فتوح يطلع سفير الإكوادور على آخر المستجدات
رام الله - دنيا الوطن
أطلع المفوض العام للعلاقات الدولية، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، روحي فتوح، سفير جمهورية الاكوادور لدى دولة فلسطين نيبيل مونتينيجرو، على آخر مستجدات السياسية والميدانية على الساحة الفلسطينية، وانعكاسات ذلك على المساعي الدولية لتحقيق السلام وتطبيق حل الدولتين.
ووضع فتوح خلال اللقاء الذي عقد في مكتبه برام الله، اليوم، السفير في صورة الانتهاكات التي يتعرض لها أبناء شعبنا جرّاء ممارسات الاحتلال من قتل وتشريد وهدم وتوسع استيطاني في مختلف محافظات الوطن، والذي يعيق مشروع إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس.
وأكد استحالة التوصل الى أي تفاهمات سياسية في ظل الاعتداءات الهمجية وسياسة التطهير العرقي التي تمارسها حكومة الاحتلال.
وطالب فتوح المجتمع الدولي بضرورة العمل بشكل عاجل لوضع حد لانتهاكات الاحتلال بحق أبناء شعبنا، والوصول لحل سياسي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود ١٩٦٧، وعاصمتها القدس وفقا لقرارات الشرعية الدولية، لافتا إلى أن أي حل دون وجود أفق سياسي لتطبيق قرارات الشرعية الدولية وإنهاء الاحتلال لا يمكن أن يحقق السلام في المنطقة.
وشكر فتوح دور دولة الاكوادور الثابت والداعم للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
بدوره، أكد السفير مونتينيجرو موقف بلاده الداعم للشعب الفلسطيني وللحقوق الوطنية الفلسطينية والحق في تقرير المصير في إقامة دولته المستقلة، وإنهاء الاحتلال وفقاً للشرعية الدولية.
أطلع المفوض العام للعلاقات الدولية، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، روحي فتوح، سفير جمهورية الاكوادور لدى دولة فلسطين نيبيل مونتينيجرو، على آخر مستجدات السياسية والميدانية على الساحة الفلسطينية، وانعكاسات ذلك على المساعي الدولية لتحقيق السلام وتطبيق حل الدولتين.
ووضع فتوح خلال اللقاء الذي عقد في مكتبه برام الله، اليوم، السفير في صورة الانتهاكات التي يتعرض لها أبناء شعبنا جرّاء ممارسات الاحتلال من قتل وتشريد وهدم وتوسع استيطاني في مختلف محافظات الوطن، والذي يعيق مشروع إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس.
وأكد استحالة التوصل الى أي تفاهمات سياسية في ظل الاعتداءات الهمجية وسياسة التطهير العرقي التي تمارسها حكومة الاحتلال.
وطالب فتوح المجتمع الدولي بضرورة العمل بشكل عاجل لوضع حد لانتهاكات الاحتلال بحق أبناء شعبنا، والوصول لحل سياسي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود ١٩٦٧، وعاصمتها القدس وفقا لقرارات الشرعية الدولية، لافتا إلى أن أي حل دون وجود أفق سياسي لتطبيق قرارات الشرعية الدولية وإنهاء الاحتلال لا يمكن أن يحقق السلام في المنطقة.
وشكر فتوح دور دولة الاكوادور الثابت والداعم للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
بدوره، أكد السفير مونتينيجرو موقف بلاده الداعم للشعب الفلسطيني وللحقوق الوطنية الفلسطينية والحق في تقرير المصير في إقامة دولته المستقلة، وإنهاء الاحتلال وفقاً للشرعية الدولية.

التعليقات