اتحاد طلبة فلسطين ببريطانيا يرد على "الخارجية" بشأن امتحانات توظيف عُقدت بمقر السفارة بلندن

اتحاد طلبة فلسطين ببريطانيا يرد على "الخارجية" بشأن امتحانات توظيف عُقدت بمقر السفارة بلندن
السفارة الفلسطينية في لندن
رام الله - دنيا الوطن
أصدر الاتحاد العام لطلبة فلسطين فرع بريطانيا بياناً توضيحياً رداً على بيان وزارة الخارجية الفلسطينية، بخصوص امتحانات التوظيف التي عقدت في مقر سفارة فلسطين في لندن.

وفيما يلي نص البيان الذي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه:

أولاً يشكر الاتحاد بيان وزارة الخارجية الذي اكد حدوث امتحان التوظيف للأخوين وهم أبناء احد الموظفين واقارب السفير من الدرجة الأولى على عكس ما نشر سعادة السفير الأخ حسام على صفحته الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي والتي نفى وجود أي وظائف تخص اقاربه وعلى ضوء ذلك نؤكد ما يلي:

إن بريطانيا مليئة بالكوادر المتعلمة والتي تخرجت من ارقى الجامعات في العالم كجامعة كامبردج واكسفورد وLSE وغيرها من الجامعات البريطانية العريقة والمرموقة وأن عدداً كبيراً من هؤلاء الخريجين تقدموا فعلياً بطلبات توظيف إلى السفارة وكانت الطلبات تقدم للسفير حسام والذي بدوره تجاهلها إضافة إلى تعمده إخفاء أي معلومات تخص أي وظائف في الخارجية أو في السلك الدبلوماسي.

نتساءل كيف كان معرفة وجود الامتحان في بريطانيا حصراً لأقارب السفير ولماذا لم يتم الإعلان عن هذه الوظائف على صفحات السفارة والجالية الفلسطينية واتحاد الطلاب.

نطالب وزارة الخارجية إعادة الإعلان عن هذه الوظائف لتكون الفرصة متاحة لكافة أبناء شعبنا من المؤهلين وعلى أن تعقد الامتحانات في ظروف صحيحة وبطرق سليمة.

ينفي الاتحاد العام لطلبة فلسطين الاتهامات بنشر الإشاعات جزافاً ويؤكد أن كل ما ذكره هو حقيقة يصعب على أحد نفيها وهنا نطالب وزارة الخارجية باحترام القانون والنظام وتصحيح الخطأ الذي حدث.

وكانت وزارة الخارجية الفلسطينية أصدرت بياناً بهذا الخصوص وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، حيث قالت: "إننا فوجئنا بصدور بيان باسم الاتحاد العام لطلبة فلسطين فرع المملكة المتحدة مليء بالاتهامات والمغالطات المسيئة للوزارة ولسفاراتها حول عملية التنافس النزيه لوظيفة ملحق دبلوماسي في وزارة الخارجية والمغتربين".

وأضافت: "عليه توضح الوزارة أنها أعلنت عن توفر عدد من وظيفة ملحق دبلوماسي للتنافس الحر والنزيه لجميع أبناء شعبنا أينما تواجدوا ممن تتوافر لديهم شروط الإعلان، وذلك بتاريخ 28/06/2021 ولمدة أسبوع  في الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالوزارة، حيث تقدم لهذه الوظائف 1320 شاباً وشابة من داخل الوطن وخارجه. 

وتابعت الوزارة: "للإشراف على هذه العملية شكّل وزير الخارجية والمغتربين د.رياض المالكي لجنة برئاسته وتتكون من عدد من سفراء المقر بالإضافة إلى عضوين مراقبين يمثلان الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان وديوان الرقابة الإدارية والمالية، حيث قامت اللجنة بمراجعة الطلبات وفحص استيفاء كل طلب للشروط المطلوبة وتمت الموافقة على قبول 800 طلب مؤهلين للدخول في مراحل عملية التعيين الواحدة تلو الأخرى، والتي تبدأ بامتحان مستوى اللغة الإنجليزية الذي تقوم به وتشرف عليه بشكل كامل الأمد ايست أولا، يليه امتحان الوزارة التحريري حول المعرفة العامة والوطنية لمن يحصلون على الحد الأدنى المطلوب من علامة اللغة الإنجليزية، ومن ثم يتم دعوة من يجتازون علامة الحد الأدنى في الامتحان التحريري للمقابلة من قبل نفس اللجنة وبحضور المراقبين، ومع انتهاء المقابلات تعتمد اللجنة العدد المطلوب لهذه الوظيفة ممن حصلوا على أعلى العلامات في المقابلة.

وأردفت الوزارة: "كما توضح الوزارة أن الوظيفة المطلوبة هي للعمل في مقر وزارة الخارجية والمغتربين وليس في السفارات، حيث يستطيع كل مواطن تتوفر لديه شروط الإعلان أن يتقدم لهذه الوظيفة حتى لو كان ابن موظف خارجية أو أخ موظف أو زوج موظفة، ففرصة التنافس مفتوحة للجميع وبشكل متساوي. وبالفعل أنجزت اللجنة حتى الآن الامتحان التحريري الذي أجري للمتقدمين من الضفة الغربية في مقر الوزارة، وللمتقدمين من الشتات أجريت في مقرات سفارات دولة فلسطين كما كان الحال في المغرب، بريطانيا، روسيا، الإمارات، هنغاريا، الأردن والصين، أما بالنسبة للمتقدمين من أهلنا في قطاع غزة فقدموا الامتحان عبر مكاتب الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان وبإشراف مسؤول الخارجية هناك".

وقالت الوزارة: "بهذا الصدد توضح الوزارة أن الأشخاص المذكورين في بيان فرع الاتحاد قد تقدموا بطلبات عادية لهذه الوظائف أسوة بغيرهم، وبعد مراجعة طلباتهم تقدموا لامتحان اللغة الإنجليزية ونجحوا فيه، وبعد ذلك تقدموا لامتحان الوزارة التحريري وفقا لمراحل المنافسة، وكان من الممكن أن يتقدم أي عدد من خريجي الجامعات المتواجدين في بريطانيا لهذه المنافسة المفتوحة لو أرادوا. وبالتالي، فإن بيان اتحاد الطلبة فرع بريطانيا غير دقيق على الإطلاق ويتجنى على الحقيقة ويكيل الاتهامات جزافاً، وكان الاجدر بالجهة التي تقف خلفه أن تستفسر وتسأل قبل أن تقوم بهذه الممارسة التي يحاسب عليها القانون".

كما نفى حسام زملط، سفير دولة فلسطين في المملكة المتحدة، الأخبار التي تم تداولها حول تعيينات طالت بعضاً من أقاربه في سفارة فلسطين بالمملكة المتحدة.

وقال زملط في منشور على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك): "تواصل معي عدد من الأصدقاء حول جهات تشيع على بعض مواقع التواصل الاجتماعي أنه جرى أو يجري تعيين بعض أقاربي للعمل في سفارة فلسطين لدى المملكة المتحدة".

وأضاف: "أنفي هذه الإشاعات بشكل قاطع، لم يتم ولن تتم أية تعيينات في سفارة فلسطين بلندن تطال أقاربي"، مطالبا الجميع توخي الدقة في تداخل الأخبار.

التعليقات