الاحتلال يهدم مساكن المواطنين في التجمعات البدوية

الاحتلال يهدم مساكن المواطنين في التجمعات البدوية
رام الله - دنيا الوطن
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، بركسات وحظائر أغنام في التجمعات البدوية بمنطقة المعرجات شمال مدينة أريحا، للمرة الثانية خلال شهر.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال هدمت خيمتين سكنيتين و3 حظائر للماشية تعود لعائلة عودة كعابنة قرب طريق المعرجات بين محافظتي رام الله وأريحا.
 
وفي السياق ذاته، هدمت سلطات الاحتلال منشآت سكنية وزراعية في التجمعات البدوية قرب حاجز الطيبة شرق رام الله.

وبقي سكان تجمع بدو الكعابنة الواقع على الطريق الواصل بين مدينتي رام الله وأريحا في العراء، يفترشون الأرض ويلتحفون السماء بعد أن قامت قوات الاحتلال بتدمير ومصادرة بيوت الصفيح التي تؤويهم ودوابهم.

و قال عودة كعابنة: "إن ما حصل أمر مرير، مضيفا: "ذقنا الحسرة والويلات بعد أن تركنا بالعراء تحت أشعة الشمس الحارقة في هذه الأيام الحارة، بلا أي إيواء لنا ولأغنامنا التي بالعادة توضع في مناطق مسيجة".

 وأعرب الكعابنة عن خشيته من التشريد وهدم منازلهم وخيمهم لاحقا، خاصة مع وجود مستوطن يسكن بالقرب من المنطقة ويعمد إلى مضايقة السكان ويهددهم بالتهجير والقتل باستمرار.

و يشار إلى أن تلك المضارب والتجمعات السكنية تقام في أغلب الأحيان في المناطق المصنفة (ج) أي فعليا تتبع للسلطة من الناحية
المدنية إلا أن قوات الاحتلال تمنع أي تواجد فيها للفلسطينيين وتعمد الى تهجير السكان ومنع البناء فيها".

وتقدر مساحة المناطق المصنفة (ج) نصف مساحة الضفة الغربية، حيث تحاول قوات الاحتلال فرض هيمنتها وسيطرتها عليها بالكامل لصالح المستوطنات والطرق الاستيطانية.

و يشار إلى أن أريحا كانت هدفاً للاحتلال والاستيطان الإسرائيلي منذ احتلال الضفة الغربية، حيث تم بناء مجموعة كبيرة من
المستوطنات ومعسكرات تدريب جيش الاحتلال، أتت على مساحات واسعة من أراضي المحافظة.
 
ومنذ عام 1967 وحكومات الاحتلال المتعاقبة، دون استثناء، تعتبر الأغوار من المناطق الحيوية للأمن والاقتصاد لكيان الاحتلال، ويبلغ عدد المستوطنات المقامة على أراضي محافظة أريحا والأغوار خمسة عشرة مستوطنة.

كما يوجد في محافظة أريحا ست بؤر استيطانية؛ بالإضافة إلى وجود 19 معسكر وقواعد عسكرية ومناطق تدريب لجيش الاحتلال، ومعظم المستوطنات التي تقع على أراضي محافظة أريحا والأغوار ذات طابع عسكري وزراعي، وتتبع المجلس الاستيطاني المعروف باسم المجلس الاستيطاني "أرفوت هياردين".

التعليقات