مجموعة الحق الكشفية الارشادية تحيي ذكرى وفاة الشهيد خليل الوزير بالقدس

مجموعة الحق الكشفية الارشادية تحيي ذكرى وفاة الشهيد خليل الوزير بالقدس
رام الله - دنيا الوطن
أقيمت مجموعة الحق الكشفية الارشادية، بذكرى وفاة الشهيد خليل الوزير، وهي أول مجموعة كشفية للإناث في مخيم قلنديا، تشكلت المجموعة عام 2002، لم تكن المجموعة منظمة بالصورة المناسبة والمطلوبة.

و في عام 2018 توجهت القائدة مرح أبو شلبك، البالغة من العمر 20عاما، الحاصلة على بطولة فلسطين للبنات، في رياضة المواي تاي، مطالبة القائد معتصم الأعرج بإعطائها الفرصة للعمل بشكل منظم مع الإناث، واستكمال بناء وتطوير المجموعة الإرشادية الموجودة، وكان هدفها الأساسي، إيجاد فرصة جيدة للإناث للتعبير عن أنفسهن، وتفريغ ما لديهن من طاقة في أطر كشفي وطني أخلاقي، يعود بالنفع على البيئة المحيطة بهن.

و بدأت أبو شلبك المجموعة، بعشرة إناث، اقتصر التدريب معهن على يوم واحد بالأسبوع، إلى أن انضم اليها قادة الجوالة، وقادة الفرق الموسيقية، ليزيد العدد فيما بعد إلى 60 فردا في المجموعة من الإناث على اختلاف أعمارهن، ليصبح التدريب الميداني والموسيقي يوميا، للزهرات والمنجدات والمرشدات، وبشكل مكثف، لتوحيد المستوى بينهم، ولجعل المجموعة قادرة على تلبية النشاطات والمشاركات في المناسبات القادمة.

تأتي آلية العمل الطوعي بالمخيم، بالشراكة بين المجموعة الإرشادية ، والمؤسسات المحلية في المخيم، كنادي الطفل، واللجنة الشعبية، وتنظيم قلنديا، ورابطة المشجعين، ومركز شباب قلنديا، وفي إطار أي فعالية كانت دينية أو وطنية، أو مشاركة في مخيمات صيفية مشتركة في ما بينهم، والمشاركة في تأبين الشهداء
والمناسبات كافة التي تخص المخيم وخارجة، ويكون للمجموعة الإرشادية في هذه الاعمال بصمة واضحة.

و تضم الحركة الإرشادية مجموعة من القادة، يجتمعون بشكل دوري، لوضع خطة أسبوعية، قائمة على الشورى بينهم، وطرح المشكلات أيضا التي تواجهم، لمحاولة أيجاد حلول سريعة لها، هدفا لتطوير المجموعة، لتصبح قادرة على استيعاب أكبر عدد من
الزهرات، والمنجدات، والمرشدات، والبحث في أصول وضع خطط تدريبية لمواجهة مشكلات المجتمع المحلي، وخطط تدريبية لبلورة اهتماماتهم وانتمائهم الوطني والكشفي، وبحث تقوية الشراكة مع المؤسسات الداخلية في مخيم قلنديا، والمؤسسات خارجه، كالهلال الأحمر مثلا، وذلك لتنمية مهاراتهن التواصلية مع المجتمع.

و تعنى الحركة الإرشادية، بخلق إناث قادرات على الإلتزام بالوقت، وزيادة الثقة بالنفس، والعمل بيد واحدة، وتقوية العلاقات الإجتماعية، والإهتمام بالأمور البيئية، من نظافة، ورفق بالحيوان، واعتناء بالنباتات، وطاعة للأهل، واحترام القادة، ومساعدة الجميع.

أما عن المعيقات التي تواجها الحركة الإرشادية في قلنديا، فإن عدم وجود لباس لكامل المجموعة، والمعدات اللازمة للتدريب الموسيقي، وهي اكبر المعيقات المادية، أما بخصوص المعيقات المعنوية، فهي تقتصر على رفض الأهل مشاركة الفتيات في الكشافة، أو في النشاطات التي تشارك بها الحركة.