الغول حول ملف المصالحة: ما يجري الان إعادة تجميده بدلا من تحريكه
خاص دنيا الوطن
أكد كايد الغول، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن ملف المصالحة الفلسطينية مجمد، رغم ضرورات تحريكه، خاصة بعد معركة سيف القدس، مشددا على ضرورة استثمار ما ترتب عليها من نتائج، للذهاب سريعا نحو انهاء الانقسام واستعادة الوحدة على أساس الاتفاقات الموقعة، وبما يعيد توحيد طاقات وقدرات الشعب الفلسطيني؛ لمواجهة الإجراءات الإسرائيلي من تهويد واستيطان وضم.
وقال الغول لـ"دنيا الوطن": "ما يجري الآن هو إعادة تجميد لهذا الملف بدلا من تحريكه، وأعتقد أنه بات المطلوب من الجميع أن يدفع نحو استمرار المفاوضات، وأن يجري ابتكار آليات جديدة تتجاوز الماضي الذي لم ينتج حتى الان، وهذا يتطلب مراجعة مسؤولة من قبل الجميع وفي إطار مشترك، ثم وضع القواعد التي تمكنا من صيغ استراتيجيتنا الوطنية وقواعد الشراكة وكيفية إعادة بناء مكونات النظام السياسي الفلسطيني وخاصة منظمة التحرير الفلسطينية لتعزيز من مكانتها وتقود نضال الشعب الفلسطيني".
وفيما يتعلق بالتهديدات الإسرائيلية بشن عملية عسكرية على قطاع غزة، أكد الغول أن المقاومة يجب أن تكون جاهزة على مدار الساعة، باعتبارها مقاومة ضد الاحتلال، والا يجب أن ترتبط بحدث بعينه.
وقال: "الاحتلال ذاته ووجوده يشكل عدوان دائم على الشعب الفلسطيني، وبالتالي مقاومة هذا العدوان بالوسائل والطرق المختلفة يجب أن يكون حاضرا على أجندة مختلف فصائل المقاومة، وهذا هو المطلوب، ولا يجب أن نحول المقاومة إلى فعل وردة فعل، وإنما سياق كفاحي متواصل، نستخدم فيه الأساليب والأشكال المناسبة في كل لحظة من اللحظات حتى نضمن إيذاء العدو من جهة ومراكمة الانتصارات وصولا لدحره وإنهاء وجوده على أرضنا الفلسطينية".
أكد كايد الغول، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن ملف المصالحة الفلسطينية مجمد، رغم ضرورات تحريكه، خاصة بعد معركة سيف القدس، مشددا على ضرورة استثمار ما ترتب عليها من نتائج، للذهاب سريعا نحو انهاء الانقسام واستعادة الوحدة على أساس الاتفاقات الموقعة، وبما يعيد توحيد طاقات وقدرات الشعب الفلسطيني؛ لمواجهة الإجراءات الإسرائيلي من تهويد واستيطان وضم.
وقال الغول لـ"دنيا الوطن": "ما يجري الآن هو إعادة تجميد لهذا الملف بدلا من تحريكه، وأعتقد أنه بات المطلوب من الجميع أن يدفع نحو استمرار المفاوضات، وأن يجري ابتكار آليات جديدة تتجاوز الماضي الذي لم ينتج حتى الان، وهذا يتطلب مراجعة مسؤولة من قبل الجميع وفي إطار مشترك، ثم وضع القواعد التي تمكنا من صيغ استراتيجيتنا الوطنية وقواعد الشراكة وكيفية إعادة بناء مكونات النظام السياسي الفلسطيني وخاصة منظمة التحرير الفلسطينية لتعزيز من مكانتها وتقود نضال الشعب الفلسطيني".
وفيما يتعلق بالتهديدات الإسرائيلية بشن عملية عسكرية على قطاع غزة، أكد الغول أن المقاومة يجب أن تكون جاهزة على مدار الساعة، باعتبارها مقاومة ضد الاحتلال، والا يجب أن ترتبط بحدث بعينه.
وقال: "الاحتلال ذاته ووجوده يشكل عدوان دائم على الشعب الفلسطيني، وبالتالي مقاومة هذا العدوان بالوسائل والطرق المختلفة يجب أن يكون حاضرا على أجندة مختلف فصائل المقاومة، وهذا هو المطلوب، ولا يجب أن نحول المقاومة إلى فعل وردة فعل، وإنما سياق كفاحي متواصل، نستخدم فيه الأساليب والأشكال المناسبة في كل لحظة من اللحظات حتى نضمن إيذاء العدو من جهة ومراكمة الانتصارات وصولا لدحره وإنهاء وجوده على أرضنا الفلسطينية".

التعليقات