وزارة الأسرى بغزة: يجب تبني استراتيجية تضمن إعادة برنامج زيارات أهالي القطاع
رام الله - دنيا الوطن
أكدت وزارة الأسرى والمحررين على ضرورة تبني استراتيجية جديدة للضغط على المؤسسات الدولية والعمل على تفعيل وإعادة برنامج زيارات أهالي الأسرى في قطاع غزة المحرومين من زيارة أبنائهم بشكل تام منذ بداية عام 2020.
وجاء ذلك خلال لقاء تشاوري عقد اليوم الخميس في مقر وزارة الأسرى بمدينة غزة، بحضور ومشاركة لجنة أهالي الأسرى والمؤسسات العاملة في مجال الأسرى وممثلي عن القوى والفصائل الوطنية والإسلامية.
وأوضح صابر أبو كرش مدير عام الإعلام والعلاقات العامة في وزارة الأسرى أن سلطات الاحتلال تمارس العقاب الجماعي على أسرى قطاع غزة من خلال منعهم من زيارة ذويهم، ضمن الإجراءات القمعية بحقهم وتحت حجج ومبررات واهية.
وأضاف أن إدارة سجون الاحتلال استخدمت جائحة كورونا كذريعة لمنع الزيارات منذ 15 شهراً، مؤكدا أن هذه الذريعة قد انتهت ولم تعد موجودة في ظل إجراءات التخفيف المتبعة وتطعيم الأسرى وذويهم، بالإضافة إلى أن الزيارة تكون عن بعد ومن خلف حاجز زجاجي ودون اتصال شخصي.
من جانبه بين ياسر مزهر مدير مؤسسة مهجة القدس للأسرى في نيابة عن مؤسسات الأسرى، أن سلطات الاحتلال منعت أعداد كبيرة من أهالي الأسرى خاصة قطاع غزة من زيارة أبنائهم بشكل فردي تحت ما يسمى ' المنع الأمني ' أو بشكل جماعي من خلال عدم انتظام جدول الزيارات لأهالي الضفة والقدس، كورقة ضغط على الفصائل وربط برنامج الزيارات بالأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية.
بدوره تحدث جواد عويضة منسق لجنة أهالي الأسرى ووالد الأسير مجد عويضه، عن معاناة أهالي الأسرى في ظل عدم السماح لهم بزيارة أبنائهم داخل السجون، وحالة القلق المستمرة والمتواصلة، وعدم إيجاد وسائل بديلة للزيارة التي تم إيقافها بحجة إجراءات كورونا.
وشدد عويضة على ضرورة الضغط على المؤسسات الدولية خاصة اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أجل الضغط على الاحتلال وإعادة وتفعيل برنامج الزيارات لأهالي أسرى قطاع غزة والعمل على بلورة الشروط والإجراءات الإسرائيلية المعقدة والسماح لكافة الأقارب بالزيارة وأن لن تقتصر الزيارة على الأقارب من الدرجة الأولى فقط.





أكدت وزارة الأسرى والمحررين على ضرورة تبني استراتيجية جديدة للضغط على المؤسسات الدولية والعمل على تفعيل وإعادة برنامج زيارات أهالي الأسرى في قطاع غزة المحرومين من زيارة أبنائهم بشكل تام منذ بداية عام 2020.
وجاء ذلك خلال لقاء تشاوري عقد اليوم الخميس في مقر وزارة الأسرى بمدينة غزة، بحضور ومشاركة لجنة أهالي الأسرى والمؤسسات العاملة في مجال الأسرى وممثلي عن القوى والفصائل الوطنية والإسلامية.
وأوضح صابر أبو كرش مدير عام الإعلام والعلاقات العامة في وزارة الأسرى أن سلطات الاحتلال تمارس العقاب الجماعي على أسرى قطاع غزة من خلال منعهم من زيارة ذويهم، ضمن الإجراءات القمعية بحقهم وتحت حجج ومبررات واهية.
وأضاف أن إدارة سجون الاحتلال استخدمت جائحة كورونا كذريعة لمنع الزيارات منذ 15 شهراً، مؤكدا أن هذه الذريعة قد انتهت ولم تعد موجودة في ظل إجراءات التخفيف المتبعة وتطعيم الأسرى وذويهم، بالإضافة إلى أن الزيارة تكون عن بعد ومن خلف حاجز زجاجي ودون اتصال شخصي.
من جانبه بين ياسر مزهر مدير مؤسسة مهجة القدس للأسرى في نيابة عن مؤسسات الأسرى، أن سلطات الاحتلال منعت أعداد كبيرة من أهالي الأسرى خاصة قطاع غزة من زيارة أبنائهم بشكل فردي تحت ما يسمى ' المنع الأمني ' أو بشكل جماعي من خلال عدم انتظام جدول الزيارات لأهالي الضفة والقدس، كورقة ضغط على الفصائل وربط برنامج الزيارات بالأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية.
بدوره تحدث جواد عويضة منسق لجنة أهالي الأسرى ووالد الأسير مجد عويضه، عن معاناة أهالي الأسرى في ظل عدم السماح لهم بزيارة أبنائهم داخل السجون، وحالة القلق المستمرة والمتواصلة، وعدم إيجاد وسائل بديلة للزيارة التي تم إيقافها بحجة إجراءات كورونا.
وشدد عويضة على ضرورة الضغط على المؤسسات الدولية خاصة اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أجل الضغط على الاحتلال وإعادة وتفعيل برنامج الزيارات لأهالي أسرى قطاع غزة والعمل على بلورة الشروط والإجراءات الإسرائيلية المعقدة والسماح لكافة الأقارب بالزيارة وأن لن تقتصر الزيارة على الأقارب من الدرجة الأولى فقط.






التعليقات