مستوطنون يقتحمون أرضًا بسلوان ويشرعون بتركيب درج فيها
رام الله - دنيا الوطن
اقتحمت مجموعة من المستوطنين، اليوم الأحد، أرضًا لعائلة مقدسية في حي بطن الهوى ببلدة سلوان في القدس المحتلة، وشرعوا بتركيب درج فيها بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت المواطنة أم كايد أبو صبيح أن المستوطنين اقتحموا قطعة الأرض الخاصة بهم، وتعدوا عليه، وقاموا بالقوة وتحت حماية قوات الاحتلال بفتح طريق وشرعوا بتركيب درج معدني يمر من الأرض.
وأكدت أبو صبيح أن العائلة تملك أوراق إثبات ملكية هذه الأرض، وفي كل مرة تحضر فيها الشرطة بناء على استدعاء العائلة، تخبرهم أن عليهم الذهاب للمحكمة لإحضار قرار ورفع شكوى لإثبات ملكية الأرض.
وحسب أبو صبيح فإن العائلة قد حصلت على قرار من المحكمة بملكية الأرض، وتم إزالة الدرج سابقا بقرار محكمة، إلا أن المستوطنين وتحت حماية قوات الاحتلال ودعم وتأييد حكومي يواصلون انتهاكاتهم وتعديهم على أرضهم، وأعادوا اليوم بناء الدرج.
وأكدت أبو صبيح أن العائلة تتواجد يوميا في أرضها وتتعرض لاعتداء نفسية وجسدية من المستوطنين تحت ناظر قوات الاحتلال، التي لا تتدخل إلا لتوفير الحماية للمستوطنين.
وشددت على أنهم سيدافعون عن أرضهم، وقالت: "معنا الله، وكل يوم سنقف لهم وندافع عن أرضنا ولو لآخر نقطة دم فينا، وسنخرجهم من أرضنا غصبًا عنهم".
ويتهدد 6 أحياء في سلوان خطر هدم منازلهم بالكامل، بدعوى البناء دون ترخيص، أو بإخلائها وطرد سكانها لصالح الجمعيات الاستيطانية.
وعبر سنوات خلت، سلمت طواقم بلدية الاحتلال 6817 أمر هدم قضائي وإداري لمنازل في أحياء البلدة، بالإضافة إلى أوامر إخلاء لـ53 بناية سكنية في حي بطن الهوى لصالح المستوطنين.
يشار إلى أن مساحة أراضي بلدة سلوان تبلغ 5640 دونما، وتضم 12 حيًّا يقطنها نحو 58.500 مقدسيّ، وتوجد في البلدة 78 بؤرة استيطانية يعيش فيها 2800 مستوطن.
ولكي يضيق الاحتلال الخناق على الفلسطينيين ويمنع البناء غير المرخّص، دخل في الخامس والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول 2017، التعديل 116 لقانون التخطيط والبناء حيّز التنفيذ، وهو المعروف باسم قانون "كامينتس"، أحد القوانين العنصريّة الكثيرة ضد الفلسطينيين.
ويشكّل هذا التعديل خطرًا كبيرًا على الوجود الفلسطينيّ وأراضيهم، ذلك أنّه يزيد من شدّة العقوبات وصرامتها، وسرعة تنفيذها من خلال أوامر وغرامات إداريّة، وذاك دون تقديم للمحاكمة.
اقتحمت مجموعة من المستوطنين، اليوم الأحد، أرضًا لعائلة مقدسية في حي بطن الهوى ببلدة سلوان في القدس المحتلة، وشرعوا بتركيب درج فيها بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت المواطنة أم كايد أبو صبيح أن المستوطنين اقتحموا قطعة الأرض الخاصة بهم، وتعدوا عليه، وقاموا بالقوة وتحت حماية قوات الاحتلال بفتح طريق وشرعوا بتركيب درج معدني يمر من الأرض.
وأكدت أبو صبيح أن العائلة تملك أوراق إثبات ملكية هذه الأرض، وفي كل مرة تحضر فيها الشرطة بناء على استدعاء العائلة، تخبرهم أن عليهم الذهاب للمحكمة لإحضار قرار ورفع شكوى لإثبات ملكية الأرض.
وحسب أبو صبيح فإن العائلة قد حصلت على قرار من المحكمة بملكية الأرض، وتم إزالة الدرج سابقا بقرار محكمة، إلا أن المستوطنين وتحت حماية قوات الاحتلال ودعم وتأييد حكومي يواصلون انتهاكاتهم وتعديهم على أرضهم، وأعادوا اليوم بناء الدرج.
وأكدت أبو صبيح أن العائلة تتواجد يوميا في أرضها وتتعرض لاعتداء نفسية وجسدية من المستوطنين تحت ناظر قوات الاحتلال، التي لا تتدخل إلا لتوفير الحماية للمستوطنين.
وشددت على أنهم سيدافعون عن أرضهم، وقالت: "معنا الله، وكل يوم سنقف لهم وندافع عن أرضنا ولو لآخر نقطة دم فينا، وسنخرجهم من أرضنا غصبًا عنهم".
ويتهدد 6 أحياء في سلوان خطر هدم منازلهم بالكامل، بدعوى البناء دون ترخيص، أو بإخلائها وطرد سكانها لصالح الجمعيات الاستيطانية.
وعبر سنوات خلت، سلمت طواقم بلدية الاحتلال 6817 أمر هدم قضائي وإداري لمنازل في أحياء البلدة، بالإضافة إلى أوامر إخلاء لـ53 بناية سكنية في حي بطن الهوى لصالح المستوطنين.
يشار إلى أن مساحة أراضي بلدة سلوان تبلغ 5640 دونما، وتضم 12 حيًّا يقطنها نحو 58.500 مقدسيّ، وتوجد في البلدة 78 بؤرة استيطانية يعيش فيها 2800 مستوطن.
ولكي يضيق الاحتلال الخناق على الفلسطينيين ويمنع البناء غير المرخّص، دخل في الخامس والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول 2017، التعديل 116 لقانون التخطيط والبناء حيّز التنفيذ، وهو المعروف باسم قانون "كامينتس"، أحد القوانين العنصريّة الكثيرة ضد الفلسطينيين.
ويشكّل هذا التعديل خطرًا كبيرًا على الوجود الفلسطينيّ وأراضيهم، ذلك أنّه يزيد من شدّة العقوبات وصرامتها، وسرعة تنفيذها من خلال أوامر وغرامات إداريّة، وذاك دون تقديم للمحاكمة.

التعليقات