حلس وزملط يؤكدان على العمل المشترك مع هيئة الأسرى حتى حريتهم
رام الله - دنيا الوطن
استقبلت لجنة إدارة هيئة شؤون الأسرى والمحررين في المحافظات الجنوبية وطاقمها العامل كلاً من الأستاذ أحمد حلس، عضو اللجنة المركزية، مفوض التعبة والتنظيم بالأقاليم الجنوبية، وسفير دولة فلسطين في بريطانيا د.حسام زملط، وعضو الهيئة القيادية العليا الدكتور عماد الأغا .
وأكد حلس خلال اللقاء على دور هيئة شؤون الأسرى والمحررين كمؤسسة تحمل حقيقة وطنية جامعة ، وتحظى باهتمام كبير من قبل القيادة الفلسطينية وفي مقدمتهم الرئيس محمود عباس الذي واجه ضغوطات جمة من قبل الإدارة الأمريكية السابقة التي كانت أكثر تساوقاً مع الحكومة الإسرائيلية في مواقفها السلبية اتجاه القضية الفلسطينية وقضية الأسرى والمعتقلين، وأثنى على الدور المميز للدبلوماسية الفلسطينية، وعلى دور السفير زملط.
من ناحيته بيَن زملط الحجم الهائل من الضغوط على القيادة الفلسطينية من قبل الإدارة الأمريكية السابقة والحكومة الإسرائيلية للمس بقضايا الأسرى والمعتقلين ومكانتهم القانونية وحقوقهم الأساسية، وأشاد بدور القيادة الفلسطينية التي أصرت على صرف رواتب الأسرى رغم استقطاعها من عائدات الضربية للسلطة الفلسطينية وتهديد البنوك العاملة في أراضي السلطة بعدم صرفها، وبين دور وزارة الخارجية في تدويل ملف الأسرى والدفاع عنهم في المحافل الدولية، والعمل على إثارة قضية الاعتقال الإداري المجحف والذى هو بالأساس قانون طوارئ
ورثه الاحتلال الإسرائيلي عن بريطانيا، مؤكداً على أهمية تزويده بالمعلومات المستجدة واللازمة عن ذلك ، وعن اعتقال الأطفال والأسيرات والمرضى والتي تكشف حقيقة الاحتلال للعالم.
وكما أثنى الاغا عن اعتزازه بهيئة شؤون الاسرى مؤكداً على دعم القيادة الفلسطينية للأسرى والمعتقلين وذويهم، وأهمية الالتفاف حول قضيتهم والعمل على كل المستويات لمساندتهم ودعمهم.

استقبلت لجنة إدارة هيئة شؤون الأسرى والمحررين في المحافظات الجنوبية وطاقمها العامل كلاً من الأستاذ أحمد حلس، عضو اللجنة المركزية، مفوض التعبة والتنظيم بالأقاليم الجنوبية، وسفير دولة فلسطين في بريطانيا د.حسام زملط، وعضو الهيئة القيادية العليا الدكتور عماد الأغا .
وأكد حلس خلال اللقاء على دور هيئة شؤون الأسرى والمحررين كمؤسسة تحمل حقيقة وطنية جامعة ، وتحظى باهتمام كبير من قبل القيادة الفلسطينية وفي مقدمتهم الرئيس محمود عباس الذي واجه ضغوطات جمة من قبل الإدارة الأمريكية السابقة التي كانت أكثر تساوقاً مع الحكومة الإسرائيلية في مواقفها السلبية اتجاه القضية الفلسطينية وقضية الأسرى والمعتقلين، وأثنى على الدور المميز للدبلوماسية الفلسطينية، وعلى دور السفير زملط.
