ما أفضل وأسوأ المراحل العمرية للحمل عند السيدة؟

ما أفضل وأسوأ المراحل العمرية للحمل عند السيدة؟
يعتبر أجمل شيئ من الممكن أن تعيشه السيدات هو مراحل الحمل والإنجاب كونه يعتبر حلم لكل امرأة ولا تستغني عنه، ولكنه يتأثر بالمراحل العمرية؛ في سن العشرين وبعد البلوغ تكون المرأة في قمة نضوجها وخصوبتها وقدرتها على الإنجاب.

و كلما تقدمت في العمر؛ يُصبح الحمل أكثر صعوبة ومشقة عليها، ويحمل الكثير من المخاطر على الجنين كذلك، والتحليل العلمي والطبي لهذا الكلام يقول: "عند تقدم المرأة في العمر، يحدث تداخل في إفرازات الهرمونات وتؤثر العوامل الوراثية وغيرها على حدوث الحمل"، وفق (سيدتي).

لذلك كشف الدكتور عبد الحميد ألسبيلي، أستاذ أمراض النساء والولادة، كل ما تريد أن تعرفه السيدات الحوامل، عن أفضل وأسوأ المراحل العمرية للحمل:

متى تستطيع المرأة الحمل؟

تستطيع المرأة الحمل منذ البلوغ وحتى قبل انقطاع الطمث؛ حيث ينتج المبيض البويضات، وفي حال وجود حيوان منوي تُخصب البويضة وتنتقل في رحلة عبر قناة فالوب إلى أن تستقر في الرحم.

وتؤثر العوامل النفسية والجسدية على صحة الأم والجنين، وتؤثر كذلك في قدرتها على الإنجاب، لهذا فإن العمر المناسب للمرأة للإنجاب يتراوح في الفترة ما بين العشرين وحتى الثلاثين من عمرها، ومع بداية الثلاثين، تقل الفرص وتزداد احتمالية المشاكل التي تتعرض لها الأم في فترة الحمل والولادة وكذلك الجنين، ويزداد الأمر في فترة الأربعينيات.

العشرينيات.. سن الخصوبة

تعتبر الفترة من بداية العشرين وحتى الخامسة والعشرين العمر الذهبي للحمل والإنجاب، وخلال تلك الفترة يعمل المبيضان بكامل كفاءتهما، حيث إن تلك الفترة هي الفترة المثالية للحمل؛ لأن المرأة تكون أكثر صحة وشباباً وأجدر على مواجهة أعراض الحمل.

كما أن الجنين يأخذ من طاقة وجسم الأم الكثير من العناصر المهمة، لهذا كلما كانت أصغر سناً؛ كانت أقدر على تحمل تبعات الحمل الثقيلة، و إن الولادة الطبيعية تكون فرصها أكبر إذا كانت الأم في العشرينات من عمرها؛ لأن عضلات الحوض تكون بالقوة التي تتحمل فيها دفع الجنين والمرونة التي تسمح له بالمرور من خلالها، كما أن قدرة المرأة وصلابتها النفسية وطاقتها على تحمل أعباء الطفل تكون في أعلى قدرتها في تلك المرحلة.

الثلاثينات.. تحمل بعض المخاطر

و هي فرصة جيدة للحمل والولادة، يتم فيها إنتاج البويضات بوفرة تسمح بالحمل، ولكن بنسبة أقل من العقد السابق، وبعد سن الخامسة والثلاثين، تقل احتمالية الحمل لدى النساء بنسبة الثلث تقريباً، مما يجعل فرص الحمل والإنجاب أقل، ولكن تبقى هناك احتمالية لحدوث الحمل.

حمل المرأة بعد الخامسة والثلاثين يتضمن عدداً من المخاطر، من بينها زيادة احتمالية حدوث الإجهاض، أو إنجاب أطفال بتشوهات جسدية؛ نتيجة خلل الكرموسومات الذي يحدث مع التقدم في العمر.

في الأربعينيات.. إنجاب ومشاكل صحية

و المرأة يمكن أن تنجب في الأربعين من عمرها، بالرغم من قلة إنتاج البويضات، ولكنها تكون أكثر عرضة للمشاكل الصحية؛ مثل: سكري الحمل وارتفاع ضغط الدم، فضلاً عن الأمراض التي قد تواجهها في تلك الأثناء؛ مثل نقص الكالسيوم ومشكلات العظام والمعدة والأسنان، وتزداد احتمالية الإجهاض.

و يزداد خطر حدوث الولادة المتعسرة نتيجة عدة عوامل؛ مثل ضعف عضلات الحوض، وضعف الصحة العامة للمرأة، والإصابة بالأمراض المزمنة؛ مثل السكري، وارتفاع ضغط الدم، كما أن كبر حجم الجنين عن المعتاد، يعرض حياة الأم والجنين للخطر.

و بعد الولادة يكون من الصعب على الأم الاعتناء بالطفل؛ لأنها ستكون متضررة صحياً بعد الإنجاب، وليست لديها قدرة أو طاقة بدنية أو نفسية على تحمل مسؤولية طفل رضيع يتحسس خطواته.

التعليقات