العمل ضد الجوع" تختتم برامج تدريبية في "ريادة الأعمال" وتستعد لتمويل بعضها
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت منظمة العمل ضد الجوع دورتين تدريبيتين في مجال ريادة الأعمال وذلك بمشاركة مجموعة من النساء في محافظتي الخليل وبيت لحم، ضمن مشروعي "تعزيز التنمية الاقتصادية للنساء الشابات في محافظتي الخليل وبيت لحم" والممول من قبل مؤسسة نوس سيمز (Nous Cims) الاسبانية ومشروع حياة فلسطين والممول من قبل الوكالة الاسبانية للتعاون الدولي من اجل التنمية (AECID)، وجرى تسليم المشاركات شهادات المشاركة خلال احتفالين أقيما في المحافظتين، وذلك في مقري غرفة تجارة وصناعة شمال الخليل وغرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم.
وسيتم خلال الفترة القادمة اختيار عدد من المشاريع الريادية للخريجات وذلك ضمن المعايير المعتمدة لاختيار المشاريع، وذلك بهدف توفير منح تمويلية محددة للبدء بتنفيذ تلك المشاريع أو تطوير القائم منها.
وافتُتح اللقاء بكلمة من المهندس محمد عمايرة مدير منظمة العمل ضد الجوع في الضفة الغربية الذي بدوره رحب بالمشاركات قائلاً: إننا نؤمن بقدرات شبابنا الفلسطيني، واليوم نتطلع إلى دور الشباب والنساء على وجه الخصوص في تحسين ظروفهن وتحقيق ذاتهن، وقد عملنا جاهدين على خلق بيئة حاضنة للمشاريع الناشئة وريادة الأعمال لمساعدتها على النمو والازدهار. وأضاف عمايرة: آن الأوان أن نعمل على تطوير اقتصادنا من خلال إيجاد فرص جديدة وواعدة في صناعة الوظيفة وتحسين الدخل من خلال المشاريع الريادية الابتكارية.
وأثنى المهندس عمايرة على دور الشركاء الاستراتيجيين في المشروع وخصوصا رؤساء وممثلي الغرف التجارية ووزارة العمل، مشيراً إلى أن المنظمة ومن ضمن ما تقوم به في العالم، وفي فلسطين تحديدا، هو المساهمة في بناء المجتمعات والعمل على تقوية القطاعات الاقتصادية المختلفة وخصوصا المشاريع الفردية وذلك بهدف تعزيز الدخل وتوفير الحياة الكريمة للفئات الأقل حظا.
وأشرف على تنفيذ التدريب طاقم متخصص من المدربين في المنظمة، حيث تم التركيز خلال الجلسات التدريبية على مهارات بناء نموذج مشروع العمل الخاص بكل مشارك، من خلال التدريب المباشر، والعصف الذهني، ومجموعات العمل، والنقاشات المفتوحة، والعروض الفردية للمشاركين. وتم أيضاً التركيز على تطوير قدرات المشاركات في أهم الجوانب العلمية والعملية التي تسهم بتأسيس مشاريع منتجة للشباب أو تطوير مشاريعهم القائمة بشكل مبتكر، بالإضافة إلى كيفية القيام بتنفيذ دراسات الجدوى الاقتصادية، وتطوير مهارات التسويق، والتخطيط وإدارة الأعمال، والموارد البشرية، وحسابات التكلفة، ومراقبة المخزون، وإدارة العمليات، والمحاسبة المالية.
وخلال فعاليات اللقاءات التدريبية التي امتدت على مدار الشهر الماضي قدمت المشاركات عدة مداخلات وعروض لنماذج مشاريعهن الريادية مشددات على أهمية التدريب في تعزيز مفاهيم الابتكار كأساس ومحرك لتأسيس المشاريع الريادية، سواء كان هذا من خلال الابتكار في بناء نموذج عمل متميز او من خلال تطوير مشروع تجاري قائم بشكل مختلف.
