دائرة اللاجئين واللجان الشعبية يشاركون في الاعتصام الأسبوعي لدعم الأسرى

رام الله - دنيا الوطن
شاركت دائرة شئون اللاجئين واللجان الشعبية للاجئين في مخيمات قطاع غزة التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية في الاعتصام الأسبوعي لدعم الأسرى الفلسطينيين أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة بتوجيهات وتعليمات من الدكتور أحمد أبو هولي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شئون اللاجئين .

وانطلقت الدائرة واللجان الشعبية بمسيرة حاشدة من أمام مقر الدائرة باتجاه مقر الصليب الأحمر، حاملين الأعلام الفلسطينية واليافطات واللافتات الداعمة للأسرى الفلسطينيين وبخاصة الأسير الفلسطيني الغضنفر أبو عطوان المضرب عن الطعام منذ 55 يوماً رفضاً للاعتقال الإداري.

وتعرض أبو عطوان للتنكيل من قبل سجاني الاحتلال، خلال إضرابه واحتجازه في زنازين سجن "ريمون" لمدة (14) يوماً، ثم نُقل لاحقاً إلى سجن عزل "أوهليكدار"، واحتُجز في ظروف قاسية وصعبة في زنزانة مليئة بالحشرات، حتّى اضطر للامتناع عن شرب الماء عدة مرات.

ونقل الأسير أبو عطوان بعد ذلك، إلى سجن "عيادة الرملة"، وفيها استأنف سجانو الاحتلال عملية الاعتداء عليه، ما أدى لإصابته برضوض، ورشه بمادة تسببت له بالاختناق، دون اعتبار لحالته الصحية، ثم نقل في 15 من يونيو الجاري، إلى مستشفى "كابلن" بعد تدهور طرأ على وضعه الصحي، وبعد ستة أيام تعرض لتدهور خطير على وضعه الصحي، وخضع لتدخل طبي سريع لإنعاشه.

وحيا الدكتور عادل منصور مدير عام المخيمات في المحافظات الجنوبية بدائرة شئون اللاجئين، القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني كافة على موقفهم الثابت من القضية الفلسطينية، باعتبارها قضية تختزل الظلم بأبشع أشكاله وتمثل مقاومة الظلم بأبهى صورها.

ونقل تحيات الدكتور أحمد أبو هولي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير فلسطينية رئيس دائرة شئون اللاجئين إلى كافة المشاركين في الاعتصامات الأسبوعية تضامناً مع الأسرى، مؤكداً أن الدكتور أبو هولي يُولي قضية الأسرى الفلسطينية اهتماماً كبيراً ويساهم في نقل معاناة الأسرى إلى العالم في المحافل الدولية كافة خاصة وأن عدد كبير من الأسرى من مخيمات اللجوء .

واستعرض منصور الأوضاع القاسية التي يعيشها أسرى الحرية الفلسطينيون في المعتقلات الصهيونية، والانتهاكات اليومية التي يتعرضون لها في مخالفة صريحة وواضحة من سلطات الاحتلال لجميع المواثيق والمعاهدات الدولية المختصة، وبخاصة ما يحدث مع الأسير الفلسطيني الغضنفر أبو عطوان المضرب عن الطعام منذ 55 يوماً، والذي يمثل حالة فلسطينية نضالية صامدة في وجه الاحتلال رغم ما يعانيه من ظلم واهمال .

وبيّن منصور " إن قضية الأسرى تحتل أولوية قصوى في سلم أولويات القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، وإن أي حل سيمر حتماً بحرية جميع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين لدى سلطات الاحتلال الصهيوني " .

وأكد منصور أن الأسير أبو عطوان يخوض معركة الأمعاء الخاوية أمام قوة احتلالية ظالمة، ويشكل بصموده تحدياً مشرفاً للاحتلال ويعكس إرادة الشعب الفلسطيني للحياة الكريمة المخضبة بالكرامة والنبل والكبرياء .

وأشار منصور أن أبو عطوان لا يخوض إضراباً منفرداً، بل يمثل الكل الوطني الفلسطيني رافضاً للذل ورافضاً للاعتقال الإداري وهي رسالة واضحة للاحتلال أنه لا يستطيع سلب حرية شعبنا وسلب كرامته وإرادته، وهي الرسالة الي يخطها أبو عطوان بنضاله العظيم .

في حين قال أيمن أبو شاويش الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم النصيرات " نشارك اليوم في وقفة اسناد لأسرانا البواسل في سجون العدو الصهيوني بمشاركة من دائرة شئون اللاجئين واللجان الشعبية للاجئين في مخيمات قطاع غزة " .

وأضاف " أسرانا طليعة النضال الفلسطيني، وها هم برغم القيد والمعاناة وجريمة الانتهاك لحقوق الإنسان بعدم توفير أدنى مقومات الحياة الإنسانية الكريمة ، يعانون سياسة الاعتقال الإداري والإهمال الطبي وعدم توفير الرعاية لأصحاب الأمراض المزمنة " .

وأكد أبو شاويش أن الفعاليات الشعبية يجب أن تكون بحجم تضحيات أسرانا بحيث يساهم كل أبناء شعبنا وفعالياته الوطنية ومؤسساته وفصائله الوطنية والإسلامية وحشد كل الطاقات الإعلامية وحث كل أحرار العالم عبر عمل وطني شعبي جماهيري شامل، وعمل دبلوماسي يسلط الضوء على جريمة الاحتلال ضد أسرانا البواسل.

وتطرق أبو شاويش إلى الأسير الغضنفر أبو عطوان والذي يخوض ملحمة بطولية ضد الاحتلال الصهيوني ، ملحمة الأمعاء الخاوية في مواجهة آلة البطش الصهيونية .

وحذر أبو شاويش من أنّ الأسير الغضنفر يُواجه وضعاً صحياً حرجاً في مستشفى "كابلن" ، وأنّ إدارة سجون الاحتلال تُهدد بعلاجه قسرياً، فيما يواصل الاحتلال تعنته ورفضه الاستجابة لمطلبه رغم الوضع الصحي الصعب، حيث تتعمد سلطات الاحتلال إيصال الأسير المضرب إلى وضع صحي خطير يؤثر على مصيره لاحقاً، ويسبب له مشكلات صحية دائمة، عبر المماطلة في الاستجابة لمطلبه