منتدى المعلم الفلسطيني يهنئ الأسرة التربوية ببدء العام الدراسي الجديد
رام الله - دنيا الوطن
أصدر منتدى المعلم الفلسطيني، بياناً يهنئ فيه الأسرة التربوية ببدء العام الدراسي الجديد
وفيما يلي نص البيان الذي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه:
ها نحن نستقبل عاماً دراسياً جديداً، بعد طول جهد ومعاناة وعمل وكدّ وتضحيات...عاماً عاش فيه شعبنا وطلبتنا ظروفاً صعبة وقاسية في ظل جائحة "كورونا" واستمرار الحصار، وتصاعد العدوان "الإسرائيلي" على شعبنا في القدس المحتلة والضفة الغربية وقطاع غزة، والتي كان آخرها معركة سيف القدس، التي حققت فيها المقاومة الفلسطينية مزيداً من الإنجازات والإبداعات في صد العدوان وإيلام العدو.
يأتي هذا العام، بعد عام دراسي عانت فيه الأسرة التربوية عموماً، من تداعيات جائحة "كورونا"، حيث البعد عن مقاعد الدراسة، والاعتماد على التعليم الإلكتروني، الذي بذلت فيه الطواقم التدريسية كل جهد مستطاع، رغم صعوبة الأوضاع وقلة الإمكانات، إلا أنكم استطعتم بعزيمتكم وإصراركم على تحقيق نتائج تربوية مشرفة.
أما طلبتنا الأعزاء، فقد كان لهم وقفة عز وإباء وهم يواصلون دروسهم رغم الجائحة والحصار والقصف والدمار، فكان منهم الشهداء والجرحى، ومن هُجّر عن بيته بسبب الاستهداف والتدمير؛ ليحققوا بالرغم من ذلك كله نتائج مشرفة تكللت في نتائج الثانوية العامة.
وإننا في منتدى المعلم الفلسطيني، ومع بدء العام الدراسي الجديد (2021-2022)، الذي نتمنى من الله عز وجل أن يكون عاماً مليئاً بالجد والاجتهاد وتحقيق الأمنيات، نبرق بأجمل آيات التهنئة والمحبة لزملائنا المعلمين والمعلمات وعموم الطواقم العاملة في الميدان التربوي، وندعوهم لمواصلة تقديم الواجب رغم قلة الإمكان وقلة الرواتب، وصعوبة الحياة، لخدمة طلبتنا وشعبنا والنهوض بهم نحو الرفعة والتمكين وتحقيق التطلعات.
وختاماً، ندعو جميع الطواقم التربوية والطلبة الأعزاء إلى الالتزام بالبروتوكول الصحي الخاص بجائحة "كورونا" حتى نجنّب أنفسنا إغلاق المدارس، ليتمكن طلبتنا من متابعة دروسهم وجاهياً لما في ذلك من فائدة أعم وأشمل، فالالتزام باتباع إجراءات الوقاية واجب ديني ووطني وأخلاقي.
أصدر منتدى المعلم الفلسطيني، بياناً يهنئ فيه الأسرة التربوية ببدء العام الدراسي الجديد
وفيما يلي نص البيان الذي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه:
ها نحن نستقبل عاماً دراسياً جديداً، بعد طول جهد ومعاناة وعمل وكدّ وتضحيات...عاماً عاش فيه شعبنا وطلبتنا ظروفاً صعبة وقاسية في ظل جائحة "كورونا" واستمرار الحصار، وتصاعد العدوان "الإسرائيلي" على شعبنا في القدس المحتلة والضفة الغربية وقطاع غزة، والتي كان آخرها معركة سيف القدس، التي حققت فيها المقاومة الفلسطينية مزيداً من الإنجازات والإبداعات في صد العدوان وإيلام العدو.
يأتي هذا العام، بعد عام دراسي عانت فيه الأسرة التربوية عموماً، من تداعيات جائحة "كورونا"، حيث البعد عن مقاعد الدراسة، والاعتماد على التعليم الإلكتروني، الذي بذلت فيه الطواقم التدريسية كل جهد مستطاع، رغم صعوبة الأوضاع وقلة الإمكانات، إلا أنكم استطعتم بعزيمتكم وإصراركم على تحقيق نتائج تربوية مشرفة.
أما طلبتنا الأعزاء، فقد كان لهم وقفة عز وإباء وهم يواصلون دروسهم رغم الجائحة والحصار والقصف والدمار، فكان منهم الشهداء والجرحى، ومن هُجّر عن بيته بسبب الاستهداف والتدمير؛ ليحققوا بالرغم من ذلك كله نتائج مشرفة تكللت في نتائج الثانوية العامة.
وإننا في منتدى المعلم الفلسطيني، ومع بدء العام الدراسي الجديد (2021-2022)، الذي نتمنى من الله عز وجل أن يكون عاماً مليئاً بالجد والاجتهاد وتحقيق الأمنيات، نبرق بأجمل آيات التهنئة والمحبة لزملائنا المعلمين والمعلمات وعموم الطواقم العاملة في الميدان التربوي، وندعوهم لمواصلة تقديم الواجب رغم قلة الإمكان وقلة الرواتب، وصعوبة الحياة، لخدمة طلبتنا وشعبنا والنهوض بهم نحو الرفعة والتمكين وتحقيق التطلعات.
وختاماً، ندعو جميع الطواقم التربوية والطلبة الأعزاء إلى الالتزام بالبروتوكول الصحي الخاص بجائحة "كورونا" حتى نجنّب أنفسنا إغلاق المدارس، ليتمكن طلبتنا من متابعة دروسهم وجاهياً لما في ذلك من فائدة أعم وأشمل، فالالتزام باتباع إجراءات الوقاية واجب ديني ووطني وأخلاقي.
