ندوة بعنوان: معركة سيف القدس والتحولات الإقليمية والدولية
رام الله - دنيا الوطن
أجمع كتاب وباحثون فلسطينيون خلال ندوة سياسية، على أهمية معركة سيف القدس، وتأثيرها الإيجابي على الرأي العام الدولي لدعم القضية الفلسطينية.
الندوة التي حملت عنوان "معركة سيف القدس" والتحولات الإقليمية والدولية" عقدت اليوم في مدينة غزة، بتنظيم مشترك بين مركز أطلس للدراسات والبحوث، ومركز المبادرة الاستراتيجية فلسطين ماليزيا.
الكاتب والباحث الفلسطيني، صالح عبد العال المقيم في الجزائر سلط الضوء في كلمته عبر تطبيق الزوم، على التطور السياسي الأوروبي إزاء الاعتداءات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني ووجوب العمل لوقفها في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، وقطاع غزة.
وأشار عبد العال إلى التحول الواضح في الرأي العام الشعبي والسياسي الأوروبي وحتى الأمريكي، لجهة دعم الموقف الفلسطيني خلال معركة سيف القدس، وهو ما عكسته المظاهرات السلمية في العديد من المدن الأمريكية والأوروبية، مشددأ على ضرورة انتهاز الفرصه وتشكيل جبهة شعبية ضاغطة على الموقف الرسمي الغربي.
من جانبه أكد الباحث في الشؤون الإسرائيلية، " أنطون شلحت" خلال مشاركته من الداخل الفلسطيني المحتل عام 48، عبر تطبيق الزوم، أن المناعة الفلسطينية ممثلة بالحفاظ على الهوية وعدم التنازل عن الثوابت الوطنية، وتوحيد الصف الفلسطيني، وعدم تغليب خصوصية المجتمع على القضية الفلسطينية هو السبيل لتحرير فلسطين.
وأشار شلحت إلى أهمية هبة فلسطيني الداخل المحتل، التي خلقت حالة من النهوض الوطني الفلسطيني، كونها مزدوجة الاهداف، فمن جهة هي هبة ضد الاحتلال الإسرائيلي الذي تفاجأ بها، واعتبرها خطرة بنفس قدر خطر صواريخ المقاومة ، ومن جهة أخرى هي اعتراض الوضع السياسي الفلسطيني القائم ورسالة تطالب بالوحدة الفلسطينية.
أما الباحث في الشأن الإسرائيلي، حسن لافي فاعتبر ان الاحتلال الإسرائيلي أيقن فشل سياسته المنتهجة ضد قطاع غزة، القائمة على الاحتواء بالدمج بين سياستي التخفيف من الأزمات الإنسانية والردع كأساس للتفاهم مع حركة حماس، ما دفع الاحتلال لاستبدال سياسته بأخرى جديدة بغية تقويض قدرات حركة حماس القتالية وتثبيت قواعد اشتباك جديدة.
كما ركز لافي على آلية معالجة الاحتلال لضعف منظومته العسكرية خلال المعركة، وخروج فلسطينيي الداخل المحتل عن سيطرته، وعدم التناغم مع الإدارة الأمريكية الحالية كما كانت مع إدارة ترامب، إضافة لخطأ قراءته للجمهور العربي عقب اتفاقات التطبيع، وخسارته في المعركة الإعلامية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وناقش أستاذ الإعلام في جامعة الأمة، عدنان أبو عامر، كيفية تحول الإعلام الإسرائيلي من الاستقطاب الشديد قبل المعركة إلى التوحد ضد المقاومة والتحريض على استمرار الاغتيالات لقادتها، وتضليل الشارع الإسرائيلي بعدم نشر الحقائق .
في ما أوصى الكاتب والمدون الفلسطيني، سري سمور، خلال مشاركته من الضفة الغربية المقاومة بتجاوز الخلافات وإعطاء الأولوية لفلسطين، إضافة لزيادة القوة العسكرية للمقاومة، وعدم المراهنة على تغيرات المحيط العربي، إضافة للسعي إلى توسيع جبهات المواجهة القادمة وعدم اقتصارها على جهة واحدة فذلك يضعف التأثير لصالح التطبيع العربي مع الاحتلال، إذ تراجعت عدد من الدول العربية عن إعلانها التطبيع مع الاحتلال بعد معركة سيف القدس.
وتنوعت مداخلات الحاضرين من كتاب ومفكرين ومحللين سياسيين، بين الثناء على نتائج المعركة، والتوصية بضرورة المضي قدما واتخاذ خطوات فعلية لكسب انتصار أكبر من شأنه شق الطريق نحو تحرير فلسطين.


