العربية الفلسطينية تدين جريمة الاحتلال في جنين
رام الله - دنيا الوطن
قالت الجبهة العربية الفلسطينية أن الجريمة النكراء التي أقدم الاحتلال على ارتكابها فجر اليوم باغتيال أربعة مواطنين واحتجاز جثمانين منهم خلال اقتحامها لمخيم جنين إنما تؤكد إصرار الاحتلال على مواصلة اقتراف الجرائم ضمن سجلها الاسود بحق شعبنا .
وأضافت الجبهة في تصريح صحفي صباح اليوم اننا ونحن ندين هذا الاجرام ، فإننا نؤكد أن ممارسات الاحتلال ومواصلته لعمليات الاقتحام في مدن وقرى الضفة الغربية والقدس وحملات الاعتقال والحصار الخانق الذي يفرض على أبناء شعبنا في قطاع غزة وتهويد القدس ومواصلة أعمال الاستيطان والهدم والتهجير والتنكر لحقوق شعبنا وهويته الفلسطينية إنما هي سياسة ممنهجة تهدف إلى فرض امر واقع لإجبار شعبنا على القبول بحلول تنتقص من حقوقه وثوابته الوطنية المشروعة في اطار المحاولات الاستعمارية لفرض المخططات التصفوية للقضية الفلسطينية.
وأوضحت الجبهة أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة واهمة أنه بهذه الجرائم وبإصرارها المتواصل على ارتكابها أن الأمن والاستقرار سيتحقق تحت حراب القتل والاعتقال والهدم والتشريد، مؤكدة أن الأمن والاستقرار لا يمكن أن يتحقق دون الاعتراف بحقوق شعبنا وثوابته وتحقيق أهدافه الوطنية كاملة التي يسعى ويناضل من اجلها في الحرية والعودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
ودعت الجبهة المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الجريمة وتحميل الاحتلال المسئولية الكاملة عن نتائجها ومحاسبتها على ما تقترفه من جرائم متواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني ،فلا يعقل أن تبقى إسرائيل خارج إطار المحاسبة والقانون الدولي.
قالت الجبهة العربية الفلسطينية أن الجريمة النكراء التي أقدم الاحتلال على ارتكابها فجر اليوم باغتيال أربعة مواطنين واحتجاز جثمانين منهم خلال اقتحامها لمخيم جنين إنما تؤكد إصرار الاحتلال على مواصلة اقتراف الجرائم ضمن سجلها الاسود بحق شعبنا .
وأضافت الجبهة في تصريح صحفي صباح اليوم اننا ونحن ندين هذا الاجرام ، فإننا نؤكد أن ممارسات الاحتلال ومواصلته لعمليات الاقتحام في مدن وقرى الضفة الغربية والقدس وحملات الاعتقال والحصار الخانق الذي يفرض على أبناء شعبنا في قطاع غزة وتهويد القدس ومواصلة أعمال الاستيطان والهدم والتهجير والتنكر لحقوق شعبنا وهويته الفلسطينية إنما هي سياسة ممنهجة تهدف إلى فرض امر واقع لإجبار شعبنا على القبول بحلول تنتقص من حقوقه وثوابته الوطنية المشروعة في اطار المحاولات الاستعمارية لفرض المخططات التصفوية للقضية الفلسطينية.
وأوضحت الجبهة أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة واهمة أنه بهذه الجرائم وبإصرارها المتواصل على ارتكابها أن الأمن والاستقرار سيتحقق تحت حراب القتل والاعتقال والهدم والتشريد، مؤكدة أن الأمن والاستقرار لا يمكن أن يتحقق دون الاعتراف بحقوق شعبنا وثوابته وتحقيق أهدافه الوطنية كاملة التي يسعى ويناضل من اجلها في الحرية والعودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
ودعت الجبهة المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الجريمة وتحميل الاحتلال المسئولية الكاملة عن نتائجها ومحاسبتها على ما تقترفه من جرائم متواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني ،فلا يعقل أن تبقى إسرائيل خارج إطار المحاسبة والقانون الدولي.

التعليقات