ناصر: جهود انهاء الانقسام وتحقيق المصالحة مستمرة والانتفاضات الشعبية دليل على أهمية القدس
خاص دنيا الوطن
أكد صالح ناصر، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن جهود انهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، مستمرة، ويجب أن تبقى كذلك، وذلك لضرورة وطنية وديمقراطية في المجتمع الفلسطيني.
وأوضح صالح في لقاء مع "دنيا الوطن"، أن الانقسام يضيع ويبدد الحقوق الوطنية الفلسطينية، أمام الوحدة فهي طريق انجاز هذه الحقوق، مشددا على ضرورة الاستمرار في بذل الجهود كافة لاستعادتها على قاعدة برنامج وطني مشترك وبديلا للاستراتيجية المتبعة، للتحرك دوليا موحدين، ولتفويت الفرصة على الاحتلال الذي يتحدث بأنه ليس هناك مرجعية للشعب الفلسطيني.
وفي السياق، قال ناصر: "نحن شعب لا زلنا تحت الاحتلال، وجهود الجميع الموحدة هي المطلوبة لإنهاء هذا الانقسام، لأنه بالوحدة تتكاثف الجهود، وبالاتفاق على برنامج سياسي، نقنع العالم بعدالة قضيتنا وشعبنا، بالإضافة للحركة الميدانية على الأرض في مقاومة هذا الاحتلال، وللحركة السياسية الدبلوماسية في المحافل الدولية، ولا نكتفي فقط بالحركة السياسية الدبلوماسية على صعيد العالم وهذا مهم، ولكن هذا يجب أن يعزز بمقاومة شعبية بكافة أشكالها في الميدان، ومتواصلة للضغط على هذا الاحتلال، لكي يشعر أنه يخسر ويحمل عصاه ويرحل عن أرضنا الفلسطينية، ولنبني دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس، دولة فلسطينية ديمقراطية ويعيش فيها كافة أبناء شعبنا الفلسطيني، بحرية وكرامة وعدالة اجتماعية".
وفيما يتعلق بالتهديدات الإسرائيلية بشن عملية عسكرية على قطاع غزة، أوضح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، أن الاعتداءات الإسرائيلية مستمرة في القدس وفي كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها قطاع غزة من توغلات واعتداءات وحصار.
وقال: "نحيي مقاومة شعبنا الفلسطيني في القدس، والذي أثبتت جدارته وسقط العديد من الشهداء دفاعا عن القدس وعروبة القدس، وتأكيده على أن هذه القدس فلسطينية عربية، وهي العاصمة لدولة فلسطين، وهذا يحتاج لتعزيز دور شعبنا الفلسطيني وتوفير كافة مقومات الصمود له، والغطاء السياسي لحركته الجماهيرية المناهضة للاحتلال، القدس هي مسؤولية الجميع، وليست مسؤولية المقدسيين وحدهم".
وأضاف: "الانتفاضات الشعبية الجماهيرية القائمة في الضفة، في بيتا، في بيت دجن، وصمود شعبنا في غزة، ومقاومة الاحتلال، وخاصة الحرب الأخيرة سيف القدس، دليل على وحدة شعبنا الفلسطيني، ودليل على أهمية القدس وموقعها في القضية الفلسطينية كعاصمة كدولة فلسطين المستقلة ورفضا للرواية الإسرائيلية، رغم كل الإجراءات التعسفية التي تقوم بها إسرائيل من هدم بيوت والاستيلاء عليها، والتهجير القسري، الفلسطينيون باقون على أرضهم يدافعون عن مقدساتهم وحقهم في بناء دولتهم المستقلة".
أكد صالح ناصر، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن جهود انهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، مستمرة، ويجب أن تبقى كذلك، وذلك لضرورة وطنية وديمقراطية في المجتمع الفلسطيني.
وأوضح صالح في لقاء مع "دنيا الوطن"، أن الانقسام يضيع ويبدد الحقوق الوطنية الفلسطينية، أمام الوحدة فهي طريق انجاز هذه الحقوق، مشددا على ضرورة الاستمرار في بذل الجهود كافة لاستعادتها على قاعدة برنامج وطني مشترك وبديلا للاستراتيجية المتبعة، للتحرك دوليا موحدين، ولتفويت الفرصة على الاحتلال الذي يتحدث بأنه ليس هناك مرجعية للشعب الفلسطيني.
وفي السياق، قال ناصر: "نحن شعب لا زلنا تحت الاحتلال، وجهود الجميع الموحدة هي المطلوبة لإنهاء هذا الانقسام، لأنه بالوحدة تتكاثف الجهود، وبالاتفاق على برنامج سياسي، نقنع العالم بعدالة قضيتنا وشعبنا، بالإضافة للحركة الميدانية على الأرض في مقاومة هذا الاحتلال، وللحركة السياسية الدبلوماسية في المحافل الدولية، ولا نكتفي فقط بالحركة السياسية الدبلوماسية على صعيد العالم وهذا مهم، ولكن هذا يجب أن يعزز بمقاومة شعبية بكافة أشكالها في الميدان، ومتواصلة للضغط على هذا الاحتلال، لكي يشعر أنه يخسر ويحمل عصاه ويرحل عن أرضنا الفلسطينية، ولنبني دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس، دولة فلسطينية ديمقراطية ويعيش فيها كافة أبناء شعبنا الفلسطيني، بحرية وكرامة وعدالة اجتماعية".
وفيما يتعلق بالتهديدات الإسرائيلية بشن عملية عسكرية على قطاع غزة، أوضح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، أن الاعتداءات الإسرائيلية مستمرة في القدس وفي كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها قطاع غزة من توغلات واعتداءات وحصار.
وقال: "نحيي مقاومة شعبنا الفلسطيني في القدس، والذي أثبتت جدارته وسقط العديد من الشهداء دفاعا عن القدس وعروبة القدس، وتأكيده على أن هذه القدس فلسطينية عربية، وهي العاصمة لدولة فلسطين، وهذا يحتاج لتعزيز دور شعبنا الفلسطيني وتوفير كافة مقومات الصمود له، والغطاء السياسي لحركته الجماهيرية المناهضة للاحتلال، القدس هي مسؤولية الجميع، وليست مسؤولية المقدسيين وحدهم".
وأضاف: "الانتفاضات الشعبية الجماهيرية القائمة في الضفة، في بيتا، في بيت دجن، وصمود شعبنا في غزة، ومقاومة الاحتلال، وخاصة الحرب الأخيرة سيف القدس، دليل على وحدة شعبنا الفلسطيني، ودليل على أهمية القدس وموقعها في القضية الفلسطينية كعاصمة كدولة فلسطين المستقلة ورفضا للرواية الإسرائيلية، رغم كل الإجراءات التعسفية التي تقوم بها إسرائيل من هدم بيوت والاستيلاء عليها، والتهجير القسري، الفلسطينيون باقون على أرضهم يدافعون عن مقدساتهم وحقهم في بناء دولتهم المستقلة".

التعليقات