أزمة جديدة تضرب لبنان.. القطاع الصيدلي يشهد إضرابا مفتوحاً

أزمة جديدة تضرب لبنان.. القطاع الصيدلي يشهد إضرابا مفتوحاً
جانب من الإضراب
رام الله - دنيا الوطن
في أزمة اقتصادية جديدة من من المشاكل التي تضرب لبنان، شهد القطاع الصيدلي في البلاد اليوم الجمعة إضرابا مفتوحا مع نضوب الأدوية.

وبدأ تجمع أصحاب الصيدليات صباح الجمعة إضرابا  عاما  مفتوحا، وفق ما نقل موقع (فرانس 24).

وقال عضو التجمع علي صفا، لـ (وكالة الأنباء الفرنسية): "قرابة 80% من الصيدليات التزمت بالإضراب في بيروت والمدن الكبرى، مقابل 50 إلى 60% في المناطق الأطراف". 

وربط عدم الالتزام الكلي بعدم تأييد نقابة الصيادلة للإضراب، وطلبها مهلة للتفاوض مع وزارة الصحة.

وذكر مصور وكالة الأنباء الفرنسية، أن غالبية الصيدليات وبينها صيدليات كبرى، أقفلت أبوابها على طول الخط الساحلي بين مدينتي جبيل وجونية شمال بيروت. 

وأفاد مصور آخر عن التزام عدد كبير من الصيدليات في الضاحية الجنوبية لبيروت بالإضراب. وتفاوتت نسبة الإقفال بين منطقة وأخرى في أحياء العاصمة.

كما يهدد توقف محطتي توليد رئيسيتين عن إنتاج الكهرباء قدرة مرافق عامة على الاستمرار بتقديم خدماتها على رأسها المياه.

ووسط عجز سياسي تام يحول منذ 11 شهرا دون تشكيل حكومة تباشر خطة إنقاذية وتضع حدا للانهيار المالي الذي رجّح البنك الدولي أن يكون من بين أسوأ ثلاث أزمات في العالم منذ عام 1850، يستمر تدهور قيمة العملة المحلية، ليلامس سعر الصرف الجمعة عتبة 19500 ليرة مقابل الدولار في السوق السوداء.

وعلى وقع شح احتياطي الدولار لدى المصرف المركزي، شرعت السلطات منذ أشهر في ترشيد أو رفع الدعم تدريجيا عن استيراد سلع رئيسية بينها الوقود والأدوية. وأدى ذلك إلى تأخر فتح اعتمادات للاستيراد، ما تسبب بانقطاع عدد كبير في الأدوية، من مسكنات الألم العادية وحليب الأطفال الرضع، حتى أدوية الأمراض المزمنة. 

كما أدى إلى شح المحروقات وانتظار الناس ساعات أمام محطات الوقود، على الرغم من رفع الأسعار الأسبوع الماضي.

التعليقات