الدكتور كلوب وطاقمه الطبي يتمكنون من إنقاذ يد طفل من "البتر" بأعجوبة
رام الله - دنيا الوطن
تمكن الدكتور محمد كلوب استشاري أول جراحة الأوعية الدموية والجراحة الدقيقة، رفقه طاقمه الطبي، من انقاذ يد طفل يبلغ من العمر أربع سنوات، من البتر المؤكد، وذلك نتيجة لسقوطه من علو، مما أدى إلى كسر في عظمه الكوع الأيسر، ووصل الطفل المريض إلى قسم الاستقبال في مستشفى شهداء الأقصى.
وقال الدكتور كلوب أنه تم اجراء عملية جراحية لتثبيت العظمة، وبعد ذلك تبين وجود اصابة مباشرة للشريان الرئيسي في هذه المنطقة، حيث تم تحويله إلى مستشفى دار الشفاء، ولكن لعدم توفر بعض الإمكانيات لحالات الأطفال، فقد جرى تحويله عبر العلاج بالخارج لمستشفيات الضفة الغربية، وبسبب المنع الاسرائيلي والحصار لم تتمكن الطواقم الطبية وعائلته من تحويله لمستشفيات الضفة الغربية.
وأوضح كلوب، أن دائرة العلاج بالخارج أجرت اتصالاً مع الدكتور كلوب رئيس طاقم جراحة الأوعية الدموية والقسطرة الطرفية بمستشفى القدس بمدينة غزة وذلك في ساعة متأخرة ليلاً.
وأضاف كلوب، أنه تم تحويل المريض من مستشفى دار الشفاء إلى مستشفى القدس، وبعد الفحص في قسم الطوارئ، تم ادخال الطفل المريض لقسم العمليات، وأجريت له عملية جراحية باستخدام تقنيات مجهرية عالية، نتيجة صِغر حجم الشريان، وتم توصيله بشكل مباشر، بعد ازالة الجزء المصاب، حيث كان الطفل يعاني من قطع في الشريان الرئيسي بشكل كامل.
وأشار كلوب، إلى الصعوبات التي عانى منها الطفل نتيجة الاصابة، والتي تمخضت عن نزيف حاد داخل عضلات اليد، كادت أن تؤدي إلى بتر اليد في حال تأخر التدخل الجراحي واجراء العملية بسرعة فائقة، والتي استمرت قرابة الساعتين والنصف.
وأكد كلوب أنه عانى من صعوبة فائقة في استكشاف الشريان، بسبب نزيف داخل الطبقات العضلية، وبحمد الله تم توصيل الشريان، وبعد ثلاث أيام خرج الطفل المريض بصحة جيدة ونبض طبيعي، وهو الأن في مرحلة التعافي وتحت اشراف أخصائيي الأوعية الدموية والعظام.
وشكر كلوب طاقمه الطبي، وادارة مستشفى القدس لتوفير الامكانيات اللازمة لإجراء عملية جراحية دقيقة كهذه.
تمكن الدكتور محمد كلوب استشاري أول جراحة الأوعية الدموية والجراحة الدقيقة، رفقه طاقمه الطبي، من انقاذ يد طفل يبلغ من العمر أربع سنوات، من البتر المؤكد، وذلك نتيجة لسقوطه من علو، مما أدى إلى كسر في عظمه الكوع الأيسر، ووصل الطفل المريض إلى قسم الاستقبال في مستشفى شهداء الأقصى.
وقال الدكتور كلوب أنه تم اجراء عملية جراحية لتثبيت العظمة، وبعد ذلك تبين وجود اصابة مباشرة للشريان الرئيسي في هذه المنطقة، حيث تم تحويله إلى مستشفى دار الشفاء، ولكن لعدم توفر بعض الإمكانيات لحالات الأطفال، فقد جرى تحويله عبر العلاج بالخارج لمستشفيات الضفة الغربية، وبسبب المنع الاسرائيلي والحصار لم تتمكن الطواقم الطبية وعائلته من تحويله لمستشفيات الضفة الغربية.
وأوضح كلوب، أن دائرة العلاج بالخارج أجرت اتصالاً مع الدكتور كلوب رئيس طاقم جراحة الأوعية الدموية والقسطرة الطرفية بمستشفى القدس بمدينة غزة وذلك في ساعة متأخرة ليلاً.
وأضاف كلوب، أنه تم تحويل المريض من مستشفى دار الشفاء إلى مستشفى القدس، وبعد الفحص في قسم الطوارئ، تم ادخال الطفل المريض لقسم العمليات، وأجريت له عملية جراحية باستخدام تقنيات مجهرية عالية، نتيجة صِغر حجم الشريان، وتم توصيله بشكل مباشر، بعد ازالة الجزء المصاب، حيث كان الطفل يعاني من قطع في الشريان الرئيسي بشكل كامل.
وأشار كلوب، إلى الصعوبات التي عانى منها الطفل نتيجة الاصابة، والتي تمخضت عن نزيف حاد داخل عضلات اليد، كادت أن تؤدي إلى بتر اليد في حال تأخر التدخل الجراحي واجراء العملية بسرعة فائقة، والتي استمرت قرابة الساعتين والنصف.
وأكد كلوب أنه عانى من صعوبة فائقة في استكشاف الشريان، بسبب نزيف داخل الطبقات العضلية، وبحمد الله تم توصيل الشريان، وبعد ثلاث أيام خرج الطفل المريض بصحة جيدة ونبض طبيعي، وهو الأن في مرحلة التعافي وتحت اشراف أخصائيي الأوعية الدموية والعظام.
وشكر كلوب طاقمه الطبي، وادارة مستشفى القدس لتوفير الامكانيات اللازمة لإجراء عملية جراحية دقيقة كهذه.


التعليقات