خلف: أي مفاوضات يجري الحديث عنها في ظل حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية مضيعة للوقت

خلف: أي مفاوضات يجري الحديث عنها في ظل حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية مضيعة للوقت
خاص دنيا الوطن - رغد داود
قال محمود خلف عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية: "إن أي مفاوضات يجري الحديث عنها بين السلطة الفلسطينية وحكومة الاحتلال في ظل حكومة اليمين واليمين المتطرف في دولة الكيان هي مضيعة للوقت ورهانات خاسرة؛ لأنها قائمة على التوسع والاستيطان وتجاهل حقوق شعبنا الفلسطيني".

وأضاف خلف، في تصريح لـ "دنيا الوطن": أن الحل يجب أن يكون من خلال عقد مؤتمر دولي تحضره الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وعلى أساس قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية بما يلبي حقوق الشعب الفلسطيني.

وأكد "أن بقاء الانقسام يؤثر على مختلف مناحي الحياة سواء على المستوى السياسي وتوحيد المؤسسة الفلسطينية، ووحدة النظام السياسي الفلسطيني أو على الجانب الاقتصادي والاجتماعي، ويضعف الحالة الفلسطينية بشكل عام أمام المجتمع الدولي".

وبيّن "أن ممر انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية يجب أن يكون الممر الإجباري والطبيعي لوحدة الحال الفلسطيني وتقوية الذات الفلسطيني".

وتناقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيقدم قائمة مطالب للرئيس الأمريكي جو بايدن، كشرط لاستئناف المفاوضات مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وكان من بين المطالب لاستئناف المفاوضات "استعادة الوضع القديم في الأقصى، ووقف إخلاء منازل في القدس، وإطلاق سراح أسرى، ووقف توسيع المستوطنات، وإخلاء البؤر الاستيطانية، ووقف اقتحامات جيش الاحتلال لمدن الضفة، وإعادة أسلحة سلبت من الأجهزة الفلسطينية، وتجديد عملية لم الشمل، وزيادة رخص العمل في إسرائيل".

التعليقات