذلك، تضمن المنتدى استضافة متحدثين رئيسيين، وتنظيم ندوات حوارية، وتقديم عروض لتجارب وممارسات مؤسسات وطنية وعربية ودولية لها خبرة في مجال الاعتماد في التدريب، وكان من المؤسسات التي عرضت تجربتها في مجال تطوير معايير الاعتماد كل من: اتحاد المدربين العرب، ومؤسسة البورد الألماني، والمدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، ومركز التدريب في نقابة المهندسين الفلسطنيين- فرع القدس.
تميز المنتدى بشراكة الجمعية مع 10 مؤسسات عامة وأهلية وخاصة في الإعداد له، وبتطوع القائمين عليه والمتحدثين فيه، إضافة إلى حضور جمهور مختص في التدريب لفعالية المنتدى في اليومين، ومداخلات واستفسارات هذا الجمهور التي أغنت المنتدى.
وخرج المنتدى بجملة من التوصيات، كان أبرزها ضرورة:
- تولي هيئة وطنية عليا مسؤولية عملية اعتماد وطني للبرامج والمؤسسات، بحيث يتوافر فيها تمثيل شمولي لممثلين عن الأطراف المعنية الحكومية والخاصة والأهلية.
- تشكيل فريق وطني للقيام بالإعداد لتطوير معايير شاملة للاعتماد في التدريب والخروج بمخرجات نوعية وعملية للاعتماد.
- الاطلاع على التجارب الوطنية والعربية والدولية في تطوير معايير الاعتماد والاستفادة منها، ومواكبة الإعتمادات الدولية التي لها علاقة في عملية التدريب حتى نستطيع المنافسة خارج الوطن
- قيام جمعية المدربين الفلسطينيين والمدرسة الوطنية للإدارة بلعب دور قيادي في الجهود لتطوير نظام الاعتماد، إلى جانب الشركاء الآخرين.
- حصول المدرب أولا على الاعتماد العام في التدريب من قبل هيئة وطنية وفق معايير عامة، ثم انتقاله إلى الاعتماد الخاص حسب التخصص وفق معايير خاصة من قبل مؤسسات مختصة.
- اعتماد المدربين بشكل مقترن بالبرنامج التدريبي الخاص به حتى يكون قادراً على تحقيق الأهداف المرجوة من التدريب وضمان جودته، وضرورة وجود مرجعيات قطاعية لاعتماد المدربين بحسب التخصصات التدريبية.
- تصنيف المدربين وفق رتب ومستويات مختلفة حسب خبرتهم وقدراتهم التدريبية ونتائج تقييم أدائهم، وربط الأتعاب التي يتقاضاها المدرب برتبته.
- تضمين آلية اعتماد المدربين الدمج بين الخبرة العملية للمدرب، والمعرفة العلمية، ومهاراته التدريبية، وقدرته على تحقيق أهداف التدريب.
- تحسين مدخلات وعمليات ومخرجات نظام التدريب، والاهتمام بجودة التدريب وفق مبادىء الجودة الرئيسة لردم الفجوة الحاصلة بين مخرجات التعليم لموائمة سوق العمل الفلسطيني والمهن الجديدة.
- تطوير جودة تعليم الكبار في فلسطين لكونه يساهم بقوة في تطوير وتنمية المجتمعات والافراد
- الاهتمام بالتدريب القادر على احداث تحول في قدرات ومهارات وذهنية وثقافة المتدربين، والملبي لاحتياجات المؤسسة، والمرتبط بالمسار الوظيفي للموظف، والمواكب للتطورات، والمحاكي للواقع، والمعالج للتحديات.
ويجدر بالذكر أنه يتم تنظيم المنتدى الفلسطيني للتدريب على نحو سنوي منذ عام 2018 من قبل جمعية المدربين الفلسطينيين وشركائها، ويتم في كل عام اختيار محور رئيس يشكل قضية جوهرية تهم قطاع التدريب في فلسطين.
