المطران حنا: في فلسطين هنالك جيل جديد من الشباب وقد كسروا حاجز الخوف
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم، لدى استقباله في كنيسة القيامة في القدس القديمة و(فدا) من المشاركين في المخيمات الكشفية الصيفية بأنه في فلسطين هنالك جيل جديد من الشباب الذين كسروا حاجز الخوف وهم يقودون استراتيجية إعلامية جديدة هدفها ابراز عدالة القضية الفلسطينية بطريقة إنسانية حضارية تصل الى كافة شعوب العالم.
وتابع المطران حنا: "خير مثال على ذلك ما اقدم عليه نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي والإعلاميين الفلسطينيين في حي الشيخ جراح كما وفي غيرها من الاحياء المقدسية حيث تمكنوا من ان يوصلوا رسالة فلسطين الى كل مكان في هذا العالم".
وقال: بسبب هؤلاء الشباب الابطال اصبح الاعلام في عالمنا ليس حكرا على اللوبي الصهيوني فحسب وما يبثه من اكاذيب وتحريض وتزوير للنيل من عدالة قضيتنا.
وشدد على أن الفلسطينيين شعب متحضر ومثقف والفلسطينيون بغالبيتهم الساحقة هم وطنيون متمسكون بحقوقهم وانتماءهم لهذه الارض المقدسة وكلمة الاستسلام ليست موجودة في قاموسهم رغما عن كل التحديات والمؤامرات والمشاريع المشبوهة.
وقال: نراهن على شبابنا وفلذات اكبادنا الذين هم امل المستقبل وقادة المستقبل ونحن على يقين بأن المستقبل سيكون افضل مع شبابنا المثقفين الواعين القادرين على مخاطبة العالم بأساليب وانماط حضارية انسانية بهدف ابراز اعدل وانبل قضية عرفها التاريخ الإنساني الحديث.
كما قدم المطران حنا للشباب سلسلة اقتراحات عملية حول كيفية مخاطبة العالم والمؤسسات الدينية والهيئات الحقوقية كما وكافة المهتمين بشؤون حقوق الانسان في عالمنا.
واختتم كلمته قائلا : يا ايها الفلسطينيون لا تخافوا ان شاهدتم ولاحظتم ان واقعكم اليوم ليس كما يجب ان يكون فدائما انظروا الى الامام وتطلعوا الى المستقبل وتعلموا من اخطاء الماضي من اجل النهوض بشعبنا والوصول الى الاهداف المبتغاة وهي الحرية والكرامة وتحقيق الثوابت الوطنية والعيش بسلام في وطننا وفي ارضنا المقدسة.
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم، لدى استقباله في كنيسة القيامة في القدس القديمة و(فدا) من المشاركين في المخيمات الكشفية الصيفية بأنه في فلسطين هنالك جيل جديد من الشباب الذين كسروا حاجز الخوف وهم يقودون استراتيجية إعلامية جديدة هدفها ابراز عدالة القضية الفلسطينية بطريقة إنسانية حضارية تصل الى كافة شعوب العالم.
وتابع المطران حنا: "خير مثال على ذلك ما اقدم عليه نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي والإعلاميين الفلسطينيين في حي الشيخ جراح كما وفي غيرها من الاحياء المقدسية حيث تمكنوا من ان يوصلوا رسالة فلسطين الى كل مكان في هذا العالم".
وقال: بسبب هؤلاء الشباب الابطال اصبح الاعلام في عالمنا ليس حكرا على اللوبي الصهيوني فحسب وما يبثه من اكاذيب وتحريض وتزوير للنيل من عدالة قضيتنا.
وشدد على أن الفلسطينيين شعب متحضر ومثقف والفلسطينيون بغالبيتهم الساحقة هم وطنيون متمسكون بحقوقهم وانتماءهم لهذه الارض المقدسة وكلمة الاستسلام ليست موجودة في قاموسهم رغما عن كل التحديات والمؤامرات والمشاريع المشبوهة.
وقال: نراهن على شبابنا وفلذات اكبادنا الذين هم امل المستقبل وقادة المستقبل ونحن على يقين بأن المستقبل سيكون افضل مع شبابنا المثقفين الواعين القادرين على مخاطبة العالم بأساليب وانماط حضارية انسانية بهدف ابراز اعدل وانبل قضية عرفها التاريخ الإنساني الحديث.
كما قدم المطران حنا للشباب سلسلة اقتراحات عملية حول كيفية مخاطبة العالم والمؤسسات الدينية والهيئات الحقوقية كما وكافة المهتمين بشؤون حقوق الانسان في عالمنا.
واختتم كلمته قائلا : يا ايها الفلسطينيون لا تخافوا ان شاهدتم ولاحظتم ان واقعكم اليوم ليس كما يجب ان يكون فدائما انظروا الى الامام وتطلعوا الى المستقبل وتعلموا من اخطاء الماضي من اجل النهوض بشعبنا والوصول الى الاهداف المبتغاة وهي الحرية والكرامة وتحقيق الثوابت الوطنية والعيش بسلام في وطننا وفي ارضنا المقدسة.

التعليقات