إيتون تطوّر مجموعة من تقنيات 48 فولت المخصّصة لمحركات السيارات الكهربائية الجديدة
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت اليوم شركة "إيتون" لإدارة الطاقة أنّ مجموعتها الخاصة بالمركبات قامت بتطوير سلسلة من تقنيات الجهد الكهربائي 48 فولت التي تدعم محركات السيارات الجديدة، في خطوة تهدف إلى مساعدة عملائها العالميين من مصنّعي المركبات التجارية للطرق السريعة المعبّدة وغير المعبّدة على التحوّل من أنظمة المركبات التقليدية ذات البطاريات التي تعمل بجهد 12 فولت أو 24 فولت إلى الأنظمة المزوّدة ببنية دفع ذات جهد كهربائي يصل إلى 48 فولت. وتتميز هذه الأنظمة التي تبلغ قوتها 48 فولت بقدرتها على تشغيل مكوّنات جديدة ومتطورة مستهلكة للطاقة، كما يمكن أن تساهم في تقليل الانبعاثات وتوفير استهلاك الوقود وتحسين الأداء.
وقال بن كارير، مدير قسم أعمال تطوير التكنولوجيا في مجموعة "إيتون" للمركبات في هذا السياق: "يأتي هذا التطور بالوقت الملائم، في الوقت الذي يتجه فيه مصنعو السيارات حول العالم إلى اعتماد تقنيات جديدة تسمح لهم بتلبية القوانين الخاصة بالانبعاثات. بالتالي، ومن بين مجموعة الخيارات المتاحة، بدأت الأنظمة التي تعمل بجهد 48 فولت تكتسب المزيد من الشعبية بفضل قدرتها على تقليل كلّ من ثاني أكسيد الكربون وأكسيد النيتروجين في الوقت عينه، ما يعود بالفائدة على عملائنا والبيئة على حد سواء."
تقليدياً، كانت معظم المركبات الكهربائية تعمل على نظام 12 فولت، إلا أنه مع فرض قوانين أكثر صرامة في مجال توفير استهلاك الوقود وإضافة المكونات الجديدة المتقدمة المستهلكة للطاقة، تشكّل الزيادة في الاحتياجات من الطاقة حافزاً للتوجّه نحو اعتماد أنظمة مستويات الجهد 48 فولت.
تشغيل أنظمة الطاقة بالسيارات الكهربائية ببنية 48 فولت يساهم بتقليل الأحمال الميكانيكية وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون
ويستمد الكثير من أنظمة المركبات اليوم الجهد مباشرة من الطاقة الميكانيكية التي يولدها المحرك، الذي يعمل بأنظمة 12 فولت، مثل تكييف الهواء والمضخات. وتعمل "إيتون" على تطوير أنظمة 48 فولت، تشمل مولدات الطاقة والمحوّلات الكهربائية التي تولّد طاقة ميكانيكية تصل إلى 48 فولت للمركبات باستخدام التيار المستمر. كما تقوم "إيتون" أيضاً بانتاج محوّلات الجهد المستمر بجهد 48 فولت، التي تسمح بخفض الجهد والانتقال من أنظمة 48 فولت لتشغيل أنظمة الطاقة بجهد 12 و 24 فولت.
يسمح نظام 48 فولت بتزويد محفز المعالجة اللاحقة بالحرارة اللازمة للحد من انبعاثات أكسيد النيتروجين
تسمح القوانين الجديدة للانبعاثات مجتمعة بخفض حدود انبعاثات العادم من أكسيد النيتروجين بنسبة تصل إلى 90 في المائة، ما يزيد من الحاجة إلى قيام مصنّعي المحركات العالميين باعتماد استراتيجيات إضافية لخفض الانبعاثات.
وتقوم مجموعة المركبات في شركة "إيتون" بتطوير إلكترونيات الطاقة المخصّصة لتحمية المحفزات الكهربائية بقوة 48 فولت، التي توفر الحرارة مباشرة لنظام المعالجة اللاحقة للانبعاثات في المركبة. وتساهم ميزة الإحماء النشطة هذه بمساعدة مكونات المحفز على الوصول إلى درجات حرارة تشغيل فعالة بشكل أسرع عند تشغيل المحرك، والحفاظ على درجات الحرارة هذه أثناء التشغيل بنمط الجهد المنخفض. بالتالي، ستشكل هذه الاستراتيجية عنصراً أساسياً لخفض الانبعاثات إلى المستويات المنصوص عليها في اللوائح التنظيمية المستقبلية.
وأكمل كارير كلامه قائلاً: "سيتم استخدام أنظمة الطاقة بجهد 48 فولت أيضاً لتشغيل مجموعة واسعة من الأنظمة، مثل أنظمة التدفئة، والتهوية، وتكييف الهواء "ايتش فاك" (HVAC)، ومروحة تبريد المحرك، التي تعمل تقليدياً عن طريق المحرك نفسه. إن الأنظمة الموجودة اليوم ليست ذكية، ولا يمكن للمرء التحكم بتشغيلها أو إيقافها أو ضبطها. بالتالي، فإن تحويل هذه المكونات إلى بدائل كهربائية يسمح بالتحكم بهذه الأنظمة بذكاء والقضاء على الأحمال الميكانيكية."
