غزة: "الشباب والثقافة" تنظم حفلًا لإشهار كتاب حول معركة سيف القدس للدكتور بحر
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الهيئة العامة للشباب والثقافة، بغزة، ورابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين، اليوم الخميس، حفلًا لإشهار كتاب بعنوان "بشائر النصر المبين في معركة سيف القدس المتين" لمؤلفه رئيس المجلس التشريعي بالإنابة الدكتور أحمد بحر.
وحضر الحفل، القيادي في حركة حماس، أحمد بحر، ورئيس الهيئة، أحمد محيسن، ومدير عام المكتبات د.محمد الشريف، ورئيس الرابطة الدكتور عبد الخالق العف، وعدد من نواب المجلس التشريعي، والمدراء العاميين في الهيئة، ولفيف من الشخصيات الاعتبارية والمثقفين والمهتمين.
وخلال كلمة له أكد محيسن أن معركة "سيف القدس" شكلت منعطفا كبيرًا في تاريخ الصراع بين الشعب الفلسطيني والاحتلال، ووحدت الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وبرهنت على فشل كافة محاولات كي الوعي وتزييفه ومحو الذاكرة الوطنية للشعب الفلسطيني التي بذلها الاحتلال طوال عقود طويلة.
وأوضح محيسن أهمية توثيق تاريخ القضية الفلسطينية والمحطات الفاصلة مع الاحتلال، مشددًا على أهمية التركيز على المعركة الثقافية وتعزيز الرواية الفلسطينية في مواجهة الدعاية الإسرائيلية، مستعرضًا أبرز المشاريع التي أعلنت عنها الهيئة خلال الفترة الماضية لتأريخ معركة سيف القدس ثقافيًا، داعيًا المبدعين الفلسطينيين لتسخير أدواتهم الإبداعية لخدمة القضايا الوطنية.
من جانبه أكد بحر أن معركة سيف القدس أعادت القضية الفلسطينية لمكانتها الطبيعية في المحافل العربية والدولية، مشيرًا إلى أنه سعى من خلال تأليف الكتاب إلى رصد أحداث معركة سيف القدس خلال الأحد عشر يومًا لحظة بلحظة وتوثيقها لتكون وثيقة للأجيال القادمة.
وبيّن بحر أن الاحتلال أطلق على العملية العسكرية اسم حارس الأسوار وهو مسمى مستوحى من أغنية لها شعبية واسعة عن الإسرائيليين أدتها جوقة في الجيش الإسرائيلي عام 1977، وتحكي قصة جندي إسرائيلي كان يحرس أسوار القدس، لافتًا إلى أن الاحتلال عادة يطلق على عملياته وحروبه أسماء متصلة بمناسبات دينية أو معنى توراتي أو تكون متعلقة بالتراث أو التاريخ اليهودي وقد تم اختيار اسم "حارس الأسوار" ليعطي دلالة مباشرة على الأحداث الجارية في البلدة القديمة التي تحيطها الأسوار.
أوضح بحر أن الكتاب يعد الإصدار الرابع ضمن سلسلة "بشائر النصر"، وهو يسطر روايةَ شعبٍ صابرٍ، ومقاومةً باسلةً شكلت الدرع والسيف للدفاع عن أرض فلسطين ومقدساتها، وتاريخًا سُطر بالدماء والتضحيات، ليشكل إرثًا تاريخيًا قيمًا بما يحمله من معاني البسالة والفداء، والصمود والتحدي.
من جانبه قدم العف نقدًا أدبيًا للكتاب، مؤكدًا أنه يُعد توثيقًا أمينً لسيف القدس وتأصيل شرعي لمفرداته وعناصره وتداعياته بلغة قوية جزلة.
يشار إلى أن الكتاب ينقسم إلى خمسة مباحث، المبحث الأول ويتحدث حول صفات المجاهدين، واستراتيجية المقاومة، ويحمل المبحث الثاني عنوان معركة سيف القدس تهزم عدوان حارس الأسوار، ويتضمن المبحث الثالث أبرز الأحداث خلال العدوان، ويتناول المبحث الرابع شهداء الإعداد في معركة سيف القدس، فيما يسلط الضوء على نتائج المعركة في المبحث الخامس.




