"السياحة والآثار" تدين اعتداء الاحتلال على الحرم الإبراهيمي الشريف ومحيطه
رام الله - دنيا الوطن
تستنكر وزارة السياحة والآثار شروع سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمصادرة أراض وقفية في محيط الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل واعمال التجريف في ساحته كجزء من المشاريع الاستيطانية التي تسعى الى تهويد الحرم الابراهيمي الشريف ومحيطه وفرض السيطرة الكاملة عليه من خلال إقامة مسارات ومصعد كهربائي لتسهيل وصول المستوطنين للحرم، ما يتسبب في تشويه وتغير معالمه التاريخية والدينية ويمس بقدسيته وبأصالته الحضارية، ويصادر الحقوق الدينة والثقافية لأصحاب الأرض الأصلين وإمكانية ممارسة حقوقهم الدينية والوصول اليه بحرية وأمان.
تستنكر وزارة السياحة والآثار شروع سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمصادرة أراض وقفية في محيط الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل واعمال التجريف في ساحته كجزء من المشاريع الاستيطانية التي تسعى الى تهويد الحرم الابراهيمي الشريف ومحيطه وفرض السيطرة الكاملة عليه من خلال إقامة مسارات ومصعد كهربائي لتسهيل وصول المستوطنين للحرم، ما يتسبب في تشويه وتغير معالمه التاريخية والدينية ويمس بقدسيته وبأصالته الحضارية، ويصادر الحقوق الدينة والثقافية لأصحاب الأرض الأصلين وإمكانية ممارسة حقوقهم الدينية والوصول اليه بحرية وأمان.
وتقول وزارة السياحة والآثار في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن مشروع انشاء المصعد ومصادرة الأرض في محيط الحرم تم المصادقة عليها من قبل سلطات الاحتلال بشكل نهائي هذا العام، رغم الاعتراضات التي قدمت من قبل بلدية الخليل لمحاكم الاحتلال ولما يسمى بالمحكمة العليا الإسرائيلية.
ويتم تنفيذ هذا المخطط أيضا رغم قرارات (يونسكو) المتعاقبة والتي طلبت من إسرائيل كقوة محتلة العدول عن هذا المشروع والذي يؤثر بشكل سلبي على القيم العالمية الاستثنائية وسلامة وأصالة الحرم الابراهيمي الشريف كجزء أساسي من موقع التراث العالمي للبلدة القديمة في الخليل.
ويأتي هذا الاعتداء ضمن سلسلة ممنهجة من الاعتداءات والأنشطة التهويدية الاستيطانية غير الشرعية للاحتلال الإسرائيلي للاستيلاء على البلدة القديمة في الخليل ومعالمها ومقدساتها وتهويد الحرم الابراهيمي الشريف ومحيطه وفرض السيطرة الكاملة عليه من خلال إقامة مشاريع وانشطة غير شرعية لخدمة أجندات سياسية استيطانية للاحتلال الإسرائيلي وخلق واقع جديد على حساب الهوية والتراث الثقافي والديني الفلسطيني وتدنيس للحرم وتعدي على الأملاك الوقفية الإسلامية في محيطه وعلى الحقوف الثقافية والدينية الفلسطينية.
وتعتبر الوزارة هذه الممارسات خرقا فاضحا للقانون والاتفاقيات الدولية التي تنص على حماية الحقوق الثقافية والدينية والمدنية خاصة الاتفاقية الدولية لحماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي لسنة 1972، واتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 واتفاقية لاهاي لسنة 1954 الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاع المسلح. تحمل وزارة السياحة والآثار سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة الحرم الابراهيمي الشريف ومحيطه باعتبارها قوة الاحتلال الموجودة على الأرض بحكم الحال.
وتعتبر ما تقوم به من تعدٍ سافر على الحرم الابراهيمي ومحيطه قرصنة إسرائيلية غير شرعية للسيطرة على الحرم ومساس بالحقوق الدينية والثقافية للشعب الفلسطيني، وخطوة استفزازية لمشاعر المسلمين والذي قد يقود الى تصعيد وضع البلدة القديمة في الخليل والمتوتر بطبيعته بسبب سياسات الاحتلال التهويدية وفرض سياسات عنصرية ضد السكان الأصليين ومصادرة املاكهم وحقوقهم الثقافية والدينية.
وتدعو الوزارة المجتمع الدولي ومنظمة (يونسكو) ولجنة التراث العالمي التابعة لها، والمنظمات الدولية ذات العلاقة للتدخل ووقف هذا الاعتداء وتناشد بشكل خاص مدير عام (يونسكو)، للتحرك السريع لاتخاذ التدابير الفورية لوقف التعدي على موقع التراث العالمي، والزام إسرائيل كقوة محتلة بتنفيذ كافة قرارات (يونسكو) التي اتخذتها للحفاظ على سلامة وأصالة ممتلك التراث العالمي وعلى قيمه الإنسانية الاستثنائية.
وتدعو الوزارة الى ضرورة توفير حماية خاصة للحرم الابراهيمي الشريف والبلدة القديمة في الخليل في إطار القانون والمعاهدات الدولية بما يكفل حماية الأرض والتراث الفلسطيني والإنساني.
وتجدر الإشارة الى أن دولة فلسطين سجلت البلدة القديمة في الخليل والحرم الابراهيمي الشريف على قائمة التراث العالمي وعلى قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر في عام 2017، بسبب السياسات الاستيطانية والمخاطر التي تتعرض لها البلدة القديمة في الخليل والحرم الابراهيمي من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

التعليقات