القواسمي: معاداة الاحتلال الإسرائيلي ليس معاداة للسامية أو اليهودية
رام الله - دنيا الوطن
أكد عضو المجلس الثوري والمتحدث الرسمي باسم حركة فتح أسامه القواسمي أن معاداة وانتقاد ورفض الاحتلال الإسرائيلي، ليس معاداة ولا انتقاداً للديانة اليهودية، وليس انتقادا ومعاداة للسامية مطلقا، وأن الشعب الفلسطيني يناضل فقط لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن أرض دولته المعترف بها في الأمم المتحدة بأغلبية ساحقة.
وقال القواسمي إن الحركة الصهيونية هي التي تسعى وتريد ربط انتقاد وتجريم الاحتلال الإسرائيلي لدولة فلسطين، بمعاداة اليهودية والسامية، لكي تعمق وتطيل عمر الاحتلال دون محاسبة ومساءلة، ولإرهاب الناس والمسؤولين في العالم وخاصة في أمريكا وأوروبا.
وتساءل القواسمي، هل للاحتلال والممارسات العنصرية وفرض نظام الابارتهايد والقتل والإعدامات الميدانية، ومصادرة الأرض وهدم البيوت ومنع العبادة في المساجد والكنائس والاعتقالات الإدارية وغيرها دين أو عرق؟ وما علاقة انتقاد هذه الممارسات البشعة التي تقوم بها إسرائيل بمعاداة السامية أو اليهودية، مؤكدا أننا نحترم الديانة اليهودية، و من يسعى لربطهما معا، إنما يسعى لاستمرار هذه الممارسات بحق الشعب الفلسطيني.
أكد عضو المجلس الثوري والمتحدث الرسمي باسم حركة فتح أسامه القواسمي أن معاداة وانتقاد ورفض الاحتلال الإسرائيلي، ليس معاداة ولا انتقاداً للديانة اليهودية، وليس انتقادا ومعاداة للسامية مطلقا، وأن الشعب الفلسطيني يناضل فقط لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن أرض دولته المعترف بها في الأمم المتحدة بأغلبية ساحقة.
وقال القواسمي إن الحركة الصهيونية هي التي تسعى وتريد ربط انتقاد وتجريم الاحتلال الإسرائيلي لدولة فلسطين، بمعاداة اليهودية والسامية، لكي تعمق وتطيل عمر الاحتلال دون محاسبة ومساءلة، ولإرهاب الناس والمسؤولين في العالم وخاصة في أمريكا وأوروبا.
وتساءل القواسمي، هل للاحتلال والممارسات العنصرية وفرض نظام الابارتهايد والقتل والإعدامات الميدانية، ومصادرة الأرض وهدم البيوت ومنع العبادة في المساجد والكنائس والاعتقالات الإدارية وغيرها دين أو عرق؟ وما علاقة انتقاد هذه الممارسات البشعة التي تقوم بها إسرائيل بمعاداة السامية أو اليهودية، مؤكدا أننا نحترم الديانة اليهودية، و من يسعى لربطهما معا، إنما يسعى لاستمرار هذه الممارسات بحق الشعب الفلسطيني.

التعليقات