اختتمت منظمة العمل ضد الجوع دورتين تدريبيتين في مجال ريادة الأعمال وذلك بمشاركة مجموعة من النساء في محافظتي الخليل وبيت لحم، ضمن مشروعي "تعزيز التنمية الاقتصادية للنساء الشابات في محافظتي الخليل وبيت لحم" والممول من قبل مؤسسة نوس سيمز (Nous Cims) الاسبانية ومشروع حياة فلسطين والممول من قبل الوكالة الاسبانية للتعاون الدولي من اجل التنمية (AECID)، وجرى تسليم المشاركات شهادات المشاركة خلال احتفالين أقيما في المحافظتين، وذلك في مقري غرفة تجارة وصناعة شمال الخليل وغرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم.
وسيتم خلال الفترة القادمة اختيار عدد من المشاريع الريادية للخريجات وذلك ضمن المعايير المعتمدة لاختيار المشاريع، وذلك بهدف توفير منح تمويلية محددة للبدء بتنفيذ تلك المشاريع أو تطوير القائم منها.
وافتُتح اللقاء بكلمة من المهندس محمد عمايرة مدير منظمة العمل ضد الجوع في الضفة الغربية الذي بدوره رحب بالمشاركات قائلاً: إننا نؤمن بقدرات شبابنا الفلسطيني، واليوم نتطلع إلى دور الشباب والنساء على وجه الخصوص في تحسين ظروفهن وتحقيق ذاتهن، وقد عملنا جاهدين على خلق بيئة حاضنة للمشاريع الناشئة وريادة الأعمال لمساعدتها على النمو والازدهار. وأضاف عمايرة: آن الأوان أن نعمل على تطوير اقتصادنا من خلال إيجاد فرص جديدة وواعدة في صناعة الوظيفة وتحسين الدخل من خلال المشاريع الريادية الابتكارية.
وأثنى المهندس عمايرة على دور الشركاء الاستراتيجيين في المشروع وخصوصا رؤساء وممثلي الغرف التجارية ووزارة العمل، مشيراً إلى أن المنظمة ومن ضمن ما تقوم به في العالم، وفي فلسطين تحديدا، هو المساهمة في بناء المجتمعات والعمل على تقوية القطاعات الاقتصادية المختلفة وخصوصا المشاريع الفردية وذلك بهدف تعزيز الدخل وتوفير الحياة الكريمة للفئات الأقل حظا.
وأشرف على تنفيذ التدريب طاقم متخصص من المدربين في المنظمة، حيث تم التركيز خلال الجلسات التدريبية على مهارات بناء نموذج مشروع العمل الخاص بكل مشارك، من خلال التدريب المباشر، والعصف الذهني، ومجموعات العمل، والنقاشات المفتوحة، والعروض الفردية للمشاركين. وتم أيضاً التركيز على تطوير قدرات المشاركات في أهم الجوانب العلمية والعملية التي تسهم بتأسيس مشاريع منتجة للشباب أو تطوير مشاريعهم القائمة بشكل مبتكر، بالإضافة إلى كيفية القيام بتنفيذ دراسات الجدوى الاقتصادية، وتطوير مهارات التسويق، والتخطيط وإدارة الأعمال، والموارد البشرية، وحسابات التكلفة، ومراقبة المخزون، وإدارة العمليات، والمحاسبة المالية.
وخلال فعاليات اللقاءات التدريبية التي امتدت على مدار الشهر الماضي قدمت المشاركات عدة مداخلات وعروض لنماذج مشاريعهن الريادية مشددات على أهمية التدريب في تعزيز مفاهيم الابتكار كأساس ومحرك لتأسيس المشاريع الريادية، سواء كان هذا من خلال الابتكار في بناء نموذج عمل متميز او من خلال تطوير مشروع تجاري قائم بشكل مختلف.
