"الشباب والثقافة" تكرم الممرضين المتطوعين خلال العدوان على غزة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الهيئة العامة للشباب والثقافة، ومركز فخر العرب الشبابي، اليوم الخميس، حفلًا لتكريم الممرضين والممرضات المتطوعين في المستشفيات تقديرًا لجهودهم ودورهم الكبير في خدمة القطاع الصحي خلال فترة العدوان الأخير على قطاع غزة.
وحضر الحفل الذي أقيم في قاعة الدكتور الشهيد أيمن أبو العوف في مجمع الشفاء الطبي، رئيس الهيئة الأستاذ أحمد محيسن، ومدير دائرة الاتحادات الشبابية الأستاذ علاء الباز، ورئيس وحدة الصحة النفسية والدعم النفسي الدكتور فتحي مكي، ورئيس المركز الأستاذ أحمد شقورة.
وخلال كلمة له أشاد محيسن، بالدور المميز للأطباء والممرضين خلال العدوان الأخير على غزة، ووقوفهم على خط المواجهة الأول لحماية أبناء الشعب الفلسطيني من إجرام وتغول الاحتلال الإسرائيلي، وجهودهم الجبارة في مواجهة جائحة كورونا.
وأكد محيسن على أهمية تعزيز ثقافة التطوع في المجتمع الفلسطيني، مشيرًا إلى دور التطوع في تعزيز قيم العطاء والتكافل والانتماء والثقة بالنفس لدى الأفراد، والاستفادة من طاقات الشباب بأفضل الطرق الممكنة لخدمة المجتمع الفلسطيني، لافتًا إلى أن الهيئة تبذل جهودًا حثيثة مع الجهات الحكومية العليا لتنظيم التطوع في قطاع غزة، وإقرار تشريعات قانونية لحماية جميع الأطراف.
من جانبه عبر مكي عن شكره للهيئة على هذه المبادرة لتكريم المتطوعين على دورهم الوطني والإنساني خلال العدوان، لافتًا إلى أن المتطوعين تعرضوا للعديد من المخاطر خلال عملهم إلا أنهم أصروا على مواصلة العمل ومواجهة المخاطر ببسالة وخدمة أبناء شعبهم في الأوقات الصعبة.
وقد عبر الممرضون والممرضات المحتفى بهم عن سعادتهم بهذه اللفتة الكريمة، مؤكدين مواصلة جهودهم وواجبهم لخدمة أبناء شعبهم.
نظمت الهيئة العامة للشباب والثقافة، ومركز فخر العرب الشبابي، اليوم الخميس، حفلًا لتكريم الممرضين والممرضات المتطوعين في المستشفيات تقديرًا لجهودهم ودورهم الكبير في خدمة القطاع الصحي خلال فترة العدوان الأخير على قطاع غزة.
وحضر الحفل الذي أقيم في قاعة الدكتور الشهيد أيمن أبو العوف في مجمع الشفاء الطبي، رئيس الهيئة الأستاذ أحمد محيسن، ومدير دائرة الاتحادات الشبابية الأستاذ علاء الباز، ورئيس وحدة الصحة النفسية والدعم النفسي الدكتور فتحي مكي، ورئيس المركز الأستاذ أحمد شقورة.
وخلال كلمة له أشاد محيسن، بالدور المميز للأطباء والممرضين خلال العدوان الأخير على غزة، ووقوفهم على خط المواجهة الأول لحماية أبناء الشعب الفلسطيني من إجرام وتغول الاحتلال الإسرائيلي، وجهودهم الجبارة في مواجهة جائحة كورونا.
وأكد محيسن على أهمية تعزيز ثقافة التطوع في المجتمع الفلسطيني، مشيرًا إلى دور التطوع في تعزيز قيم العطاء والتكافل والانتماء والثقة بالنفس لدى الأفراد، والاستفادة من طاقات الشباب بأفضل الطرق الممكنة لخدمة المجتمع الفلسطيني، لافتًا إلى أن الهيئة تبذل جهودًا حثيثة مع الجهات الحكومية العليا لتنظيم التطوع في قطاع غزة، وإقرار تشريعات قانونية لحماية جميع الأطراف.
من جانبه عبر مكي عن شكره للهيئة على هذه المبادرة لتكريم المتطوعين على دورهم الوطني والإنساني خلال العدوان، لافتًا إلى أن المتطوعين تعرضوا للعديد من المخاطر خلال عملهم إلا أنهم أصروا على مواصلة العمل ومواجهة المخاطر ببسالة وخدمة أبناء شعبهم في الأوقات الصعبة.
وقد عبر الممرضون والممرضات المحتفى بهم عن سعادتهم بهذه اللفتة الكريمة، مؤكدين مواصلة جهودهم وواجبهم لخدمة أبناء شعبهم.

التعليقات