بحر: تغييب التشريعي بالضفة منح الفاسدين غطاءً لـ "ارتكاب جريمة اغتيال بنات"

بحر: تغييب التشريعي بالضفة منح الفاسدين غطاءً لـ "ارتكاب جريمة اغتيال بنات"
رام الله - دنيا الوطن
أعلن المجلس التشريعي بغزة، د. أحمد بحر؛ عن تنظيم ملتقى برلماني دولي خلال الأيام القليلة القادمة، داعياً برلمانات دول العالم لأوسع مشاركة برلمانية فيه؛ وذلك "دعماً للقضية الفلسطينية وتعزيزا لصمود شعبنا في وجه الجرائم والمخططات العنصرية الصهيونية".

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده بحر، اليوم الأربعاء بمكتبه في مدينة غزة بمناسبة اليوم الدولي للعمل البرلماني والذي يصادف في الـ "30" من حزيران من كل عام، والذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرارها 72/278 الصادر عام 2018، للتأكيد على أهمية التفاعل بين منظمة الأمم المتحدة والبرلمانات.

ودعا البرلمانات العربية والإسلامية والاتحادات البرلمانية الدولية، للعمل على لجم ممارسات الاحتلال وسن قوانين وتشريعات تجرّم التطبيع معه؛ وتعزيز مقاطعته وعزله في المحافل الدولية، وبلورة مواقف سياسية إقليمية ودولية قادرة
على التصدي لغول الاستيطان؛ واحباط الخطوات الإسرائيلية المتسارعة لتقسيم المسجد الأقصى تمهيدا للسيطرة عليه وهدمه وبناء هيكلهم المزعوم على أنقاضه.

وطالب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بتحمل مسؤوليتها لإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة منذ ما يزيد عن "14" سنة، والعمل على البدء الفوري بتنفيذ مشاريع إعادة إعمار ما دمره العدوان الأخير على القطاع.

ودعا بحر السلطة لما وصفه "تفكيك الأزمة الفلسطينية الداخلية وإصلاح الواقع السياسي واحترام دور السلطة التشريعية، ورفع القبضة الأمنية عن المجلس التشريعي في الضفة الغربية، والسماح لرئيسه د. عزيز دويك وللنواب المُنتخبين في الضفة بمزاولة أعمالهم وواجباتهم البرلمانية".

وأكد أن تغييب "التشريعي" بالضفة "يمنح الفاسدين والمجرمين غطاءً وبيئةً مواتيةً لارتكاب الجرائم بعيداً عن يد الرقابة والمحاسبة التشريعية، والتي كان آخرها جريمة اغتيال الناشط السياسي والمرشح البرلماني نزار بنات"، وفق تعبيره.

ودعا بحر؛ البرلمانات العربية والإسلامية والدولية إلى إيجاد وتفعيل لجان الصداقة البرلمانية مع فلسطين، بهدف تعزيز التواصل البرلماني مع كل برلمانات العالم.

التعليقات