نظمت الهيئة العامة للشباب والثقافة، بغزة، ورابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين، اليوم الخميس، حفلًا لإشهار كتاب بعنوان "بشائر النصر المبين في معركة سيف القدس المتين" لمؤلفه رئيس المجلس التشريعي بالإنابة الدكتور أحمد بحر.
وحضر الحفل، القيادي في حركة حماس، أحمد بحر، ورئيس الهيئة، أحمد محيسن، ومدير عام المكتبات د.محمد الشريف، ورئيس الرابطة الدكتور عبد الخالق العف، وعدد من نواب المجلس التشريعي، والمدراء العاميين في الهيئة، ولفيف من الشخصيات الاعتبارية والمثقفين والمهتمين.
وخلال كلمة له أكد محيسن أن معركة "سيف القدس" شكلت منعطفا كبيرًا في تاريخ الصراع بين الشعب الفلسطيني والاحتلال، ووحدت الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وبرهنت على فشل كافة محاولات كي الوعي وتزييفه ومحو الذاكرة الوطنية للشعب الفلسطيني التي بذلها الاحتلال طوال عقود طويلة.
وأوضح محيسن أهمية توثيق تاريخ القضية الفلسطينية والمحطات الفاصلة مع الاحتلال، مشددًا على أهمية التركيز على المعركة الثقافية وتعزيز الرواية الفلسطينية في مواجهة الدعاية الإسرائيلية، مستعرضًا أبرز المشاريع التي أعلنت عنها الهيئة خلال الفترة الماضية لتأريخ معركة سيف القدس ثقافيًا، داعيًا المبدعين الفلسطينيين لتسخير أدواتهم الإبداعية لخدمة القضايا الوطنية.
من جانبه أكد بحر أن معركة سيف القدس أعادت القضية الفلسطينية لمكانتها الطبيعية في المحافل العربية والدولية، مشيرًا إلى أنه سعى من خلال تأليف الكتاب إلى رصد أحداث معركة سيف القدس خلال الأحد عشر يومًا لحظة بلحظة وتوثيقها لتكون وثيقة للأجيال القادمة.
وبيّن بحر أن الاحتلال أطلق على العملية العسكرية اسم حارس الأسوار وهو مسمى مستوحى من أغنية لها شعبية واسعة عن الإسرائيليين أدتها جوقة في الجيش الإسرائيلي عام 1977، وتحكي قصة جندي إسرائيلي كان يحرس أسوار القدس، لافتًا إلى أن الاحتلال عادة يطلق على عملياته وحروبه أسماء متصلة بمناسبات دينية أو معنى توراتي أو تكون متعلقة بالتراث أو التاريخ اليهودي وقد تم اختيار اسم "حارس الأسوار" ليعطي دلالة مباشرة على الأحداث الجارية في البلدة القديمة التي تحيطها الأسوار.
أوضح بحر أن الكتاب يعد الإصدار الرابع ضمن سلسلة "بشائر النصر"، وهو يسطر روايةَ شعبٍ صابرٍ، ومقاومةً باسلةً شكلت الدرع والسيف للدفاع عن أرض فلسطين ومقدساتها، وتاريخًا سُطر بالدماء والتضحيات، ليشكل إرثًا تاريخيًا قيمًا بما يحمله من معاني البسالة والفداء، والصمود والتحدي.
من جانبه قدم العف نقدًا أدبيًا للكتاب، مؤكدًا أنه يُعد توثيقًا أمينً لسيف القدس وتأصيل شرعي لمفرداته وعناصره وتداعياته بلغة قوية جزلة.
يشار إلى أن الكتاب ينقسم إلى خمسة مباحث، المبحث الأول ويتحدث حول صفات المجاهدين، واستراتيجية المقاومة، ويحمل المبحث الثاني عنوان معركة سيف القدس تهزم عدوان حارس الأسوار، ويتضمن المبحث الثالث أبرز الأحداث خلال العدوان، ويتناول المبحث الرابع شهداء الإعداد في معركة سيف القدس، فيما يسلط الضوء على نتائج المعركة في المبحث الخامس.





