مركز شباب الأمة ينظم اللقاء الشبابي (الشباب ودورهم الريادي تجاه مظلومية القدس)

رام الله - دنيا الوطن
نظم مركز شباب الأمة بالتعاون مع الهيئة العامة للتوجيه السياسي والمعنوي وتحت رعاية الهيئة العامة للشباب والثقافة لقاء شبابي بعنوان(الشباب ودورهم الريادي تجاه مظلومية القدس)، وذلك يوم الأحد الموافق 15 أغسطس 2021، في قاعة مركز التدريب التربوي بخان يونس.

من جهته رحب أ.وجدي عزام " رئيس مجلس إدارة المركز" وأ. محمد أبو مصطفى " أمين السر"، بضيوف اللقاء الشبابي المقدم عبد الرؤوف عبد الغفور " رئيس هيئة التوجيه السياسي والمعنوي"، النقيب حمادة يونس الأغا "موجة الشرطة الفلسطينية".

وتحدث المقدم عبد الروؤف خلال اللقاء الشبابي عن دور الشباب تجاه قضية القدس، وأكد على أهمية تفعيل دور الشباب في قيادة المجتمع الفلسطيني وقضاياه المقدسة، وعلى رأسها قضية القدس، مؤكداً بأنها تعتبر قضية القضايا وقلب الصراع وجوهره.

وأضاف عبد الغفور بأن الشباب سر قوة المجتمع وهم من قال عنهم الرسول صلى الله عليه وسلم نصرت بالشباب، مبيناً أن للشباب دور كبير يجب أن يقوموا به نصرة للقدس والأقصى.

وتحدث عن دور الشباب عبر مواقع التواصل الاجتماعي في نصرة قضيتهم، وبين دور الناشطة الشبابية منى الكرد التي سلطت الضوء على قضية التهجير في حي الشيخ جراح من خلال استثمار مواقع التواصل الاجتماعي بشكل صحيح يخدم قضايانا.

خلال كلمته النقيب حمادة أكد أن الشباب هم ثروة الشعوب وتاج الأوطان وعزها، وهم قادة الأمة، وهم المحرك الأساسي والفعال لأي إصلاح أو تغير في المجتمعات.

ودعا النقيب حمادة الأغا إلى تفعيل دور الشباب الفلسطيني في كافة القضايا التي تهم المجتمع، ولا بد من معرفة أبعاد القضية الفلسطينية بشكل أكبر، والتي تعتبر قضية الثوابت، فمشكلتنا الأساسية الاحتلال الذي سلب الأرض وسلب حرية الإنسان، ونفى هذا العدو الصهيوني أبناء شعبنا الفلسطيني خارج أراضيهم، فحق العودة ثابت من الثوابت الفلسطينية لا بد من العودة إلى أراضينا.

أكد النقيب حمادة بأن الثوابت حقوقا وطنية فلسطينية لا يمكن انتهاكها، فقضية اللاجئين هي جوهر القضية الفلسطينية التي تعتبر قضية الشعب الذي اقتلع من أرضه، وسيادة الفلسطينين على أراضيهم إحدى الثوابت.

وأوضح أ.وجدي بأن مرحلة الشباب هي أخصب مراحل العمر، فهي مرحلة العطاء اللامحدود والقدرة على الإنتاج، هي مرحلة العزيمة والعمل وصنع المعجزات، وبين بأننا بحاجة لنشر الثقافة والوعي بقضايانا.

وأكد عزام بأن قضية فلسطين بكل أبعادها الجغرافية والسياسية والدينية لها موقعاً متميزاً في فكر الشباب من حيث خدمة ودعم القضية الفلسطينية، مؤكداً على دور الشباب الريادي للدفاع عن مدينة القدس والمسجد الأقصى في ظل المخاطر الشديدة التي تعصف بالمقدسات نتيجة سياسة الاحتلال الصهيونية تجاه المدينة المقدسة، فالمدينة المقدسة تحتاج إلى جهود كافة فئات المجتمع وخاصة الشباب كونهم عماد الأمة وأمل المستقبل.

وأوضح عزام أهمية الإعلام الاجتماعي في خدمة قضيتنا، حيث سخرها الشباب لنصرة القضية من خلال استخدام الوسوم والصور التي توصل رسالة للعالم أجمع، وكذلك أهمية عقد لقاءات وورشات الضغط والمناصرة.

الجدير بالذكر بأن اللقاء الشبابي (الشباب ودورهم الريادي تجاه مظلومية القدس) يأتي ضمن مخيمات القدس التي أطلقتها الهيئة العامة للشباب والثقافة لعام 2021م.