الخارجية: اتفاق حكومة الاحتلال بإخلاء جزئي ومؤقت لـ "ابيتار" يهدف لشرعنتها

الخارجية: اتفاق حكومة الاحتلال بإخلاء جزئي ومؤقت لـ "ابيتار" يهدف لشرعنتها
رام الله - دنيا الوطن
دانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، ما تناقله الاعلام الإسرائيلي عن اتفاق أبرمه الائتلاف الإسرائيلي الحاكم بشأن إخلاء المستوطنين من بؤرة "ابيتار" الاستيطانية والإبقاء على الأبنية الاستيطانية وتحويلها الى ثكنة عسكرية، هذا بالإضافة الى إقامة مدرسة عسكرية استيطانية تضم عائلات وطلبة. 

واعتبرت الوازرة في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، هذا الاتفاق محاولة لـ (تبييض) و (شرعنة) بؤرة "ابيتار" الاستعمارية، وخطوة مكشوفة لتكريس مصادرة جبل صبيح وبناء مستوطنة كبيرة عليه تخدم مخططات ومصالح إسرائيل الاستراتيجية في الربط الأفقي بين العمق الإسرائيلي والاغوار مرورا بالتجمعات الاستيطانية التي تقع في المنطقة. 

وقالت الوزارة: "إن إخلاء المستوطنين من البؤرة وإعادة احتلالها بقوات من جيش الاحتلال تتمركز على قمة جبل صبيح، يعيد الى الاذهان سيناريو إقامة مئات المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة التي تبدأ بثكنة عسكرية او مناطق عسكرية مغلقة او بؤرة استيطانية قبل أن يتم تحويلها الى بلدات ومدن استيطانية".

وحذرت من مغبة انسياق المجتمع الدولي وعدد من الدول خلف هذا الاتفاق "الخديعة"، الذي تحاول الحكومة الإسرائيلية تسويقه للمجتمع الدولي تحت شعار إخلاء المستوطنين من المكان واستبدالهم بقوات من الاحتلال والإبقاء على المنازل الاستيطانية، والادعاء بفحص (الوضع القانوني) للأرض متجاهلين حقيقة كونها أراض فلسطينية خاصة، وهو ما يعني فرض السيطرة على أراضي المواطنين وحرمانهم من الوصول اليها.

وطابت الوزارة، المجتمع الدولي بإدانة هذا الاتفاق ورفضه جملة وتفصيلا وعدم الانجرار خلف هذه الحملة التضليلية الهادفة الى شرعنة البؤرة الاستيطانية على جبل صبيح، واعتباره انتهاكا صارخا للقرارات الدولية ذات الصلة وفي مقدمتها القرار 2334.

التعليقات