أعلنت اليوم شركة "إيتون" لإدارة الطاقة أنّ مجموعتها الخاصة بالمركبات قامت بتطوير سلسلة من تقنيات الجهد الكهربائي 48 فولت التي تدعم محركات السيارات الجديدة، في خطوة تهدف إلى مساعدة عملائها العالميين من مصنّعي المركبات التجارية للطرق السريعة المعبّدة وغير المعبّدة على التحوّل من أنظمة المركبات التقليدية ذات البطاريات التي تعمل بجهد 12 فولت أو 24 فولت إلى الأنظمة المزوّدة ببنية دفع ذات جهد كهربائي يصل إلى 48 فولت. وتتميز هذه الأنظمة التي تبلغ قوتها 48 فولت بقدرتها على تشغيل مكوّنات جديدة ومتطورة مستهلكة للطاقة، كما يمكن أن تساهم في تقليل الانبعاثات وتوفير استهلاك الوقود وتحسين الأداء.
وقال بن كارير، مدير قسم أعمال تطوير التكنولوجيا في مجموعة "إيتون" للمركبات في هذا السياق: "يأتي هذا التطور بالوقت الملائم، في الوقت الذي يتجه فيه مصنعو السيارات حول العالم إلى اعتماد تقنيات جديدة تسمح لهم بتلبية القوانين الخاصة بالانبعاثات. بالتالي، ومن بين مجموعة الخيارات المتاحة، بدأت الأنظمة التي تعمل بجهد 48 فولت تكتسب المزيد من الشعبية بفضل قدرتها على تقليل كلّ من ثاني أكسيد الكربون وأكسيد النيتروجين في الوقت عينه، ما يعود بالفائدة على عملائنا والبيئة على حد سواء."
تقليدياً، كانت معظم المركبات الكهربائية تعمل على نظام 12 فولت، إلا أنه مع فرض قوانين أكثر صرامة في مجال توفير استهلاك الوقود وإضافة المكونات الجديدة المتقدمة المستهلكة للطاقة، تشكّل الزيادة في الاحتياجات من الطاقة حافزاً للتوجّه نحو اعتماد أنظمة مستويات الجهد 48 فولت.
تشغيل أنظمة الطاقة بالسيارات الكهربائية ببنية 48 فولت يساهم بتقليل الأحمال الميكانيكية وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون
ويستمد الكثير من أنظمة المركبات اليوم الجهد مباشرة من الطاقة الميكانيكية التي يولدها المحرك، الذي يعمل بأنظمة 12 فولت، مثل تكييف الهواء والمضخات. وتعمل "إيتون" على تطوير أنظمة 48 فولت، تشمل مولدات الطاقة والمحوّلات الكهربائية التي تولّد طاقة ميكانيكية تصل إلى 48 فولت للمركبات باستخدام التيار المستمر. كما تقوم "إيتون" أيضاً بانتاج محوّلات الجهد المستمر بجهد 48 فولت، التي تسمح بخفض الجهد والانتقال من أنظمة 48 فولت لتشغيل أنظمة الطاقة بجهد 12 و 24 فولت.
يسمح نظام 48 فولت بتزويد محفز المعالجة اللاحقة بالحرارة اللازمة للحد من انبعاثات أكسيد النيتروجين
تسمح القوانين الجديدة للانبعاثات مجتمعة بخفض حدود انبعاثات العادم من أكسيد النيتروجين بنسبة تصل إلى 90 في المائة، ما يزيد من الحاجة إلى قيام مصنّعي المحركات العالميين باعتماد استراتيجيات إضافية لخفض الانبعاثات.
وتقوم مجموعة المركبات في شركة "إيتون" بتطوير إلكترونيات الطاقة المخصّصة لتحمية المحفزات الكهربائية بقوة 48 فولت، التي توفر الحرارة مباشرة لنظام المعالجة اللاحقة للانبعاثات في المركبة. وتساهم ميزة الإحماء النشطة هذه بمساعدة مكونات المحفز على الوصول إلى درجات حرارة تشغيل فعالة بشكل أسرع عند تشغيل المحرك، والحفاظ على درجات الحرارة هذه أثناء التشغيل بنمط الجهد المنخفض. بالتالي، ستشكل هذه الاستراتيجية عنصراً أساسياً لخفض الانبعاثات إلى المستويات المنصوص عليها في اللوائح التنظيمية المستقبلية.
وأكمل كارير كلامه قائلاً: "سيتم استخدام أنظمة الطاقة بجهد 48 فولت أيضاً لتشغيل مجموعة واسعة من الأنظمة، مثل أنظمة التدفئة، والتهوية، وتكييف الهواء "ايتش فاك" (HVAC)، ومروحة تبريد المحرك، التي تعمل تقليدياً عن طريق المحرك نفسه. إن الأنظمة الموجودة اليوم ليست ذكية، ولا يمكن للمرء التحكم بتشغيلها أو إيقافها أو ضبطها. بالتالي، فإن تحويل هذه المكونات إلى بدائل كهربائية يسمح بالتحكم بهذه الأنظمة بذكاء والقضاء على الأحمال الميكانيكية."

التعليقات