السينما العربية ما بعد الربيع العربي
ضمن سلسلة لقاءات "الثقافة في الأزمة، الأزمة في الثقافة"، ستتم استضافة أكاديميين، وكتاب، ومخرجين ومبرمجي عروض أفلام ضمن ثلاث جلسات في آب، وأيلول، وتشرين الأول 2021، لنقاش أهم التغييرات التي طرأت على السينما العربية بشكل عام، والسينما الفلسطينية بشكل خاص بعد مرور عقد على بدء ما اصطلح على تسميته بـ"الربيع العربي".
سيشارك في اللقاء الأول من السلسلة كلاً من:
شيماء بوعلي (مديرة مهرجان بي بي سي للأفلام الوثائقية والأفلام القصيرة).
جوزيف فهيم (ناقد وقيّم أفلام ومؤلف للعديد من الكتب عن السينما العربية).
بروفيسورة فيولا شفيق (منظرة سينمائية وقيّمة ومخرجة أفلام ومؤلفة كتاب "السينما العربية: التاريخ والهوية الثقافية").
بروفيسور حميد دبشي (محاضر في الأدب المقارن في جامعة كولومبيا ومحرر كتاب "أحلام وطن: عن السينما الفلسطينية").
و ستُحاورهم ديما سقف الحيط (منسقة برنامج السينما في مؤسسة عبد المحسن القطان)، و ستقوم السلسلة باستعراض أبرز التغيرات التي طرأت على السينما العربية بعد مرور 10 أعوام على بدء الثورات العربية من وجهة نظر قيّمي ومبرمجي مهرجانات سينمائية عربية وعالمية.
و في مطلع العام، سارعت أهم المجلات الثقافية العربية والعالمية لاستعراض أهم التغييرات التي شهدتها السينما العربية في الآونة الأخيرة، وقراءة هذه التطورات كاستجابة حتمية للثورات العربية، من منطلق قدرة السينما التاريخية على إعادة إنتاج نفسها بما يتواكب مع احتياجات (ومحددات) المرحلة التي وجدت لتُعبِّر عنها.
و بغض النظر عمّا تلى تلك الفترة من أحداث سياسية واقتصادية، أفترت في بعض الأماكن تلك الحماسة (وعززتها في أماكن أخرى)، لا يمكننا أن ننكر الأثر النوعي الذي أحدثته الثورات العربية على أدوات المجتمعات العربية في التعبير عن أنفسها، التي من أهمها السينما.
سيشارك في اللقاء الأول من السلسلة كلاً من:
شيماء بوعلي (مديرة مهرجان بي بي سي للأفلام الوثائقية والأفلام القصيرة).
جوزيف فهيم (ناقد وقيّم أفلام ومؤلف للعديد من الكتب عن السينما العربية).
بروفيسورة فيولا شفيق (منظرة سينمائية وقيّمة ومخرجة أفلام ومؤلفة كتاب "السينما العربية: التاريخ والهوية الثقافية").
بروفيسور حميد دبشي (محاضر في الأدب المقارن في جامعة كولومبيا ومحرر كتاب "أحلام وطن: عن السينما الفلسطينية").
و ستُحاورهم ديما سقف الحيط (منسقة برنامج السينما في مؤسسة عبد المحسن القطان)، و ستقوم السلسلة باستعراض أبرز التغيرات التي طرأت على السينما العربية بعد مرور 10 أعوام على بدء الثورات العربية من وجهة نظر قيّمي ومبرمجي مهرجانات سينمائية عربية وعالمية.
و في مطلع العام، سارعت أهم المجلات الثقافية العربية والعالمية لاستعراض أهم التغييرات التي شهدتها السينما العربية في الآونة الأخيرة، وقراءة هذه التطورات كاستجابة حتمية للثورات العربية، من منطلق قدرة السينما التاريخية على إعادة إنتاج نفسها بما يتواكب مع احتياجات (ومحددات) المرحلة التي وجدت لتُعبِّر عنها.
و قبل عشرة أعوام، شهد العالم العربي لحظة فاصلة بقيام الرئيس التونسي زين العابدين بن علي بمغادرة البلاد، ليصبح أول زعيم يتنحى جانباً من سلسلة من الزعماء العرب الذين لحقوا به إثر انتفاضة شعوبهم.
و بين اللحظة والأخرى، رُفعت القيود الصارمة التي كانت تفرضها أنظمة الحكومات المستبدة على الأفلام، شكلاً ومضموناً، وأصبح لدى صانعي الأفلام المساحة والثقة لرفع صوتهم، في الفن كما في الشارع، وتصوير عوالمهم بحرية لم يسبق لهم أن اختبروها.
و بغض النظر عمّا تلى تلك الفترة من أحداث سياسية واقتصادية، أفترت في بعض الأماكن تلك الحماسة (وعززتها في أماكن أخرى)، لا يمكننا أن ننكر الأثر النوعي الذي أحدثته الثورات العربية على أدوات المجتمعات العربية في التعبير عن أنفسها، التي من أهمها السينما.
و في ضوء هذا، ستسعى سلسلة اللقاءات المقبلة إلى الإجابة عن الأسئلة التالية: كيف استجابت اللغات السينمائية المختلفة في الوطن العربي مع الثورات التي اجتاحت المنطقة في العقد المنصرم؟ هل بإمكاننا بالفعل إيعاز التطور الملحوظ في السينما العربية للثورات العربية أم علينا قراءة هذا التطور ضمن سياق ثقافي وسياسي واقتصادي واجتماعي أوسع يأخذ تاريخ المنطقة بعين الاعتبار؟ وأين موقع السينما الفلسطينية في كل هذا؟.

التعليقات