من ناحيته بيَن زملط الحجم الهائل من الضغوط على القيادة الفلسطينية من قبل الإدارة الأمريكية السابقة والحكومة الإسرائيلية للمس بقضايا الأسرى والمعتقلين ومكانتهم القانونية وحقوقهم الأساسية، وأشاد بدور القيادة الفلسطينية التي أصرت على صرف رواتب الأسرى رغم استقطاعها من عائدات الضربية للسلطة الفلسطينية وتهديد البنوك العاملة في أراضي السلطة بعدم صرفها، وبين دور وزارة الخارجية في تدويل ملف الأسرى والدفاع عنهم في المحافل الدولية، والعمل على إثارة قضية الاعتقال الإداري المجحف والذى هو بالأساس قانون طوارئ
ورثه الاحتلال الإسرائيلي عن بريطانيا، مؤكداً على أهمية تزويده بالمعلومات المستجدة واللازمة عن ذلك ، وعن اعتقال الأطفال والأسيرات والمرضى والتي تكشف حقيقة الاحتلال للعالم.
وكما أثنى الاغا عن اعتزازه بهيئة شؤون الاسرى مؤكداً على دعم القيادة الفلسطينية للأسرى والمعتقلين وذويهم، وأهمية الالتفاف حول قضيتهم والعمل على كل المستويات لمساندتهم ودعمهم.
ورح حسن قنيطة رئيس لجنة إدارة الهيئة في المحافظات الجنوبية بالزيارة، معتبراً أن الزيارة لها انعكاس كبير على نفسية الأسرى وذويهم، وتعبر عن الفكر واللقاء الوطني مع إخواننا في القيادة الفلسطينية من خلال اطلاعهم على أوضاع الأسرى الصعبة ، وخاصة المضربين عن الطعام والتي قد يستمر إضرابهم لأكثر من مائة يوم وكذلك الأسرى الأطفال والمرضى والأسيرات وما يعانوه من ألم وحرمان من الزيارات وعدم تقديم العلاج اللازم لهم وخاصة المرضى المقيمين فيما يسمى بمستشفى الرملة التي تديره مصلحة السجون ، حيث أن هناك يكون الطبيب هو نفسه السجان ومجرد من كل المبادئ والقيم الإنسانية والأخلاقية وكل ممارساتهم تتعارض مع كل القوانين الدولية وخاصة اتفاقية جينيف الثالثة والرابعة .
وطالب عاطف مرعي مدير عام العلاقات العامة والإعلام من الوفد الزائر بضرورة تفعيل قضية الأسرى على كل المستويات وخاصة المجتمعات الأوربية التي عاشت سنوات مضللة من الإعلام الإسرائيلي والرواية الكاذبة بأنهم ضحية للإرهاب، وأشاد بدور الدبلوماسية الفلسطينية التي يديرها السيد الرئيس أبو مازن في مواجهة الرواية الإسرائيلية.
وفي الختام شكر حلس وزملط هيئة الأسرى والمحررين في
المحافظات الجنوبية والقائمين عليها على حسن الاستقبال والضيافة والتي تعبر عن عمق المحبة والتقدير الواضح والملموس من حفاوة الاستقبال، ووعد بتكرار الزيارات للحفاظ على التواصل مع كادر الهيئة الذى يعمل بلا كلل أو ملل على
مدار الساعة لخدمه الاسرى وذويهم وقضيتهم العادلة.
وطالب عاطف مرعي مدير عام العلاقات العامة والإعلام من الوفد الزائر بضرورة تفعيل قضية الأسرى على كل المستويات وخاصة المجتمعات الأوربية التي عاشت سنوات مضللة من الإعلام الإسرائيلي والرواية الكاذبة بأنهم ضحية للإرهاب، وأشاد بدور الدبلوماسية الفلسطينية التي يديرها السيد الرئيس أبو مازن في مواجهة الرواية الإسرائيلية.
وفي الختام شكر حلس وزملط هيئة الأسرى والمحررين في
المحافظات الجنوبية والقائمين عليها على حسن الاستقبال والضيافة والتي تعبر عن عمق المحبة والتقدير الواضح والملموس من حفاوة الاستقبال، ووعد بتكرار الزيارات للحفاظ على التواصل مع كادر الهيئة الذى يعمل بلا كلل أو ملل على
مدار الساعة لخدمه الاسرى وذويهم وقضيتهم العادلة.


التعليقات