الاحتلال يهدم 5 منشآت تجارية وصناعية غرب سلفيت للمرة الرابعة

الاحتلال يهدم 5 منشآت تجارية وصناعية غرب سلفيت للمرة الرابعة
رام الله - دنيا الوطن
هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، خمس منشآت في قرية حارس غرب سلفيت.

وأفاد رئيس مجلس قروي حارس عمر سمارة أن سلطات الاحتلال هدمت ورشات حدادة ونجارة وتصليح سيارات، ومغسلة سيارات، ومحلا لبيع الخضار والفواكه على المفرق الغربي للقرية.

ولفت سمارة إلى أن هذه المنشئات تعود ملكيتها للأخوة صالح وفادي ونادي حسن صالح، وأن هذه هي المرة الرابعة التي يتم فيها هدم هذه المنشآت بشكل كامل، مشيرًا إلى أن سلطات الاحتلال باشرت بهدم المنشئات دون سابق إنذار.

ويستهدف الاحتلال قرية حارس من خلال أعمال التجريف واقتلاع أشجار الزيتون والإخطارات، والتي كان منها إخطار إخلاء للأرض بدعوى "تغيير معالمها"، وفق مزاعمهم.

وتعيش قرية حارس ما تعيشه محافظة سلفيت ببلداتها وقراها معاناة شديدة وحالة من التمزق بفعل انتهاكات الاحتلال والاستيطان المتمثلة بتصاعد وتيرة الاستيطان، وجدار العزل العنصري، والتلوث البيئي الناتج عن مخلفات المستوطنات خاصة المناطق الصناعية، وسرقة آلاف الدونمات الزراعية، ومصادر المياه الجوفية، وطمس معالمها التاريخية والدينية.

ويوجد في سلفيت 18 تجمعا فلسطينيا مقابل 24 مستوطنة ما بين سكنية وصناعية، وتبلغ نسبة الأراضي المخصصة للبناء الفلسطيني في المحافظة حوالي 6% فقط من المساحة الإجمالية، مقابل 9% لصالح المستوطنين.

وتعتبر "أريئيل" من أكبر المستوطنات في الضفة الغربية، والتهمت آلاف الدونمات من أراضي المواطنين كما أن الاحتلال يسعى لضمها للسيادة الإسرائيلية ضمن مخطط يشمل الأغوار وعدد من المستوطنات المقامة على أراضي الضفة والقدس.

ويعمل الاحتلال على توسعة المستوطنات وربطها بشبكة مياه وكهرباء وصرف صحي، ليشكل تكتلا استيطانيا يسيطر على مساحة تصل إلى 70% من أراضي سلفيت.

وتعدُّ سلفيت المحافظة الثانية بعد القدس من حيث الاستهداف الاستيطاني، بهدف فصل شمال الضفة عن جنوبها، والهيمنة على المياه الجوفية في المحافظة. 

وتعاني محافظة سلفيت من كثرة المستوطنات والمناطق الصناعية في أراضيها حيث بات عددها أكثر من قرى وبلدات المحافظة، وتتسبب بتلويث البيئة وتخريب الأراضي الزراعية وسرقتها.

ويعمل الاحتلال على بناء وتوسعة المستوطنات الإسرائيلية ومصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية لبناء مستوطنات جديدة، خاصة على الأراضي الفلسطينية الخصبة والمليئة بالمصادر الطبيعية.

التعليقات