الحية يتحدث لـ "دنيا الوطن" عن ملف المصالحة والمطلوب لتحقيقه
رام الله - دنيا الوطن
أكد الدكتور خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن الحالة الوطنية اليوم، بأمس الحاجة الى وحدة وطنية حقيقية قائمة على أسس ثابتة.
وقال الحية في لقاء خاص مع "دنيا الوطن": "نحن وجميع القوى الوطنية، جربنا كل الأدوات، لذلك ما يمكن أن يوصلنا لوحدة حقيقية، هي أن نبدأ من بيتنا الفلسطيني الكبير، البيت المعنوي، وهو منظمة التحرير الفلسطينية، ولابد لهذا البيت أن يعاد ترميمه وبناءه؛ ليكون هو المظلة لوضع السياسات ورسم الخطوط ورسم الاستراتيجيات، وما دون منظمة التحرير فهو سهل".
وأضاف الحية: "إن بقاءنا في مربع ترميم السلطة هنا وهناك مدخل غير واقعي وغير حقيقي، لأننا نعيش تحت الاحتلال، لذلك رؤيتنا أن نبدأ بالوحدة الوطنية من منظمة التحرير الفلسطينية، ونعيد بناءها، ثم ننتقل إلى باقي مؤسساتنا الوطنية، مؤسسات الشعب الفلسطيني، وهي المجلس الوطني واللجنة التنفيذية والمجلس المركزي، ثم هذه الأطر التي ترعى الحالة الوطنية في الداخل المتمثلة في مجلس تشريعي وسلطة وحكومة وغير ذلك".
وفي السياق، شدد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، على ضرورة أن يصاغ الكيان الفلسطيني، وفق رؤية استراتيجية شاملة؛ لحمل القضية الوطنية برمتها في الداخل والخارج، وليس الانغماس والاغراق فقط في حاجات الشعب الفلسطيني بالضفة الغربية وقطاع غزة.
وقال الحية: "كان بيننا وبين الانتخابات عشرين يوماً، وتم إلغاؤها، وبالتالي المدخل الطبيعي للوحدة، هو من البوابة والبيت الحقيقي، وهو منظمة التحرير الفلسطينية، حيث أن البداية من هنا وما بعدها أسهل".
أكد الدكتور خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن الحالة الوطنية اليوم، بأمس الحاجة الى وحدة وطنية حقيقية قائمة على أسس ثابتة.
وقال الحية في لقاء خاص مع "دنيا الوطن": "نحن وجميع القوى الوطنية، جربنا كل الأدوات، لذلك ما يمكن أن يوصلنا لوحدة حقيقية، هي أن نبدأ من بيتنا الفلسطيني الكبير، البيت المعنوي، وهو منظمة التحرير الفلسطينية، ولابد لهذا البيت أن يعاد ترميمه وبناءه؛ ليكون هو المظلة لوضع السياسات ورسم الخطوط ورسم الاستراتيجيات، وما دون منظمة التحرير فهو سهل".
وأضاف الحية: "إن بقاءنا في مربع ترميم السلطة هنا وهناك مدخل غير واقعي وغير حقيقي، لأننا نعيش تحت الاحتلال، لذلك رؤيتنا أن نبدأ بالوحدة الوطنية من منظمة التحرير الفلسطينية، ونعيد بناءها، ثم ننتقل إلى باقي مؤسساتنا الوطنية، مؤسسات الشعب الفلسطيني، وهي المجلس الوطني واللجنة التنفيذية والمجلس المركزي، ثم هذه الأطر التي ترعى الحالة الوطنية في الداخل المتمثلة في مجلس تشريعي وسلطة وحكومة وغير ذلك".
وفي السياق، شدد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، على ضرورة أن يصاغ الكيان الفلسطيني، وفق رؤية استراتيجية شاملة؛ لحمل القضية الوطنية برمتها في الداخل والخارج، وليس الانغماس والاغراق فقط في حاجات الشعب الفلسطيني بالضفة الغربية وقطاع غزة.
وقال الحية: "كان بيننا وبين الانتخابات عشرين يوماً، وتم إلغاؤها، وبالتالي المدخل الطبيعي للوحدة، هو من البوابة والبيت الحقيقي، وهو منظمة التحرير الفلسطينية، حيث أن البداية من هنا وما بعدها أسهل".

التعليقات