"لن يمنع التصعيد".. الإعلام الإسرائيلي يعلق على اتفاق إدخال المنحة القطرية للقطاع
رام الله - دنيا الوطن
قالت (القناة 20) الإسرائيلية، بأن وزير الجيش، بيني غانتس، يصر على موقفه، فيما يتعلق برواتب موظفي غزة، مشيرةً إلى أن الأموال المخصصة لرواتب موظفي غزة لن تدخل، وأن هناك آلية مراقبة لأموال المحتاجين.
وقالت: "على الجانب الآخر (حماس) لن يقبلوا بهذه المعادلة، لذلك التصعيد قاب قوسين أو أدنى"، مشيرة إلى أنه في الوقت نفسه، "ترسل إسرائيل رسائل إلى حماس عبر مصر مفادها أن التصعيد ستدفع حماس ثمنه باهظاً".
من جهته، قال الصحفي، أرئيل كهانا من صحيفة (يسرائيل هيوم) إنه لا شيء يمنع حماس من تحصيل عمولتها ممن يتلقون المال القطري.
وأضاف: "لا توجد آلية تمنع حماس من تشغيل المخارط والحفارات ومصانع الذخيرة لوقت إضافي والذي يعمل من الوقود الذي تم تجديد وزيادة إمداداته".
ويقول الصحفي، أور هيلار من (القناة 13)، إن "هناك في مؤسسة الأمن من لا يصدق أنه حتى بعد آلية المال القطري سيستمر الهدوء".
وأضافت: "في الأسابيع الأخيرة، زادت الاستعدادات لمواصلة العملية العسكرية في غزة بما في ذلك في الأيام الأخيرة مع وزير الدفاع غانتس ورئيس الأركان أفيف كوخافي".
وكان غانتس، قال اليوم الخميس، إنه تم الاتفاق على آلية جديدة لتحويل المنحة القطرية إلى غزة من خلال الأمم المتحدة وأحد البنوك في قطاع غزة مباشرة إلى مئات الآلاف من سكان غزة المحتاجين وتحت الإشراف.
وأعرب في كلمة مسجلة، نشرتها صحيفة (يديعوت أحرونوت)، عن شكره لقطر "على دورها الإيجابي في المنطقة"، مشيراً إلى أن لدى إسرائيل القدرة على مراقبة قائمة المستفيدين.
وأكد غانتس أن تل أبيب ستواصل حوارها مع السلطة الفلسطينية لبحث إمكانية وجود آلية أخرى يتم من خلالها تحويل الأموال بشكل خاضع للرقابة، وفق تعبيره.
ووفق الصحيفة، فإن الآلية الجديدة، لا تتضمن حل بخصوص رواتب موظفي غزة.
يأتي ذلك بعدما وقّعت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة ممثلة برئيسها، محمد العمادي، الخميس، مذكرة تفاهم مع الأمم المتحدة ممثلة، بتور وينسلاند، منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، تتضمن آلية توزيع منحة المساعدات القطرية للأسر المتعففة في قطاع غزة.
وقال العمادي، في تصريح وصل "دنيا الوطن"، نسخة عنه: إن صرف المساعدات النقدية للمستفيدين سيتم من خلال الأمم المتحدة وعبر برنامج الغذاء العالمي التابع لها، حيث ستتقاضى نحو 100 ألف أسرة متعففة في محافظات قطاع غزة تلك المساعدات شهريا، بوقع 100 دولار، لكل أسرة نقدا.
وأشار إلى أن اللجنة القطرية ستقوم بتحويل أموال المساعدات قبل نهاية شهر أغسطس الجاري، على أن يتم البدء بتوزيعها خلال شهر أيلول/ سبتمبر المقبل.
قالت (القناة 20) الإسرائيلية، بأن وزير الجيش، بيني غانتس، يصر على موقفه، فيما يتعلق برواتب موظفي غزة، مشيرةً إلى أن الأموال المخصصة لرواتب موظفي غزة لن تدخل، وأن هناك آلية مراقبة لأموال المحتاجين.
وقالت: "على الجانب الآخر (حماس) لن يقبلوا بهذه المعادلة، لذلك التصعيد قاب قوسين أو أدنى"، مشيرة إلى أنه في الوقت نفسه، "ترسل إسرائيل رسائل إلى حماس عبر مصر مفادها أن التصعيد ستدفع حماس ثمنه باهظاً".
من جهته، قال الصحفي، أرئيل كهانا من صحيفة (يسرائيل هيوم) إنه لا شيء يمنع حماس من تحصيل عمولتها ممن يتلقون المال القطري.
وأضاف: "لا توجد آلية تمنع حماس من تشغيل المخارط والحفارات ومصانع الذخيرة لوقت إضافي والذي يعمل من الوقود الذي تم تجديد وزيادة إمداداته".
ويقول الصحفي، أور هيلار من (القناة 13)، إن "هناك في مؤسسة الأمن من لا يصدق أنه حتى بعد آلية المال القطري سيستمر الهدوء".
وأضافت: "في الأسابيع الأخيرة، زادت الاستعدادات لمواصلة العملية العسكرية في غزة بما في ذلك في الأيام الأخيرة مع وزير الدفاع غانتس ورئيس الأركان أفيف كوخافي".
وكان غانتس، قال اليوم الخميس، إنه تم الاتفاق على آلية جديدة لتحويل المنحة القطرية إلى غزة من خلال الأمم المتحدة وأحد البنوك في قطاع غزة مباشرة إلى مئات الآلاف من سكان غزة المحتاجين وتحت الإشراف.
وأعرب في كلمة مسجلة، نشرتها صحيفة (يديعوت أحرونوت)، عن شكره لقطر "على دورها الإيجابي في المنطقة"، مشيراً إلى أن لدى إسرائيل القدرة على مراقبة قائمة المستفيدين.
وأكد غانتس أن تل أبيب ستواصل حوارها مع السلطة الفلسطينية لبحث إمكانية وجود آلية أخرى يتم من خلالها تحويل الأموال بشكل خاضع للرقابة، وفق تعبيره.
ووفق الصحيفة، فإن الآلية الجديدة، لا تتضمن حل بخصوص رواتب موظفي غزة.
يأتي ذلك بعدما وقّعت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة ممثلة برئيسها، محمد العمادي، الخميس، مذكرة تفاهم مع الأمم المتحدة ممثلة، بتور وينسلاند، منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، تتضمن آلية توزيع منحة المساعدات القطرية للأسر المتعففة في قطاع غزة.
وقال العمادي، في تصريح وصل "دنيا الوطن"، نسخة عنه: إن صرف المساعدات النقدية للمستفيدين سيتم من خلال الأمم المتحدة وعبر برنامج الغذاء العالمي التابع لها، حيث ستتقاضى نحو 100 ألف أسرة متعففة في محافظات قطاع غزة تلك المساعدات شهريا، بوقع 100 دولار، لكل أسرة نقدا.
وأشار إلى أن اللجنة القطرية ستقوم بتحويل أموال المساعدات قبل نهاية شهر أغسطس الجاري، على أن يتم البدء بتوزيعها خلال شهر أيلول/ سبتمبر المقبل.

التعليقات