الوزير اسحاق سدر يزور منطقة تل الرميدة وشارع الشهداء المنكوبة بالاستيطان
رام الله - دنيا الوطن
قام تجمع المدافعين عن حقوق الانسان بتنظيم زيارة وزير البريد وتكنلوجيا المعلومات د. اسحاق سدر والوفد المرافق والذي ضم مستشاري الوزير المهندس تامروالدكتور أسامة جابر ومدير بريد محافظة ومدير محافظة بيت لحم وعدد من الوفد المرافق لمنطقة تل الرميدة وشارع الشهداء حيث تعتبر من المناطق الصعبة والمغلقة والمحاصرة بالحواجز العسكرية والمستوطنات الصهيونية الاستعمارية .
وكان في استقبال الوزير الناشط بديع الدويك رئيس الجمعية الأهلية لتجمع المدافعين عن حقوق الإنسان والناشط عماد أبو شمسية أمين سر الجمعية وعدد من نشطاء تجمع المدافعين وعدد من سكان حي تل الرميدة وشارع الشهداء، وتوجهوا بعد ذلك برفقة الوزير والوفد المرافق له لزيارة بعض العائلات التي تعيش في تل الرميدة وشارع الشهداء حبث تم الدخول الى المنطقة من خلال مسالك وطرق وعرة دون الاضطرار لدخول من الحواجز العسكرية المنتشرة في المنطقة.
هذا وتم استقبال الوزير سدر في بيت عائلة الحاج أبو حسن ابو عيشة والحاج سمير ابو عيشة الذي يدحل في داخل مستوطنة واخرون يمثلون عائلة ابو مرخية ، وشبانة ، والمحتسب ، وعائلة سدر وعائلة الشرباتي بالإضافة الى وجود بعض العائلات الأخرى في تل الرميدة والقريبة من مستوطنة ما تسمى "رمات يشاي "الصهيونية ، وقام بزيارة بيت المواطن الحاج مفيد الشرباتي بوجود بعض المواطنين التي تقع مقابل ما تسمى " مستوطنة بيت هداسا" في شارع الشهداء حيث تم الإستماع الى مشاكل العائلات وهمومهم كما قام الوزير بزيارة مسقط راسه والبيت الذي قضى طفولته وشبابه فيه حيث كانت عائل.
وفي نهاية الزيارة توجه الوزير د. اسحاق سدر لزيارة جمعية الاهيئة الاهلية لتجمع المدافعين عن حقوق الإنسان وقدم رئيس الجميعة بديع الدويك شرحاً عن خدمات نشاطات الجمعية ، وخاصة في المناطق المغلقة واهمها مشروع التوثيق المعروف باسم " أسر الاحتلال بالكاميرا" ، ومشروع تمكين العائلات من خلال الدورات التدريبية و تنمية المهارات ، والقانون والتصوير، وبرامج حماية الطفولة المقدمة مجاناً للأطفال وعائلاتهم من أجل تمكين العائلات المحاصرة والمنكوبة بالاستيطان والحواجز العسكرية.








قام تجمع المدافعين عن حقوق الانسان بتنظيم زيارة وزير البريد وتكنلوجيا المعلومات د. اسحاق سدر والوفد المرافق والذي ضم مستشاري الوزير المهندس تامروالدكتور أسامة جابر ومدير بريد محافظة ومدير محافظة بيت لحم وعدد من الوفد المرافق لمنطقة تل الرميدة وشارع الشهداء حيث تعتبر من المناطق الصعبة والمغلقة والمحاصرة بالحواجز العسكرية والمستوطنات الصهيونية الاستعمارية .
وكان في استقبال الوزير الناشط بديع الدويك رئيس الجمعية الأهلية لتجمع المدافعين عن حقوق الإنسان والناشط عماد أبو شمسية أمين سر الجمعية وعدد من نشطاء تجمع المدافعين وعدد من سكان حي تل الرميدة وشارع الشهداء، وتوجهوا بعد ذلك برفقة الوزير والوفد المرافق له لزيارة بعض العائلات التي تعيش في تل الرميدة وشارع الشهداء حبث تم الدخول الى المنطقة من خلال مسالك وطرق وعرة دون الاضطرار لدخول من الحواجز العسكرية المنتشرة في المنطقة.
هذا وتم استقبال الوزير سدر في بيت عائلة الحاج أبو حسن ابو عيشة والحاج سمير ابو عيشة الذي يدحل في داخل مستوطنة واخرون يمثلون عائلة ابو مرخية ، وشبانة ، والمحتسب ، وعائلة سدر وعائلة الشرباتي بالإضافة الى وجود بعض العائلات الأخرى في تل الرميدة والقريبة من مستوطنة ما تسمى "رمات يشاي "الصهيونية ، وقام بزيارة بيت المواطن الحاج مفيد الشرباتي بوجود بعض المواطنين التي تقع مقابل ما تسمى " مستوطنة بيت هداسا" في شارع الشهداء حيث تم الإستماع الى مشاكل العائلات وهمومهم كما قام الوزير بزيارة مسقط راسه والبيت الذي قضى طفولته وشبابه فيه حيث كانت عائل.
وفي نهاية الزيارة توجه الوزير د. اسحاق سدر لزيارة جمعية الاهيئة الاهلية لتجمع المدافعين عن حقوق الإنسان وقدم رئيس الجميعة بديع الدويك شرحاً عن خدمات نشاطات الجمعية ، وخاصة في المناطق المغلقة واهمها مشروع التوثيق المعروف باسم " أسر الاحتلال بالكاميرا" ، ومشروع تمكين العائلات من خلال الدورات التدريبية و تنمية المهارات ، والقانون والتصوير، وبرامج حماية الطفولة المقدمة مجاناً للأطفال وعائلاتهم من أجل تمكين العائلات المحاصرة والمنكوبة بالاستيطان والحواجز العسكرية.









التعليقات