القوى الوطنية والإسلامية: وجهنا لجنة الفعاليات الوطنية للقيام بما يلزم لإحياء ذكرى حريق الأقصى

القوى الوطنية والإسلامية: وجهنا لجنة الفعاليات الوطنية للقيام بما يلزم لإحياء ذكرى حريق الأقصى
رام الله - دنيا الوطن
أكدت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، أنها ناقشت خلال اجتماعها الطارئ، الذي عقدته صباح اليوم، التداعيات الخطيرة لاستمرار الحصار المفروض على قطاع غزة، ومحاولات الاحتلال تفريغ انتصار الشعب الفلسطيني في معركة سيف القدس من مضمونه عبر الضغط على الحاضنة الشعبية للمقاومة التي كانت السبب الرئيسي في انتصار المقاومة بالمعركة، وكذلك محاولات الاحتلال تغيير قواعد الاشتباك مع المقاومة.

وقالت اللجنة في بيان أصدرته عقب اجتماعها: "نعبر عن اصرارنا على استمرار مقاومة الاحتلال من أجل كسره الحصار عن شعبنا وعدم الاستسلام للإرادة الصهيونية وإنّ ما لم يأخذه الاحتلال بالعدوان والقصف لن يحصل عليه عبر الحصار والاغلاق".

وأكدت اللجنة، أن استمرار الاغلاق على القطاع، يزيد من حالة التوتر في القطاع، مطالبة المؤسسات الدولية ودول العالم بالضغط على دولة الاحتلال؛ لإنهاء سياساتها ضد الشعب الفلسطيني في كل مكان.

وحيت اللجنة، الجماهير الفلسطينية المنتفض على امتداد الوطن الفلسطيني الكبير، وارواح الشهداء، والذين كان آخرهم شهداء مدينة جنين، ولكل الثائرين في مدن الضفة والمرابطين في مدينة القدس، وللأهالي في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 ولأبناء غزة القابضين على جمر الوطن برغم الحصار.

وفي السياق، أكدت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، أن أهداف حريق المسجد الأقصى التي توافق ذكراه الـ25، ما زالت قائمة عبر سياسة التهويد والتهجير الممنهجة التي تقوم بها حكومات الاحتلال المتعاقبة عبر أدواتها من شرطة وجيش ومحاكم ومستوطنين.

وقالت: "إن هذه السياسة تتطلب الإسناد الدائم من كل أبناء شعبنا وفي كل الساحات للمدينة المقدسة وأهلها الفلسطينيين أصحاب الأرض والتاريخ، وأن يتم ترجمة هذا الإسناد بخطوات فعلية وميدانية على الأرض".

وأكدت اللجنة، أن الفصائل الفلسطينية والشعب الفلسطيني بكل قواه الحية، سيواصلون فعلهم النضالي تمسكاً بالقدس وكل الثوابت الوطنية، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنها وجهت لجنة الفعاليات الوطنية إلى القيام بما يلزم لإحياء الذكرى.

وأعربت اللجنة، عن الدعم الكامل لنضال أسرى الحرية في سجون الاحتلال ضد سياسات السجان الاسرائيلي، وبالأخص ضد سياسة الاعتقال الإداري الإجرامية التي يمارسها الاحتلال منذ عشرات السنوات في انتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الإنسانية والمواثيق الدولية.

وأكدت أن قضية الأسرى ستظل حاضرة في أولويات كل القوى الفلسطينية باعتبار تحرير الاسرى قضية استراتيجية.

التعليقات