أجمع كتاب وباحثون فلسطينيون خلال ندوة سياسية، على أهمية معركة سيف القدس، وتأثيرها الإيجابي على الرأي العام الدولي لدعم القضية الفلسطينية.
الندوة التي حملت عنوان "معركة سيف القدس" والتحولات الإقليمية والدولية" عقدت اليوم في مدينة غزة، بتنظيم مشترك بين مركز أطلس للدراسات والبحوث، ومركز المبادرة الاستراتيجية فلسطين ماليزيا.
الكاتب والباحث الفلسطيني، صالح عبد العال المقيم في الجزائر سلط الضوء في كلمته عبر تطبيق الزوم، على التطور السياسي الأوروبي إزاء الاعتداءات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني ووجوب العمل لوقفها في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، وقطاع غزة.
وأشار عبد العال إلى التحول الواضح في الرأي العام الشعبي والسياسي الأوروبي وحتى الأمريكي، لجهة دعم الموقف الفلسطيني خلال معركة سيف القدس، وهو ما عكسته المظاهرات السلمية في العديد من المدن الأمريكية والأوروبية، مشددأ على ضرورة انتهاز الفرصه وتشكيل جبهة شعبية ضاغطة على الموقف الرسمي الغربي.
من جانبه أكد الباحث في الشؤون الإسرائيلية، " أنطون شلحت" خلال مشاركته من الداخل الفلسطيني المحتل عام 48، عبر تطبيق الزوم، أن المناعة الفلسطينية ممثلة بالحفاظ على الهوية وعدم التنازل عن الثوابت الوطنية، وتوحيد الصف الفلسطيني، وعدم تغليب خصوصية المجتمع على القضية الفلسطينية هو السبيل لتحرير فلسطين.
وأشار شلحت إلى أهمية هبة فلسطيني الداخل المحتل، التي خلقت حالة من النهوض الوطني الفلسطيني، كونها مزدوجة الاهداف، فمن جهة هي هبة ضد الاحتلال الإسرائيلي الذي تفاجأ بها، واعتبرها خطرة بنفس قدر خطر صواريخ المقاومة ، ومن جهة أخرى هي اعتراض الوضع السياسي الفلسطيني القائم ورسالة تطالب بالوحدة الفلسطينية.
أما الباحث في الشأن الإسرائيلي، حسن لافي فاعتبر ان الاحتلال الإسرائيلي أيقن فشل سياسته المنتهجة ضد قطاع غزة، القائمة على الاحتواء بالدمج بين سياستي التخفيف من الأزمات الإنسانية والردع كأساس للتفاهم مع حركة حماس، ما دفع الاحتلال لاستبدال سياسته بأخرى جديدة بغية تقويض قدرات حركة حماس القتالية وتثبيت قواعد اشتباك جديدة.
كما ركز لافي على آلية معالجة الاحتلال لضعف منظومته العسكرية خلال المعركة، وخروج فلسطينيي الداخل المحتل عن سيطرته، وعدم التناغم مع الإدارة الأمريكية الحالية كما كانت مع إدارة ترامب، إضافة لخطأ قراءته للجمهور العربي عقب اتفاقات التطبيع، وخسارته في المعركة الإعلامية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وناقش أستاذ الإعلام في جامعة الأمة، عدنان أبو عامر، كيفية تحول الإعلام الإسرائيلي من الاستقطاب الشديد قبل المعركة إلى التوحد ضد المقاومة والتحريض على استمرار الاغتيالات لقادتها، وتضليل الشارع الإسرائيلي بعدم نشر الحقائق .
في ما أوصى الكاتب والمدون الفلسطيني، سري سمور، خلال مشاركته من الضفة الغربية المقاومة بتجاوز الخلافات وإعطاء الأولوية لفلسطين، إضافة لزيادة القوة العسكرية للمقاومة، وعدم المراهنة على تغيرات المحيط العربي، إضافة للسعي إلى توسيع جبهات المواجهة القادمة وعدم اقتصارها على جهة واحدة فذلك يضعف التأثير لصالح التطبيع العربي مع الاحتلال، إذ تراجعت عدد من الدول العربية عن إعلانها التطبيع مع الاحتلال بعد معركة سيف القدس.
وتنوعت مداخلات الحاضرين من كتاب ومفكرين ومحللين سياسيين، بين الثناء على نتائج المعركة، والتوصية بضرورة المضي قدما واتخاذ خطوات فعلية لكسب انتصار أكبر من شأنه شق الطريق نحو تحرير فلسطين.



