جمعية حسام توزع حقائب مدرسية وقرطاسية على عدد من أبناء الاسرى
رام الله - دنيا الوطن
وزعت جمعية الأسرى والمحررين "حسام" عددا من الحقائب المدرسية والقرطاسية علي عدد من أبناء اسرى قطاع غزة القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي .
وقال موفق حميد مدير العلاقات العامة في الجمعية بانه تم تقديم هذه الحقائب كهدايا لعدد من طلاب المدارس من أبناء الاسرى بمناسبة العام الدراسي الجديد وذلك في خطوة معنوية تسعي للتخفيف عن أهالي الاسرى واشعارهم بمدى اهتمام شعبهم بهم في كافة الظروف والمناسبات .
واعتبر حميد أن هذا الدور الذي تقوم به الجمعية يأتي في سياق الدعم المعنوي والمادي لأهالي الأسرى، الذين هم بحاجة ماسة إلي من يقف بجوارهم ويدعم صمودهم، موضحا بأن الجمعية دأبت دائما علي مثل هذه المشاريع والمبادرات من منطلق
الواجب الوطني والالتزام الإنساني تجاه من ضحوا بسنوات أعمارهم من أجلنا جميعا.
ولفت حميد الي ان الجمعية وبالرغم من إمكاناتها المتواضعة وظروفها الصعبة نتيجة مصادرة ممتلكاتها ومنع أنشطتها الا انها تجتهد من اجل دعم الاسرى وذويهم في كافة الأصعدة كما انها تسعي الي رسم الابتسامة علي شفاه أطفالهم في محاولة لسد جزء من الفراغ المعنوي والمادي الذي نتج عن اعتقال معيليهم.
وشدد علي أهمية التواصل مع أهالي الاسرى في كافة المناسبات لافتا الي ان تقديم الهدايا والمساعدات برمزيتها لأهالي الاسرى من شأنه تعزيز صمودهم ورفع معنوياتهم ، كما انه يظهر حجم الالتفاف الشعبي والجماهيري والمؤسساتي حول قضية ومعاناة الاسرى الابطال .
وزعت جمعية الأسرى والمحررين "حسام" عددا من الحقائب المدرسية والقرطاسية علي عدد من أبناء اسرى قطاع غزة القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي .
وقال موفق حميد مدير العلاقات العامة في الجمعية بانه تم تقديم هذه الحقائب كهدايا لعدد من طلاب المدارس من أبناء الاسرى بمناسبة العام الدراسي الجديد وذلك في خطوة معنوية تسعي للتخفيف عن أهالي الاسرى واشعارهم بمدى اهتمام شعبهم بهم في كافة الظروف والمناسبات .
واعتبر حميد أن هذا الدور الذي تقوم به الجمعية يأتي في سياق الدعم المعنوي والمادي لأهالي الأسرى، الذين هم بحاجة ماسة إلي من يقف بجوارهم ويدعم صمودهم، موضحا بأن الجمعية دأبت دائما علي مثل هذه المشاريع والمبادرات من منطلق
الواجب الوطني والالتزام الإنساني تجاه من ضحوا بسنوات أعمارهم من أجلنا جميعا.
ولفت حميد الي ان الجمعية وبالرغم من إمكاناتها المتواضعة وظروفها الصعبة نتيجة مصادرة ممتلكاتها ومنع أنشطتها الا انها تجتهد من اجل دعم الاسرى وذويهم في كافة الأصعدة كما انها تسعي الي رسم الابتسامة علي شفاه أطفالهم في محاولة لسد جزء من الفراغ المعنوي والمادي الذي نتج عن اعتقال معيليهم.
وشدد علي أهمية التواصل مع أهالي الاسرى في كافة المناسبات لافتا الي ان تقديم الهدايا والمساعدات برمزيتها لأهالي الاسرى من شأنه تعزيز صمودهم ورفع معنوياتهم ، كما انه يظهر حجم الالتفاف الشعبي والجماهيري والمؤسساتي حول قضية ومعاناة الاسرى الابطال .
