الجبهة الشعبيّة تنعي أحمد جبريل
رام الله - دنيا الوطن
نعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين بمكتبها السياسي ولجنتها المركزيّة "القائد الفلسطيني الكبير أحمد جبريل".
نعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين بمكتبها السياسي ولجنتها المركزيّة "القائد الفلسطيني الكبير أحمد جبريل".
وقالت "الشعبية" في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن جبريل "جمعتنا وإيّاه تجربة التأسيس للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، وتجربة نضالٍ طويلة حكمتها المواقف المبدئيّة المشتركة من العدو الصهيوني ككيانٍ استعماري مغتصبٍ لفلسطين، وعلى أنّ النضال الوطني الفلسطيني هدفه هزيمة هذا الكيان وتحرير كامل فلسطين وعدم المساومة على أي جزء منها".
وأضاف: "لن ينسى شعبنا للقائد الشهيد أبو جهاد دوره الريادي في تأسيس وإطلاق الثورة الفلسطينيّة المعاصرة ودوره البارز في تأسيس منظمة التحرير الفلسطينيّة، وفي تأسيس وتطوير العمل العسكري الفلسطيني المستند إلى علمٍ وخبرةٍ تجلّت في العديد من العمليات العسكريّة النوعيّة ضد الكيان الصهيوني، وفي المواجهات التي خاضتها الثورة الفلسطينيّة ضد مخططات تصفيتها ودفاعًا عن وجودها، وقدّم ابنه الأكبر جهاد على هذا الطريق".
وقالت الجبهة الشعبية: "إنّ رحيل القائد أحمد جبريل يُشكّل خسارةً لشعبنا ولحركته الوطنيّة ولعموم المناضلين والمقاومين في منطقتنا ولمحور المقاومة الذي حرص الراحل على تأصيله وتعميمه كخيارٍ نقيض لمحور التبعيّة والاستسلام والتطبيع في المنطقة، ومن أجل مراكمة وتوحيد طاقات شعوب أمتنا وقواها في النضال ضد الكيان الصهيوني وداعميه من قوى استعماريّة ورجعيّة".
إنّ الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وهي تتوجّه بخالص عزائها من الرفاق في الجبهة الشعبيّة – القيادة العامة وعائلة الراحل الكبير، فإنّها على ثقة بأنّ مبادئ وتراث أبو جهاد سيبقى حاضرًا لديهم ولدى شعبنا على الدوام.
وأضاف: "لن ينسى شعبنا للقائد الشهيد أبو جهاد دوره الريادي في تأسيس وإطلاق الثورة الفلسطينيّة المعاصرة ودوره البارز في تأسيس منظمة التحرير الفلسطينيّة، وفي تأسيس وتطوير العمل العسكري الفلسطيني المستند إلى علمٍ وخبرةٍ تجلّت في العديد من العمليات العسكريّة النوعيّة ضد الكيان الصهيوني، وفي المواجهات التي خاضتها الثورة الفلسطينيّة ضد مخططات تصفيتها ودفاعًا عن وجودها، وقدّم ابنه الأكبر جهاد على هذا الطريق".
وقالت الجبهة الشعبية: "إنّ رحيل القائد أحمد جبريل يُشكّل خسارةً لشعبنا ولحركته الوطنيّة ولعموم المناضلين والمقاومين في منطقتنا ولمحور المقاومة الذي حرص الراحل على تأصيله وتعميمه كخيارٍ نقيض لمحور التبعيّة والاستسلام والتطبيع في المنطقة، ومن أجل مراكمة وتوحيد طاقات شعوب أمتنا وقواها في النضال ضد الكيان الصهيوني وداعميه من قوى استعماريّة ورجعيّة".
إنّ الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وهي تتوجّه بخالص عزائها من الرفاق في الجبهة الشعبيّة – القيادة العامة وعائلة الراحل الكبير، فإنّها على ثقة بأنّ مبادئ وتراث أبو جهاد سيبقى حاضرًا لديهم ولدى شعبنا على الدوام.

التعليقات